قال أحمد كمال مساعد وزير التموين والمتحدث باسم الوزارة، إنّ الدعم النقدي يعتمد على فلسفة أكثر مرونة وكفاءة، ويهدف إلى الاستجابة السريعة لرغبات واحتياجات المواطنين، موضحًا أن المنظومة الحالية تشمل دعم الخبز والدعم السلعي ونقاط الخبز، حيث يحصل المواطن على 150 رغيفًا شهريًا ضمن الدعم العيني، إلى جانب دعم نقدي أو شبه نقدي للسلع التموينية.
تحديات النظام الحالي ودمج المنظوماتوأضاف أحمد كمال في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج الساعة 6، عبر قناة الحياة، أنّ النظام الحالي يعاني من بعض المطالب مثل تعدد الحلقات الوسيطة وارتفاع معدلات الهدر ووجود سعرين للسلعة الواحدة، مما يؤدي إلى ظهور سوق موازية، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل على دمج منظومات الدعم الثلاث (الخبز، السلع التموينية، ونقاط الخبز) في منظومة واحدة تتيح للمواطن تحديد احتياجاته.
تحويل الدعم إلى محفظة مالية على البطاقة التموينيةوتابع الدكتور أحمد كمال أن التحول الجديد سيعتمد على نقل الدعم إلى يد المواطن المصري في صورة محفظة سلعية مالية مقيمة بالأسعار الحرة داخل البطاقة التموينية، دون صرف أموال نقدية مباشرة، بحيث يتمكن المواطن من استخدام الدعم وفقًا لاستهلاكه الفعلي سواء في الخبز أو السلع المختلفة.
تنوع السلع وتوسيع الخيارات للمواطنوأشار الدكتور أحمد كمال إلى أن المنظومة الجديدة ستشمل سلعًا أوسع من الحالية مثل الزيت والسكر والأرز والمكرونة والفول والعدس والصلصة والبروتين، بما يمنح الأسرة حرية أكبر في تحديد احتياجاتها دون وصاية، مع استمرار صرف الدعم عبر المنافذ التموينية المختلفة.
استمرار الدعم وزيادة المخصصات الماليةوأكد الدكتور أحمد كمال أن الدعم النقدي لا يعني إلغاء الدعم أو تقليصه، موضحًا أن منظومة الدعم مستمرة، وأن الموازنة المخصصة للدعم في عام 2025/2026 ارتفعت من 160 مليار جنيه إلى 175 مليار جنيه، بما يعكس استمرار الدولة في تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك