وكتب دميترييف على منصة" إكس" اليوم الأحد: " ارتفاع شعبية 'البديل من أجل ألمانيا' بنسبة 500% ليس أمرا لا يصدق - إنه نتيجة مباشرة لسياسة ميرتس الخاطئة فيما يتعلق بالهجرة والطاقة والاقتصاد والرقابة والتحريض على الحرب، بالإضافة إلى عدم قدرته على الاعتراف بأخطائه وتصحيحها".
وتابع: " ميرتس هو بايدن"، في إشارة إلى فشل الإدارة الأمريكية السابقة في التعامل مع أزمات الطاقة والهجرة، و" التدخل" العسكري في النزاعات الأوكرانية والشرق أوسطية.
منذ توليه منصبه، يواجه ميرتس انتقادات من حزبه ومن المعارضة في عدة ملفات، أبرزها: رفع سن التقاعد، واستمرار ارتفاع معدلات التضخم والبطالة.
وشهدت ألمانيا خلال فترته الأولى زيادة في عدد طالبي اللجوء (بنسبة 23%)، مما أثر سلباً على شعبية الائتلاف الحاكم.
ويأتي هذا في وقت تصدر فيه حزب" البديل من أجل ألمانيا" استطلاعات الرأي (بنسبة 22.
5%)، متقدما على الائتلاف الحاكم (الذي بلغت شعبيته حوالي 30%)، وذلك استجابة لانتقادات واسعة لسياسات الحكومة.
وأظهر استطلاع رأي أجرته محطة" إن تي في" الألمانية أن 75% من الألمان يعتقدون أن الحكومة تتعامل" بشكل سيئ" مع أزمة الطاقة، بينما قال 68% إن سياسات الهجرة" خاطئة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك