عبد السلام فايز/ الأناضولباركت حركة حماس، الأحد، عملية إطلاق النار وسط إسرائيل والتي تسببت بوقوع قتيل وعدة جرحى، واعتبرتها" ردا على جرائم الاحتلال" ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وفي وقت سابق الأحد، قالت" نجمة داود الحمراء" (الإسعاف الإسرائيلي)، في بيان، إن شخصا قُتل وأصيب 5 آخرون، 2 منهم بجروح خطيرة جراء إطلاق نار في 3 مواقع في" كوخاف يائير"، التابعة لمنطقة" هشارون" وسط إسرائيل.
وفي بيان لها، باركت حماس عملية إطلاق النار، واعتبرتها" ردا على عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، واستمرار جرائم التهويد والقتل الميداني والاستيطان والاقتحامات والاعتداءات التي تطال أبناء شعبنا يوميًا في الضفة الغربية والقدس".
وأضافت: " لن يفلح الاحتلال، مهما تمادى في بطشه وإجرامه، في إيقاف مدّ المقاومة في الضفة الغربية الباسلة، وسيواصل شعبنا درب الصمود والتحدي حتى نيل حريته واستعادة حقوقه كاملة غير منقوصة".
وحذرت من" تصاعد سياسات الاحتلال القائمة على الاستيطان ومصادرة الأراضي، والقتل والاعتقال والتهجير وإرهاب المستوطنين".
حماس أكدت أن" هذه الجرائم لن تصنع له أمناً ولا استقراراً، بل ستؤدي إلى مزيد من إشعال ميادين المواجهة وتصاعد المقاومة".
كما دعت" المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، والعمل الجاد على وقف إرهاب الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا، ووضع حدّ لعدوانه، ومحاسبة قادته المجرمين".
وفي وقت سابق الأحد، قالت القناة 12 الإسرائيلية، إنه" وفقا للتقديرات، بدأ مسلحان يستقلان سيارة عملية إطلاق النار في محطة وقود في كوخاف يائير، ثم انتقلا إلى تسور يتسحاق وتسور ناتان، ولاحقاً إلى سلعيت".
وأضافت القناة، أنه تم القضاء على منفذي عملية إطلاق النار في منطقة هشارون، وأحدهما من بلدة الطيبة داخل الخط الأخضر، دون تفاصيل أخرى.
وبين الفينة والأخرى، تشهد مناطق في إسرائيل عمليات إطلاق نار أو طعن أو دهس، تسفر غالبا عن قتلى أو جرحى، في وقت تواصل تل أبيب تصعيدها العسكري ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
ويرى فلسطينيون أن تلك العمليات" رد طبيعي" على جرائم إسرائيل وانتهاكاتها المتواصلة بحق المدنيين، حيث قتلت تل أبيب نحو 73 ألف شخصا في غزة، وأصابت أكثر من 173 ألف جريح آخرين، منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
كما أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة عبر الجيش والمستوطنين منذ بدء إبادة غزة، عن مقتل 1169 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا، خلال المدة ذاتها، وفق معطيات رسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك