روسيا اليوم - ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي Independent عربية - الحرب تدفع قطاع النقل البري في السودان إلى حافة الانهيار قناه الحدث - مشروع قرار أميركي في "الطاقة الذرية" يطالب إيران بمعلومات عن "النووي" فرانس 24 - تكتم في إيران عن فحوى زيارة مسؤول باكستاني فرانس 24 - الجيش الإسرائيلي يشن غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت روسيا اليوم - "الأمن القومي" بالبرلمان الايراني: سنرد على استهداف الضاحية.. انظروا الليلة إلى سماء الأراضي المحتلة وكالة الأناضول - لبنان.. 20 قتيلا بيوم يرفعون حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 3613 العربي الجديد - المعادن النفيسة تهبط بقوة خلال 100 يوم من الحرب سكاي نيوز عربية - انتخابات متوترة في أرمينيا.. وصراع روسي غربي داخل الصناديق الجزيرة نت - خطأ محرج يثير ذهول أبطال العالم.. ماذا حدث في ودية الأرجنتين وهندوراس؟
عامة

غدا.. عزاء الزميل الراحل أحمد عادل بمسجد الحامدية الشاذلية بالمهندسين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

يقام عزاء الزميل الراحل الكاتب الصحفي أحمد عادل، غدا الاثنين، في مسجد الحامدية الشاذلية، حيث تتلقى أسرة" اليوم السابع"، واجب العزاء فى الزميل أحمد عادل، عقب صلاة المغرب مباشرة، بحضور عائلة وزملاء وأصد...

يقام عزاء الزميل الراحل الكاتب الصحفي أحمد عادل، غدا الاثنين، في مسجد الحامدية الشاذلية، حيث تتلقى أسرة" اليوم السابع"، واجب العزاء فى الزميل أحمد عادل، عقب صلاة المغرب مباشرة، بحضور عائلة وزملاء وأصدقاء ومحبى الفقيد.

وغيب الموت الزميل أحمد عادل، الصحفى بمؤسسة" اليوم السابع"، صباح السبت، إثر وعكة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى المستشفى، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد ساعات قليلة، تاركًا حالة من الحزن العميق بين زملائه ومحبيه.

وتقدمت مؤسسة" اليوم السابع" وزملاء الفقيد بخالص العزاء إلى زوجته الزميلة الصحفية إيناس البنا، وشقيقه الزميل حسام عادل، وإلى أبنائه وأسرته الكريمة، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

وخيم الحزن على أروقة مؤسسة" اليوم السابع" عقب نبأ الوفاة، حيث فقدت صالة التحرير أحد أبرز أبنائها الذين ارتبط اسمهم بالدقة المهنية والإبداع في العمل الصحفي.

وعمل أحمد عادل في قسم" الديسك"، المسؤول عن المراجعة والصياغة النهائية للمواد الصحفية قبل النشر، واشتهر بقدرته على صياغة العناوين الجذابة، خاصة في موضوعات الفيتشر والتقارير، حيث كان يمتلك أسلوبًا خاصًا في الربط بين الأحداث والقصص والأعمال الفنية بما يمنح النصوص بعدًا مختلفًا.

ووصفه زملاؤه بـ" مهندس الديسك" و" ميزان الكلمات"، لما امتلكه من حس لغوي وقدرة كبيرة على تحسين النصوص وصياغتها دون المساس بروحها أو مضمونها.

وامتدت رحلة أحمد عادل المهنية لأكثر من عقدين، عمل خلالها محررًا رياضيًا في صحيفتي" الهدف" و" 24 ساعة"، قبل أن يستقر في مؤسسة" اليوم السابع"، حيث ترك بصمة مهنية واضحة في العمل التحريري.

وعرفه زملاؤه بلقب" دولا"، وتميز بهدوء طباعه ورقيه في التعامل مع الجميع، إلى جانب ابتسامته التي لم تفارق وجهه.

وكان محبًا للثقافة والفنون، ويمتلك اهتمامات متنوعة جعلته شخصية مميزة بين أصدقائه وزملائه.

وشهد الوسط الصحفي والإعلامي حالة حزن كبيرة على رحيل الكاتب الصحفي أحمد عادل، ونعته المؤسسات الصحفية وتقدمت بخالص العزاء لأسرته، كما تقدم أصدقاؤه ومحبيه في الوسط الرياضي بخالص العزاء معربين عن حزنهم على رحيله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك