العربية نت - واشنطن تدرس استخدام أصول إيرانية لإصلاح أضرار بالخليج القدس العربي - القدس المحتلة في قلب سياسات تغيير «الوضع القائم» القدس العربي - دقت ساعة المواجهة: لبنان ليس جبهة إحتياطية لحساب إيران القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يتجه لتشديد غير مسبوق في سياسة الهجرة عبر «مراكز العودة» خارج حدوده القدس العربي - بعد أزمة الانقلاب في نيامي… الجزائر تستعيد حيوية علاقاتها مع النيجر عبر استثمارات الطاقة والبنى التحتية القدس العربي - ترامب وبرنامج تلفزيون الواقع «متدرب هرمز» نهاية معلقة ومملة للحلقات وعقبات مستمرة أمام الحل القدس العربي - مواقف خليجية موحدة لدعم الكويت والبحرين ضد الاعتداءات الإيرانية القدس العربي - ما هي حظوظ المنتخبات العربية في المونديال؟ القدس العربي - النموذج الاقتصادي للسلام الإسرائيلي القدس العربي - ميسي ورونالدو ومودريتش ونوير… الرقصة الأخيرة قبل الاعتزال!
عامة

ليس مجرد مظهر شائع، دراسة تكشف علاقة "كرش الأب" بسمنة أطفاله

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 ساعة

كشفت دراسة حديثة، أجرتها جامعة" كاليفورنيا" في إيرفين، أن صحة الآباء قبل الإنجاب وخلاله قد تلعب دورًا محوريًا في تحديد مخاطر إصابة أطفالهم بالسمنة والأمراض المرتبطة بها، ما يسلط الضوء على عامل غالبًا ...

كشفت دراسة حديثة، أجرتها جامعة" كاليفورنيا" في إيرفين، أن صحة الآباء قبل الإنجاب وخلاله قد تلعب دورًا محوريًا في تحديد مخاطر إصابة أطفالهم بالسمنة والأمراض المرتبطة بها، ما يسلط الضوء على عامل غالبًا ما يتم تجاهله في جهود مكافحة سمنة الأطفال.

وأوضحت الدراسة، المنشورة في مجلة" Current Obesity Reports"، أن عوامل مثل السمنة والنظام الغذائي والإجهاد والصحة النفسية والعادات اليومية للأب، يمكن أن تؤثر في صحة الأبناء حتى قبل حدوث الحمل، عبر مسارات بيولوجية وسلوكية وبيئية معقدة، وفقًا لموقع" ميديكال إكسبريس".

وأشار الباحثون إلى أن ما يُعرف بـ" داد بود" أو" كرش الأب" لا يعد مجرد مظهر جسدي شائع، بل قد يعكس مؤشرات صحية قادرة على التأثير في صحة الأطفال على المدى الطويل، بما في ذلك زيادة احتمالات الإصابة بالسمنة واضطرابات التمثيل الغذائي.

وقال ماثيو لاندري، الأستاذ المساعد لصحة السكان والوقاية من الأمراض والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن نتائج البحث تؤكد أن دور الآباء في تشكيل صحة أطفالهم لا يقل أهمية عن دور الأمهات، مشيرًا إلى أن السمنة ترتبط بعوامل وراثية تتراوح مساهمتها بين 40 و70%، إلى جانب تأثيرات بيئية وسلوكية تنتقل عبر الأجيال.

وأظهرت الدراسة أن السمنة قد تؤثر في جودة الحيوانات المنوية، وتُحدث تغيرات في العلامات الوراثية اللاجينية، وهي تعديلات بيولوجية تؤثر في آلية عمل الجينات دون تغيير تركيب الحمض النووي، ما قد ينعكس على تنظيم الشهية والتمثيل الغذائي لدى الأطفال مستقبلًا.

وفي المقابل، أكد الباحثون أن هذه التأثيرات ليست دائمة بالضرورة، إذ يمكن الحد منها من خلال إنقاص الوزن وتحسين نمط الحياة أو عبر التدخلات العلاجية المناسبة، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على صحة الأبناء المحتملين.

كما لفتت الدراسة إلى أن الآباء يؤدون دورًا أساسيًا في تشكيل العادات الصحية داخل الأسرة، إذ ترتبط أنماطهم الغذائية ومستويات نشاطهم البدني وأساليبهم التربوية بشكل مباشر بجودة حياة الأطفال وسلوكياتهم الصحية ومخاطر إصابتهم بالسمنة.

ودعت الدراسة إلى توسيع نطاق برامج الصحة العامة لتشمل الآباء بصورة أكبر في استراتيجيات الوقاية من السمنة، مؤكدة أن تحسين صحة الأب لا ينعكس عليه وحده، بل يمتد أثره إلى صحة الأجيال المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك