تداولت تصريحات لمستوطن إسرائيلي حول مشروع لوضع أعلام إسرائيلية على طول طرق في الضفة الغربية، ما أثار جدلًا بشأن أهداف الخطوة وتداعياتها، في حين تحدثت تقارير عن قيام شاب فلسطيني بإزالة بعض الأعلام قبل أن يتم توقيفه من قبل القوات الإسرائيلية في اليوم نفسه.
وقال مستوطن إسرائيلي من مستوطنة أرئيل يدعى أيال شبيغل إنه يقوم بمشروع يهدف إلى وضع العلم الإسرائيلي على طول الطرق في الضفة الغربية، على مسافات متقاربة تصل إلى نحو 40 مترًا، وعلى امتداد ما يقارب 50 كيلومترًا على شارع 60 وفي مناطق متعددة من الضفة الغربية.
وأضاف في تصريحات مصورة أنه يتم وضع الأعلام" في كل مكان"، بما في ذلك القرى، مشيرًا إلى أنها توضع على مستوى النظر، وأنه في حال إزالة أي علم يتم استبداله بوضع علمين بدلاً منه، على حد قوله.
وشكر شبيغل منظمة" إم ترتسو" التي قال إنها تدعم هذا المشروع، مشيرًا إلى أنه ينفذ" بفخر كبير"، وفق تعبيره.
" أرض إسرائيل ملك لشعب إسرائيل"وفي تصريحات أخرى، قال إن" هذا بيتي، ولا يوجد فرق بين تل أبيب وهنا، أرض إسرائيل ملك لشعب إسرائيل"، حسب قوله.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن المشروع يهدف إلى تعزيز الرمزية والسيطرة البصرية عبر نشر الأعلام على الطرق في الضفة الغربية.
في المقابل، أفادت روايات محلية بأن شابًا فلسطينيًا أزال عددًا من هذه الأعلام على طريق رام الله إلى نابلس، قبل أن تقوم القوات الإسرائيلية باعتقاله في اليوم نفسه في 6 من الشهر الجاري.
ولم ترد تفاصيل مستقلة إضافية حول ملابسات الحادثة أو الإجراءات القانونية اللاحقة حتى الآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك