الجزيرة نت - ملف جديد يلاحق إسرائيل في لاهاي بعد استهداف "أسطول الصمود" العربي الجديد - قتيل و4 مصابين في عملية إطلاق نار وسط إسرائيل ومخاوف من تسلل مسلحين الجزيرة نت - مظاهرات حاشدة بألبانيا احتجاجا على منتجع عائلة ترمب "الفاخر" الجزيرة نت - شقيقة كيم: برنامج كوريا الشمالية النووي "غير قابل للتفاوض" قناة التليفزيون العربي - الجيش الإسرائيلي يكشف هوية منفذي عمليات إطلاق نار بمنطقتي سلايت وتسور يتسحاق بالضفة الغربية العربية نت - أوكرانيا: مسيرة روسية استهدفت منشأة لتخزين الوقود النووي فرانس 24 - انطلاق أكبر نسخة من “صيف أبوظبي الرياضي 2026” بـ29 رياضة وأكثر من 365 فعالية الجزيرة نت - لا دواء ولا علاج.. الكاتبة أمل أبو عاصي تخوض معركتها مع السرطان في غزة Independent عربية - انتخابات أرمينية تختبر الدعم الشعبي لتوجه باشينيان نحو الغرب الجزيرة نت - نشاط مكثف لطائرات أمريكية بمياه الخليج عقب إسقاط مسيرات إيرانية
عامة

بصمة تركية في التعليم البريطاني.. شركة برومكوم تخدم 6 آلاف مدرسة

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 1 ساعة

حضور واسع في المدارس البريطانيةتستخدم أنظمة إدارة مدرسية طورتها شركة" برومكوم" (Bromcom) التي أسسها رجل الأعمال التركي علي غوريال، في نحو 6 آلاف مدرسة بمناطق إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية، وتحديدً...

حضور واسع في المدارس البريطانيةتستخدم أنظمة إدارة مدرسية طورتها شركة" برومكوم" (Bromcom) التي أسسها رجل الأعمال التركي علي غوريال، في نحو 6 آلاف مدرسة بمناطق إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية، وتحديدًا واحدة من كل 5 مدارس بالمملكة المتحدة.

وتمكنت هذه المنصات الرقمية منذ تأسيسها عام 1986 من خدمة أكثر من 3 ملايين مستخدم، بما في ذلك طلاب ومعلمون وأولياء أمور، عبر حلول متكاملة للحضور والدرجات والتواصل المؤسسي.

يوفر النظام إمكانات واسعة لإدارة بيانات الطلاب والمعلمين، وتسجيل الحضور والغياب، وتوزيع الدرجات والواجبات المدرسية، فضلاً عن تنظيم التواصل الفعال بين المدارس وأولياء الأمور.

يعمل لدى الشركة نحو 330 موظفًا من مقرها الرئيس في منطقة بروملي جنوب لندن، في مؤشر واضح على اتساع حضورها وتأثيرها داخل المنظومة التعليمية البريطانية على مدار عقود.

ولد غوريال في مدينة لارنكا القبرصية، وأكمل تعليمه فيها قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة لدراسة الإلكترونيات، ثم استقر في بريطانيا عام 1968.

وعمل بعد تخرجه في عدد من المشاريع التقنية، من بينها مشروع أوروبي كان يهدف إلى ربط عدة حواسيب لتعمل كحاسوب فائق مخصص لخدمة برامج الفضاء الأوروبية، مما منحه خبرة عميقة في بناء الأنظمة المعقدة.

وقال غوريال في حديثه لوكالة الأناضول، إن تلك التجربة دفعته إلى التفكير في تطوير أنظمة حاسوبية أقل تكلفة وأكثر كفاءة، خاصة في فترة كانت فيها أجهزة الكمبيوتر مرتفعة الثمن ومحدودة الاستخدام.

وأضاف أن هذا التفكير قاده إلى تأسيس شركته" برومكوم" عام 1986، بهدف تقديم حلول تقنية متقدمة للمؤسسات التعليمية.

الإصلاحات وانطلاقة الشركةوأشار غوريال إلى أن الإصلاحات التعليمية التي أقرتها بريطانيا عام 1988 شكلت نقطة تحول مهمة في مسيرة الشركة، بعدما أصبحت المدارس مسؤولة عن إدارة كثير من شؤونها الإدارية بشكل مباشر، ما زاد الحاجة إلى استخدام الأنظمة الرقمية.

وأوضح أن المدارس كانت تدرك أهمية الحواسيب، لكنها كانت بحاجة إلى حلول تسمح باستخدام أكثر من جهاز ضمن نظام واحد، الأمر الذي دفع شركته إلى تطوير أنظمة تلبي هذا الاحتياج الفني المحدد.

وتمكنت الشركة خلال عام واحد فقط من الاستحواذ على نحو 14 بالمئة من السوق البريطانية في هذا المجال، مستفيدة من الطلب المتزايد على الحلول التقنية داخل المؤسسات التعليمية.

وقد أسهم هذا النجاح المبكر في ترسيخ مكانة الشركة كمزود رئيسي للأنظمة المدرسية في المملكة المتحدة.

وأوضح غوريال أن المدارس واجهت في أوائل التسعينيات تحديات كبيرة تتعلق بإدارة بيانات الطلاب وتسجيل الحضور والغياب، حيث كانت معظم العمليات تتم يدويًا عبر السجلات الورقية الثقيلة.

ولمعالجة هذه المشكلة، طورت الشركة جهازًا إلكترونيًا محمولًا أطلقت عليه اسم" إلكترونيك باد"، يتيح للمعلمين تسجيل البيانات داخل الصف وإرسالها مباشرة إلى النظام المركزي.

واعتمد الجهاز على الاتصال اللاسلكي في وقت لم تكن فيه الأجهزة اللوحية أو شبكات الإنترنت اللاسلكية منتشرة كما هي اليوم، ما جعله من الابتكارات المتقدمة بالنسبة لتلك المرحلة.

واستعرضت هيئة الإذاعة البريطانية" بي بي سي" الجهاز ضمن برامجها التقنية، كما حظي بتغطية واسعة في وسائل الإعلام، وأسست الحكومة البريطانية لاحقًا صندوقًا خاصًا لدعم شرائه.

التوسع الرقمي والتكريم الملكيوذكر غوريال أن الشركة واصلت تطوير منتجاتها لتشمل أنظمة إدارة الدرجات والواجبات والتقييمات السلوكية، قبل أن تطلق عام 2000 نظام" طفلي في المدرسة" (MCAS)، الذي أتاح لأولياء الأمور متابعة الأداء الدراسي لأبنائهم بشكل مباشر وشفاف.

ودمجت الشركة لاحقًا هذا النظام مع أنظمة إدارة المعلومات المدرسية ضمن منصة سحابية متكاملة، رغم التحفظات التي كانت موجودة آنذاك بشأن أمن البيانات والتخزين السحابي.

وأشار إلى أن جائحة كورونا أثبتت أهمية هذه الحلول الرقمية، بعدما اضطرت المؤسسات التعليمية إلى الاعتماد بصورة واسعة على التعليم والإدارة الإلكترونية.

وحصلت الشركة عام 2001 على" جائزة الملكة للابتكار"، وهي من أبرز الجوائز التي تمنحها بريطانيا للشركات المتميزة في مجال التطوير التكنولوجي، كما تستخدم أنظمتها اليوم مدارس تابعة لوزارة الدفاع البريطانية داخل قواعد عسكرية في الخارج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك