قناة الجزيرة مباشر - Trump to NBC: Iran has no choice but to accept things it never imagined it would accept قناة العالم الإيرانية - إيران تشدد على أمن الملاحة في مضيق هرمز القدس العربي - الحرب الإيرانية-الأمريكية تؤخر المصالحة المغربية-الجزائرية وتؤثر على إيقاع مفاوضات الصحراء Euronews عــربي - نتنياهو: نقترب من السيطرة على 70% من مساحة غزة.. وقتلنا 350 عنصرا من حزب الله خلال أسبوع العربية نت - إسرائيل تقتل 9 أشخاص في غزة.. ومساعٍ مصرية جديدة لإنقاذ وقف النار قناه الحدث - إسرائيل تقتل 9 أشخاص في غزة.. ومساعٍ مصرية جديدة لإنقاذ وقف النار DW عربية - من يربح معركة هرمز؟ اقتصاد العالم أمام اختبار طويل Independent عربية - الصين في جنوب السودان: من عدم التدخل إلى الانتظام الاستراتيجي Euronews عــربي - يرقات سامة تغزو أحياء في برلين: كبار السن لا يغادرون منازلهم إيلاف - رؤية ملك وحكمة قائد... كيف هزمت البحرين الأزمات؟
عامة

8 طرق بسيطة تمكّنكم من مواجهة تغيّر المناخ

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة
2

في وقت يمضي فيه العالم في إطلاق غازات الدفيئة بوتيرة قياسية، على الرغم من مرور أكثر من عقد على توقيع اتفاقية باريس للمناخ (2015)، حلّ اليوم العالمي للبيئة قبل يومَين، في الخامس من يونيو/ حزيران، علماً...

في وقت يمضي فيه العالم في إطلاق غازات الدفيئة بوتيرة قياسية، على الرغم من مرور أكثر من عقد على توقيع اتفاقية باريس للمناخ (2015)، حلّ اليوم العالمي للبيئة قبل يومَين، في الخامس من يونيو/ حزيران، علماً أنّ القائمين عليه ركّزوا وما زالوا على أزمة المناخ المتفاقمة.

يأتي ذلك وسط تحذير سبق أن أطلقته محكمة العدل الدولية، التي تُعَدّ أعلى هيئة قضائية لدى الأمم المتحدة، بخصوص أنّ تغيّر المناخ يمثّل" تهديداً داهماً ووجودياً" ومن أنّ عواقب تداعيات ذلك" وخيمة وعميقة".

وفي إطار منشوراتها الخاصة باليوم العالمي للبيئة، راحت صفحات الأمم المتحدة ووكالاتها على مواقع التواصل الاجتماعي تستعيد مقالات وتقارير علمية وإرشادية وغيرها مرتبطة بالأزمة المناخية، من بينها ما أعادت مشاركته بشأن" ثماني طرق بسيطة لمواجهة تغيّر المناخ اليوم" الذي يؤرّق الكوكب والمنشغلين بشؤونه.

في المنشور المستعاد اليوم، حذّر برنامج الأمم المتحدة للبيئة من أنّ انبعاثات غازات الدفيئة، التي تنتج بمعظمها عن حرق الوقود الأحفوري، تؤدّي إلى رفع حرارة الكوكب وتغيير مناخ الأرض بطرق تكون كارثية في أغلب الأحيان.

وإذ أشار البرنامج إلى أنّ الخبراء يطمئنون إلى أنّ البشرية ما زالت تملك الوقت للحدّ من انبعاثات غازات الدفيئة وتجنّب أسوأ آثار تداعيات تغيّر المناخ المحتملة، شدّدت على أنّ في إمكان كلّ واحد من أهل هذا الكوكب المساهمة في الحلّ.

وينقل المقال، الذي كتبته أليونا سينينكو، عن رئيس قسم التخفيف من آثار تغيّر المناخ في برنامج الأمم المتحدة للبيئة هونغبينغ لي قوله إنّه" يتعيّن على الحكومات والشركات، بحكم حجمها ونفوذها، أن تتحمّل الجزء الأكبر من مسؤولية تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة".

لكنّ هونغبينغ يؤكد في الوقت نفسه أنّ" لكلّ واحد منّا دوراً مهمّاً نؤدّيه كذلك"، موضحاً أنّ" النجاح في تجنّب كلّ جزء من الدرجة المئوية من الاحترار يجعل الكوكب مكاناً أكثر سلامةً وأكثر قابليةً للعيش".

ويشدّد الخبراء على ضرورة أن يأخذ أثرياء العالم بصمتهم الكربونية على محمل الجدّ، شارحين أنّ 10% فقط من سكان الكوكب يتحمّلون مسؤولية نصف الانبعاثات العالمية تقريباً.

من هنا، يدعو برنامج الأمم المتحدة للبيئة المهتمّين إلى اتّخاذ عدد من الخطوات في حال رغب في اتّباع أسلوب حياة أكثر مراعاةً للمناخ، مع العلم أنّ عدداً من بين تلك الخطوات ما يُعَدّ" مثالياً" إلى حدّ كبير، أو" مبالَغاً فيه" بالنسبة إلى بعضنا، وبالتالي يُطرَح السؤال حول قابلية تطبيقه في يومياتنا.

1- فكّروا في اعتماد المشي أو ركوب الدراجة الهوائية أو استخدام وسائل النقل العاميُعَدّ قطاع النقل أحد أكبر مصادر انبعاثات غازات الدفيئة على المستوى الفردي، ويأتي جزء كبير من هذه الانبعاثات من قيادة السيارات.

لذلك، يوصي الخبراء بالمشي أو ركوب الدراجة للمسافات القصيرة.

فإلى جانب تخفيض الانبعاثات، تسهم هذه الخيارات في الحدّ من التلوّث وتخفيف الازدحام وتحسين الصحة.

أمّا للمسافات البعيدة، فحاولوا اعتماد وسائل النقل العام أو مشاركة السيارة مع الآخرين.

يُذكر أنّ الاستغناء عن السيارة قد يوفّر ما يصل إلى طنَّين من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

2- كونوا واعين لاستهلاككم للطاقةيُعَدّ استخدام نسبة أقلّ من الكهرباء، التي ما زال إنتاجها بمعظمها يعتمد على حرق الوقود الأحفوري، من أسرع الطرق وأقلها تكلفة لتخفيض الانبعاثات.

وفي ما يوصَف بأنّه فائدة إضافية، من شأن هذا الأمر أن يساعد كذلك على تقليص فواتير الخدمات.

ويقول هونغبينغ لي: " يمكن لأمور بسيطة أن تُحدث فرقاً كبيراً، من قبيل اعتماد مصابيح ليد (ثنائية باعثة للضوء) والأجهزة الموفّرة للطاقة وغسل الملابس بالمياه الباردة وتجفيفها في الهواء الطلق".

ويؤكد أنّ" في إمكان التغييرات الصغيرة في العادات اليومية أن تحدث أثراً ملموساً".

ومن الممكن لأجهزتنا الإلكترونية كذلك أن تستهلك كميات كبيرة من الطاقة، لذلك يوصي الخبراء بالحدّ من استخدام البيانات غير الضرورية واختيار التقنيات الموفّرة للطاقة كلّما أمكن.

ونظراً إلى أنّ تصنيع الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف وأجهزة الكمبيوتر يتطلب نسبة كبيرة من الطاقة، فكّروا في الاحتفاظ بأجهزتكم لفترة أطول وإصلاحها عند تعطلها، بدلاً من التخلّص منها وشراء أخرى.

3- اجعلوا منازلكم أكثر كفاءةتُعَدّ أنظمة التدفئة والتبريد، من قبيل المدافئ وأجهزة التكييف، من أكثر الأجهزة استهلاكاً للطاقة.

لذلك، فكّروا في تعديل درجة الحرارة قليلاً، إمّا برفعها وإمّا بتخفيضها من خلال منظّم الحرارة، لتقليل استخدامها.

وإذا كانت درجات الحرارة المرتفعة تمثّل مشكلة، استثمروا في ما يُعرَف بالتبريد السلبي.

إذ يمكن لعناصر مثل الأسطح العاكسة والتهوية المتقاطعة والتظليل الطبيعي أن تخفّض درجات الحرارة في داخل المباني بما يصل إلى ثماني درجات مئوية.

ومن أجل إحداث أثر أكبر في تخفيض الانبعاثات، في الإمكان تحسين العزل الحراري لمنازلكم أو التحوّل إلى المضخات الحرارية، وهي أنظمة عالية الكفاءة للتدفئة والتبريد المنزليَّين.

ويمكن لهذه التحسينات أن تقلّل بصمتكم الكربونية بنحو 900 كيلوغرام سنوياً، إلى جانب تخفيض فواتير خدمات الطاقة في الوقت نفسه.

تُعَدّ الخيارات الغذائية عاملاً مهمّاً في حملة مواجهة تغيّر المناخ كذلك.

فالأغذية ذات المصدر الحيواني، ولا سيّما اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان والروبيان المستزرع، ترتبط بأعلى مستويات انبعاثات غازات الدفيئة.

في المقابل، تُعَدّ الأغذية النباتية، من قبيل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والفاصولياء والبازلاء والمكسّرات والعدس، أقلّ تأثيراً على المناخ عموماً، مع العلم أنّها تستهلك كذلك كميات أقلّ من الأراضي والمياه.

لذلك، توجَّه الدعوة إلى اتّباع نظام غذائي أكثر اعتماداً على النباتات، من شأنه أن يوفّر الطاقة والعناصر الغذائية من مجموعات غذائية متنوّعة.

تهدر الأسر حول العالم أكثر من مليار وجبة طعام يومياً.

ويعني رمي الطعام هدراً للطاقة والأراضي والأسمدة التي استُخدمت في إنتاجه.

ويوضح رئيس قسم التخفيف من آثار تغيّر المناخ في برنامج الأمم المتحدة للبيئة هونغبينغ لي أنّ" من الممكن أن يساعد التخطيط للوجبات وشراء ما تحتاجون إليه فقط وتخزين الطعام بطريقة صحيحة واستخدام بقايا الطعام في الحدّ من الهدر.

ومن خلال هذه التغييرات البسيطة، لن تسهموا في تخفيض الانبعاثات والحفاظ على الموارد للأجيال المقبلة فحسب، بل سوف توفّرون المال كذلك".

وفي حال اضطررتم إلى التخلّص من الطعام، فكّروا في تحويل بقاياه إلى سماد عضوي.

بإمكان ذلك أن يقلّل بصورة كبيرة من انبعاثات الميثان وثاني أكسيد الكربون، وهما من غازات الدفيئة الشائعة، الناتجة عن النفايات العضوية.

6- احموا الغابات من حولكمتُعَدّ الغابات عنصراً أساسياً في المعركة ضدّ تغيّر المناخ القائم.

فهي تخزن كميات هائلة من الكربون المسبّب لارتفاع حرارة الكوكب، والذي قد يؤدّي إطلاقه في الغلاف الجوي إلى تفاقم أزمة المناخ بصورة كبيرة.

وفي إمكانكم المساعدة على حماية هذه الغابات، التي تمثّل نظماً بيئية أساسية، من خلال اختيار منتجات مصنوعة من الأخشاب والورق المستدامة، ودعم الجهود الرامية إلى إعادة إصلاح الغابات.

7- اشتروا منتجات أقلّ واستخدموا ما لديكم لفترة أطوللكلّ ما نشتريه بصمته الكربونية.

على سبيل المثال، يتطلّب استخراج المواد الخام وتصنيع المنتجات وشحنها حول العالم كمية من الطاقة، تكون في الغالب مستمدّة من الوقود الأحفوري.

ومن أكثر الطرق فعالية لتخفيض الانبعاثات، ببساطة، تقليل الاستهلاك.

أصلحوا ما يمكن إصلاحه، وأعيدوا استخدام ما لديكم، وأعيدوا التدوير كلّما أمكن.

ويكتسب ذلك أهمية، خصوصاً في البلدان مرتفعة الدخل، حيث الاستهلاك مفرط وغالباً ما تتجاوز انبعاثات غازات الدفيئة للفرد الوافد تلك المسجّلة في البلدان النامية بكثير.

على سبيل المثال، يبلغ متوسط انبعاثات الفرد في أميركا الشمالية نحو 20 طنّاً من الكربون سنوياً، مقارنةً بـ1.

6 طنّ فقط للفرد في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

8- استخدموا أصواتكم ومحفظتكم كذلكمن خلال التعبير عن آرائكم، ودعم السياسات الصديقة للمناخ، واتّخاذ خيارات واعية بوصفكم مستهلكين وناخبين وأفراداً في المجتمع، يمكن للأفراد الدفع نحو تغيير أوسع نطاقاً.

كذلك يمتلك المستهلكون تأثيراً من خلال المنتجات التي يشترونها، والشركات التي يدعمونها، والقادة الذين يصوّتون لهم، وحتّى المصارف التي يختارون التعامل معها، إذ تموّل المؤسسات المالية مشاريع تشكّل مستقبلنا.

ويلفت رئيس قسم التخفيف من آثار تغيّر المناخ في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، هونغبينغ لي، إلى أنّه" في حين لا يستطيع الأفراد وحدهم حلّ أزمة المناخ، فإنّ في إمكان الخيارات الشخصية أن تساعد على تخفيض الانبعاثات، والتأثير في الأسواق، وبناء الدعم لاتّخاذ إجراءات أوسع نطاقاً".

ويؤكد أنّ" في إمكان أفعالنا أن تسهم، بمرور الوقت، في تغيير الأعراف والأنظمة.

لكنّ الأمر يتطلب من الجميع العمل معاً نحو الهدف نفسه".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك