روسيا اليوم - ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي Independent عربية - الحرب تدفع قطاع النقل البري في السودان إلى حافة الانهيار قناه الحدث - مشروع قرار أميركي في "الطاقة الذرية" يطالب إيران بمعلومات عن "النووي" فرانس 24 - تكتم في إيران عن فحوى زيارة مسؤول باكستاني فرانس 24 - الجيش الإسرائيلي يشن غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت روسيا اليوم - "الأمن القومي" بالبرلمان الايراني: سنرد على استهداف الضاحية.. انظروا الليلة إلى سماء الأراضي المحتلة وكالة الأناضول - لبنان.. 20 قتيلا بيوم يرفعون حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 3613 العربي الجديد - المعادن النفيسة تهبط بقوة خلال 100 يوم من الحرب سكاي نيوز عربية - انتخابات متوترة في أرمينيا.. وصراع روسي غربي داخل الصناديق الجزيرة نت - خطأ محرج يثير ذهول أبطال العالم.. ماذا حدث في ودية الأرجنتين وهندوراس؟
عامة

بعد قتل الرضيع.. لزامير ودولته وجنوده: تبيدون شعباً بذريعة “حالة منفردة” و”تشخيص خاطئ”؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على سيارة عائلة أبو هيكل في الخليل يوم الجمعة، انتهى بقتل الرضيع سام أبو هيكل، ابن السبعة أشهر، وإصابة والديه. وحسب شهادة الأب، أوقف الأب السيارة بناء على طلب الجنود في وض...

إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على سيارة عائلة أبو هيكل في الخليل يوم الجمعة، انتهى بقتل الرضيع سام أبو هيكل، ابن السبعة أشهر، وإصابة والديه.

وحسب شهادة الأب، أوقف الأب السيارة بناء على طلب الجنود في وضح النهار، فيما كانت يداه على الدفة، وبعد ذلك فتحوا عليه النار.

الرضيع سام، الذي كان بين ذراعي أمه في المقعد الخلفي، أصيب في رأسه ومات بعد وقت قصير، وأصيبت الأم بجروح متوسطة.

أكد الناطق العسكري بأن الحديث يدور عن “غير متورطين”، لكنه ادعى بأن الجنود شعروا بأن المركبة تسارع باتجاههم، فرد أحدهم بإطلاق بضع رصاصات نحوها.

يُحظر الاكتفاء بتلك اللغة العسكرية الإسرائيلية في وصف هذه الأحداث، ويحظر أيضاً التسليم بوصف قتل الرضيع سام كـ “حدث مؤسف” أو “حادثة” منفردة أخرى، تذوب في تحقيق داخلي، على أفضل تقاليد الجيش الإسرائيلي.

يدور الحديث عن إخفاق أخلاقي وعملياتي خطير، يعبر عن ميل مقلق وواضح بتزايد حالات إطلاق الرصاص الحي والفتاك من قوات الأمن في الضفة يصاب بها فلسطينيون غير متورطين.

في آذار الماضي، قتل أربعة من أبناء عائلة فلسطينية في بلدة طمّون، حين كانوا في سيارتهم في أثناء نشاط لقوات الجيش الإسرائيلي بمن فيهم مستعربون أيضاً كانوا يعملون إلى جانب الجيش.

حيث بقي في الخلف أطفال جرحى وشهادات قاسية بإطلاق نار نحو سيارة مدنية وعائلة انطلقت إلى التسوق للعيد في نهاية رمضان.

يضاف إلى هذا إطلاق النار دون تمييز على عمال فلسطينيين يحاولون اجتياز الجدار لنيل الرزق.

الخيط الذي يربط بين الحالات ليس نتيجة مأساوية فحسب، بل هو نمط يتكرر ينفذ فيه استخدام القوة الفتاكة بسرعة أكبر مما ينبغي، بلا رقابة، وتحت تأطير تلقائي يتمثل بـ “تشخيص تهديد”.

بالتوازي، فإن التداخل الخطير بين مستوطنين عنيفين فقدوا كل لجام وبين الجيش الإسرائيلي هو تدخل يتعزز.

أمس، جرى توثيق مشاهد ضرب من مستوطنين وجندي ضد فلسطينيين في بلدة حوارة باستخدام العصي.

إن إطلاق النار على “فلسطينيين غير متورطين” كما تعرفهم أحياناً محافل الجيش نفسها، يطرح سؤالاً عميقاً عن أنظمة فتح النار وعن آليات الرقابة والمسؤولية في الجيش الإسرائيلي.

الإحساس، أن كل جندي آلة قتل محتملة، تمس بكل فلسطيني حتى لو كانوا أطفالاً ورضعاً، حين يصبح “إحساس الخطر” تعليلاً ينهي كل بحث.

المسؤولية لا تنتهي بالمستوى المقاتل في الميدان، بل تتعلق مباشرة بالقيادة العليا التي تحدد قواعد فتح النار ومجال التفكر.

رئيس الأركان إيال زامير لا يمكنه التملص من المسؤولية عما يجري في “المناطق” [الضفة الغربية] وعن الإصبع الرشيق على الزناد.

إذا لم يلق بكامل ثقله لتغيير هذا الميل الخطير، فسيذكر بأن الجيش الإسرائيلي تدهور أخلاقياً وقيمياً في عهده، وجعل قتل الفلسطينيين ممارسة مقبولة.

للامتناع عن ذلك، عليه أن يتأكد من أنها حالات سيتم التحقيق فيها بعمق، وأنه ستستخلص دروساً شخصية.

الدم الفلسطيني ليس سائباً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك