قناة الغد - الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مقر لحزب الله في ضاحية بيروت وكالة الأناضول - أرمينيا: نهدف إلى المصادقة على اتفاق السلام مع أذربيجان في أقرب وقت رويترز العربية - إيران ترفض استخدام أصولها لدفع تعويضات لحلفاء أمريكا وكالة الأناضول - اليمن.. مطالبات دولية للحوثيين بإطلاق 73 موظفا أمميا قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera Correspondent: Military engineering teams have dismantled an unexploded missile from t... قناة الغد - «المناطق التجريبية» في جنوب لبنان CNN بالعربية - لبنان يعلن عدد قتلى الضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية العربية نت - إلغاء مباراة الدنمارك بعد تعرض إريكسن لأزمة قلبية جديدة القدس العربي - مصر وقطر تبحثان جهود الوساطة بين واشنطن وطهران وتطورات غزة ولبنان الجزيرة نت - سيناريو مرعب يتكرر.. نوبة قلبية جديدة لإريكسن تلغي ودية الدنمارك وأوكرانيا
عامة

100 يوم على حرب إيران.. تداعيات الازمة تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي

صدى البلد
صدى البلد منذ ساعتين
1

يمر اليوم /الأحد/ 100 يوم على اندلاع حرب إيران، وهي الحرب التي بدأت بحملة قصف أمريكي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي، وتجاوزت تداعياتها حدود الشرق الأوسط لتلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي، مع ...

يمر اليوم /الأحد/ 100 يوم على اندلاع حرب إيران، وهي الحرب التي بدأت بحملة قصف أمريكي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي، وتجاوزت تداعياتها حدود الشرق الأوسط لتلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي، مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الطاقة، وارتفاع تكاليف التجارة، وتزايد الضغوط التضخمية على الاقتصادات الكبرى والناشئة بخلاف تعطل سلاسل الإمداد.

وبعد مائة يوم من اندلاع الحرب، تبدو الأسواق العالمية أكثر حساسية للتطورات الجيوسياسية، في وقت يترقب فيه المستثمرون والحكومات أي مؤشرات على تهدئة الصراع لتخفيف الضغوط عن الاقتصاد العالمي واستعادة الاستقرار في أسواق الطاقة والتجارة.

وعلى صعيد الجهود الرامية لإنهاء الحرب، لا تزال المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تراوح مكانها في ظل تباين المواقف وتبادل رسائل متناقضة حول آفاق محادثات السلام، بينما تتواصل مناوشات عسكرية متقطعة بين الطرفين، ومع ذلك، يظل وقف إطلاق النار ساريا لإتاحة فرصة للمساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية.

وتتزايد المخاوف من اتساع تداعيات الصراع على الاقتصاد العالمي، وفي السياق، حذر صندوق النقد من أن الحرب في الشرق الأوسط تفرض ضغوطا متزايدة على الاقتصاد العالمي وتفاقم المخاطر التضخمية، داعيا الحكومات إلى تبني إجراءات مالية ونقدية مؤقتة ومدروسة للتعامل مع صدمة ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء الناجمة عن الصراع، بما يحد من انعكاساتها على النمو الاقتصادي واستقرار الأسعار.

في الإطار، أعلنت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) أن مستقبل الاقتصاد العالمي بات مرتبطاً بشكل كبير بمسار الصراع في الشرق الأوسط، محذرة من أن استمرار التوترات الجيوسياسية قد يحد من وتيرة النمو العالمي ويزيد مخاطر الركود وارتفاع معدلات التضخم.

وقدمت المنظمة الدولية سيناريو أكثر تشاؤماً يفترض استمرار المواجهات واتساع تداعياتها الاقتصادية، مشيرة إلى أن ذلك قد يقود إلى أعمق تباطؤ يشهده الاقتصاد العالمي منذ أربعة عقود، باستثناء تداعيات جائحة كوفيد-19 والأزمة المالية العالمية في عام 2009.

ووفقاً لهذا السيناريو، من المتوقع أن يرتفع معدل التضخم العالمي بنحو 0.

4 نقطة مئوية خلال العام الجاري، قبل أن يقفز بمقدار 1.

3 نقطة مئوية في عام 2027.

وحذرت من أن استمرار الاضطرابات حتى عام 2027 قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي إلى 1.

8%، وهو مستوى قد يدفع عدداً من الاقتصادات إلى الركود أو يضعها على حافته.

كما توقعت ارتفاع معدلات البطالة، وتراجع الاستثمارات، بما في ذلك الاستثمارات الموجهة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زيادة مخاطر إعادة تسعير الأصول في الأسواق المالية.

وأشارت المنظمة إلى أن حجم هذه التداعيات واحتمالات تفاقمها سيجعلان من صياغة السياسات الاقتصادية واتخاذ القرارات المناسبة مهمة أكثر تعقيداً بالنسبة للحكومات والبنوك المركزية.

فقد شهدت أسعار النفط والغاز الطبيعي ارتفاعات ملحوظة خلال الأشهر الماضية، مدفوعة بالمخاوف المستمرة بشأن أمن الإمدادات على خلفية تعطل الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية و المضيق وهو ممر حيوي لشحنات النفط في الشرق الأوسط، شهد إغلاقاً طوال فترة الحرب، ما أدى إلى تقلبات حادة في أسعار النفط.

ورغم تراجع الأسعار بشكل ملحوظ عن ذروتها خلال الحرب، فإنها لا تزال أعلى بكثير من مستويات ما قبل اندلاع الصراع.

وتتداول العقود الآجلة لخام برنت العالمي عند مستويات أعلى بنحو 36% مقارنة بما قبل الحرب، فيما لا تزال العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط في الولايات المتحدة مرتفعة بنحو 50% تقريبا.

في الوقت نفسه، ارتفعت تكاليف الشحن البحري وأسعار التأمين على السفن، ما انعكس على أسعار السلع الأساسية وسلاسل الإمداد الدولية.

ووفق تقارير دولية تضررت حركة التجارة العالمية نتيجة اضطرار العديد من شركات الشحن إلى تغيير مساراتها أو تقليص عملياتها في المنطقة، وهو ما أدى إلى زيادة زمن الرحلات وتكاليف النقل، خاصة بالنسبة للبضائع المتجهة إلى أوروبا وآسيا.

كما واجهت الاقتصادات المستوردة للطاقة تحديات إضافية مع ارتفاع فاتورة الواردات، بينما استفادت بعض الدول المصدرة للنفط من زيادة الإيرادات، رغم استمرار حالة عدم اليقين التي تحد من الاستثمارات وتؤثر في الأسواق المالية.

ودفعت الأزمة العديد من البنوك المركزية إلى توخي الحذر بشأن خفض أسعار الفائدة، مع استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة والسلع، الأمر الذي قد يبطئ وتيرة التعافي الاقتصادي العالمي خلال الفترة المقبلة.

وساهم تراجع إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط في دفع معدلات التضخم إلى الارتفاع بشكل ملحوظ، رغم أن الزيادات الحادة في الأسعار دفعت بعض الحكومات إلى التدخل، بما في ذلك ألمانيا والهند.

ومع استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة بفعل الحرب، بدأت قراءات التضخم في عدد من الاقتصادات الكبرى تعكس ارتفاعاً في الأسعار، مدفوعاً بزيادة تكاليف النفط والغاز ووقود الطائرات والبنزين.

ففي الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين إلى معدل سنوي بلغ 3.

8% في أبريل، وهو أعلى مستوى له منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

ويشار هنا الى أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أعلنت في ماريو الماضي أن تكلفة الحرب على إيران ارتفعت إلى 29 مليار دولار، متجاوزة التقدير الأولي البالغ 25 مليار دولار ما يعكس تصاعد الأعباء المالية المرتبطة بالعمليات العسكرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك