يتوجه السكان في كوسوفو إلى صناديق التصويت اليوم الأحد للمشاركة في انتخابات برلمانية، هي الثالثة خلال 18 شهراً فقط، إذ لم يتمكن أي حزب من الحصول على غالبية قوية كافية لانتشال البلد من أزمة سياسية.
وتطمح أحدث دولة في أوروبا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكنها لم يكن لديها حكومة فاعلة خلال معظم العام الماضي، مع إخفاق البرلمان المنقسم في انتخاب رئيس له أولاً، ثم رئيس جديد للدولة.
ولم تجر أي استطلاعات للرأي في الأوان الأخيرة، لكن المحللين يتوقعون فوزاً جديداً لحزب (فيتيفيندوسيه) أو" تقرير المصير" بزعامة رئيس الوزراء ألبين كورتي، ومع ذلك، يقولون إنه سيظل بحاجة إلى التوصل إلى تسوية مع أحزاب المعارضة لتأمين الغالبية المطلوبة البالغة الثلثين لانتخاب رئيس جديد.
حصل حزب كورتي على 51.
1 في المئة من الأصوات في الانتخابات الأخيرة التي جرت في ديسمبر (كانون الأول) 2025، ارتفاعاً من 42 في المئة التي حصل عليها في فبراير (شباط) 2025، لكنه لم يتمكن من الاتفاق مع الأحزاب الأخرى على مرشح لمنصب الرئاسة الذي يعتبر شرفياً إلى حد كبير، مما أدى إلى حل البرلمان في أبريل (نيسان) الماضي وإجراء انتخابات مبكرة أخرى.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وحث الاتحاد الأوروبي السياسيين في كوسوفو، التي أعلنت استقلالها عن صربيا عام 2008، على إنشاء مؤسسات قوية قادرة على تنفيذ الإصلاحات اللازمة للانضمام إلى التكتل.
وصل حزب كورتي إلى السلطة للمرة الأولى مرة في عام 2021 ببرنامج أكثر قومية وتركيزاً على الرعاية الاجتماعية، ومثل جميع الأحزاب في كوسوفو، فإن له توجهاً مؤيداً للغرب، ويعارض تقديم مزيد من التنازلات لصربيا، التي لا تزال العلاقات معها متوترة.
وقالت لجنة الانتخابات في كوسوفو إن أكثر من 900 مرشح من 17 حزباً وثلاثة تحالفات يتنافسون على مقاعد في البرلمان الذي يضم 120 مقعداً.
يبلغ عدد الناخبين المسجلين حوالى 2.
1 مليون ناخب وهو عدد يفوق تعداد سكان كوسوفو البالغ 1.
6 مليون نسمة بسبب وجود جالية كبيرة في الخارج، توجد في الغالب في أوروبا الغربية وتميل إلى تأييد حزب كورتي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك