أوقعت غارتان إسرائيليتان اليوم الأحد، استهدفتا سيارة ومركز شرطة في قطاع غزة، تسعة شهداء فلسطينيين وإصابة 20 آخرين، بحسب مسؤولين في قطاع الصحة.
وجاءت الغارتان في وقت بدأ فيه الوسطاء في اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة مساعي جديدة لإنقاذ وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
استهداف مركز الشرطة البحريةوفي التفاصيل، أفاد مسعفون وكالة" رويترز" بأن غارة إسرائيلية استهدفت مركز شرطة مجاور لمخيم كبير يضم عائلات نازحة في مدينة خانيونس في جنوب القطاع، مما أسفر عن استشهاد خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين.
كما أوضح الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس" نقل خمسة شهداء على الأقل في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركزًا للشرطة البحرية في منطقة المواصي" في خانيونس.
وأشار إلى أن سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني" نقلت 17 إصابة على الأقل" نتيجة للغارة.
وأكد قسم الاستقبال والطوارئ في مجمع ناصر الطبي بخانيونس وصول جثامين الشهداء الخمسة والمصابين الـ17، موضحًا أن عددًا من المصابين في حالة" حرجة أو خطيرة".
وقالت الشرطة في غزة في بيان إن" طائرات الاحتلال استهدفت نقطة لها في منطقة المواصي ما أسفر عن وقوع شهداء ومصابين".
وأشار مسؤولو أمن في حركة حماس لرويترز إلى أن إسرائيل صعدت هجماتها على مقرات الشرطة وعناصرها خلال الأشهر القليلة الماضية، وإن الهجمات أسفرت عن استشهاد العشرات منهم.
7 شهداء في غزة ودير البلحفي وقت لاحق من اليوم الأحد، أفاد مسعفون بأن غارة جوية إسرائيلية أخرى أدت إلى استشهاد أربعة أشخاص وإصابة أربعة آخرين عندما استهدفت مركبة كانت تسير في وسط مدينة غزة.
وفي ساعة مبكرة من صباح اليوم اُستشهد صياد فلسطيني بنيران البحرية الإسرائيلية أثناء قيامه بالصيد قرب شاطئ دير البلح، على ما قال قسم الاستقبال والطوارئ في مستشفى شهداء الأقصى التي نقل إليها.
كما أفاد قسم الاستقبال في مستشفى الشفاء في مدينة غزة بوصول شهيدين صباح اليوم، كانا ارتقيا مساء أمس في غارة إسرائيلية استهدفت حي الزيتون في جنوب شرق مدينة غزة.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية عن استشهاد أكثر من 950 فلسطينيًا منذ سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
أصبحت قوة الشرطة التي تديرها حماس في قطاع غزة وتضم قرابة 10 آلاف فرد نقطة خلاف في المحادثات الرامية إلى المضي قدمًا في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن غزة.
وتريد حماس ضمهم إلى قوة شرطة جديدة؛ في حين ترفض إسرائيل أي دور لأي أفراد تابعين للحركة.
وقال المتحدث باسم حركة حماس في غزة حازم قاسم اليوم إن الحركة منفتحة على أي أفكار من شأنها أن تؤدي إلى إنهاء الهجمات الإسرائيلية على القطاع، والتوصل إلى أرضية مشتركة بشأن قضايا المرحلة الثانية من خطة ترمب.
لكنه أضاف أن" مجلس السلام يجب أن يتوقف عن التحيز لصالح إسرائيل".
وتستضيف مصر هذه الأيام جولة جديدة من المحادثات المتعلقة بوقف إطلاق النار مع قيادات بالحركة وفصائل فلسطينية أخرى.
ومن المتوقع ان تستمر المحادثات بضعة أيام.
وقالت مصادر من حماس ومسؤولون مقربون من المحادثات إن الحركة أبلغت مبعوثي" مجلس السلام" والوسطاء، مصر وقطر وتركيا، بأن وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة أمر ضروري لإحراز أي تقدم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك