وقد غدت الأغوار بيئةً خطرة لا يمكن فيها الاستقرار؛ فبعد أن كاد المستوطنون يُودون بحياته ويسرقون أغنامه، حاول البقاء رغم الاعتداءات المتواصلة، غير أن الأوضاع أجبرته في نهاية المطاف على هجر مراعيه بحثاً عن الأمان.
يقول: " كنت من سكان المالح حتى شهر يونيو من عام 2024، ثم اضطُررت إلى الانتقال إلى منطقة يارزا، وللأسف تضاعفت الممارسات الاستيطانية وملاحقتنا في المنطقة الجديدة أيضاً".
وقد تضاعف حجم الممارسات الاستيطانية والاستيلاء على الأراضي في الأغوار خلال العامين الماضيين بنسبة تجاوزت 500%، مما أفضى إلى أوسع عملية تهجير قسري تشهدها المنطقة منذ احتلالها عام 1967.
التفاصيل في الفيديو المرفق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك