(السياسة: صراع مصالح متنكر في هيئة صراع مبادئ آنها ممارسة الشأن العام من أجل مصالح خاصة)تتضارب الآراء حول الأزمات التى تتصاعد ويتساءل ألبعض هل هي أزمة فكرية أو سياسية في ظل اوضاع سادت فيها كل أنواع الفساد و أصبحنا نري الفاسد يتحدث عن المبادئ و الجاهل عن بناء منظمومة اقتصادية واصبح الأمر عادي ومألوف أن تجد من تحوم حوله شبة فساد قيادي.
معظم الذين يتحدثون الان لايمتلكون القدرة على توحيد الصف الوطنى لذلك يتمسك بعض الساسة بمواقعهم من أجل تحقيق مكاسب ذاتية، لا يدركون أن السياسة ممارستها تحتاج إلى مرونة و خبرة و برامج لكن الآن أصبحت تحتاج إلى صوت عالي و القدرة على النفاق والكذب، واقعنا السياسي موبوء بالفساد إلى حد التطرف.
الصراعات داخل الأحزاب و النقابات و التنسيقيات وظهور كتل ومسميات بدون سند جماهيري و تميل نحو الفتنة وليس الاصلاح، تبرهن أن واقعنا السياسي متدهور، معظم الذين يتصدرون المشهد السياسي لا يمتلكون البعد القومي و الوطنى، ينقصنا وجود السياسي الذي لا ينافق ولا يغير أفكاره، السياسي الناضج إلذي لا يميل للتلون و المراوغةنتساءل كيف وصلنا الى مرحلة الانحطاط السياسي في تعاطي القضايا السياسية المصيريةنعيش في حقبة سياسية مظلمة يتصدر المشهد فيها الفاسد والمنافق لذلك نحن امام طرحهابط وللأسف يصفق له المئات.
يتحدثون عن قضايا الوطن ولا يمتلكون ذرة من الوطنية و يميلون إلى التنظير لا يملكون قدرة على بناء المجتمع بقدر قدرتهم على أحياء الفتن وتهديد امن المجتمع إذا لم يصلوا إلى السلطة.
رغم ان السياسة رسالة نبيلة ولكنهم بممارستهم أصبح ألبعض يردد مقولة السياسة قذرة و الساسة بلا مبادئتلك القلة وراء هذا التلوث البصري والسمعي.
في النهاية السياسي المنافق ليس له مبدأ وتحالفاته تستند على مصلحته الشخصية لذلك ألاغلبية لا يثقون في السياسي لانه يرفع شعارات لا يحققها لا اريد ان اقول كاذبون في اقوالهم، لكننا امام هؤلاء الادعياء يستخدمون كافة الاساليب القذرة لتحقيق مصالحهم (تهديد بالقبيلة أو السلاح أو الاثنان معا).
الاغلبية العظمى مدانه لأنها لن تقف ضد هؤلاء الفاسدين و الفاشلين حتى في إدارة العملية السياسيةالمناخ السياسي القذر لا يعنى أن السياسة قذرة، جعلها كذلك بعض الذين يهرولون نحو مصالحهم الخاصة حان الوقت ان نفسح المجال للسياسة النظيفة القائمة على القانون و المحاسبة و المساءلة(لا يمكن أن تصبح غنيا عن طريق السياسة إلا إذا كنت فاسداً)فماذا عنهم لهم ارصدة في البنوك استثمارات في الداخل والخارجحسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك