احتشد آلاف الأشخاص في الشارع الرئيس بالعاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، في محاولة لتحطيم الرقم القياسي لأكبر موجة بشرية على الإطلاق.
واشتهرت الموجة المعروفة المسماة «لا أولا» في ملاعب كرة القدم المكسيكية خلال مونديال 1986 لتشجيع المنتخب المكسيكي، وسرعان ما تحولت إلى ظاهرة عالمية.
تتمثل في الوقوف مع رفع الأذرع، ثم الجلوس عندما يحذو الآخرون حذوهم، محاكاة لموجة استمدت منها اسمها، وفقا لوكالة «فرانس برس».
- شفاينشتايجر يستبعد فوز ألمانيا بكأس العالم- فيديو: استقبل هدفًا عالميًا من العراق.
دي لا فوينتي سعيد لعدم إصابة لاعبي المنتخب الإسبانيوتجمّع السكان مرتدين قمصان المنتخبات الوطنية ورافعين الأعلام، وهم يرقصون على أنغام الموسيقى الصاخبة ويحرّكون أذرعهم وأرجلهم.
واحتشد عدد كبير من النساء وفي تجمع بشري امتدّ كيلومترين على طول شارع باسيو دي لا ريفورما الشهير، وهو شارع واسع يمرّ بقلب مكسيكو سيتي، وأعربت عن ثقتها في تحقيق رقم قياسي جديد.
وارتدت النساء يرتدين أثوابا فاخرة وأقنعة هياكل عظمية على غرار «كاتريناس»، وهي شخصيات أيقونية مرتبطة بعيد الموتى في البلاد.
يذكر أن المكسيك عانت لسنوات من عنف العصابات، لكن السلطات تعهدت بتعزيز الأمن مع استضافة البلاد لمباريات البطولة في مكسيكو سيتي ومونتيري وغوادالاخارا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك