تُوج المصنف ثالثا عالمياً، الألماني ألكسندر زفيريف (29 عاماً)، الأحد، ببطولة رولان غاروس للتنس، بعد تغلبه على الإيطالي فابيو كوبيلي (24 عاماً)، في مباراة النهائي بنتيجة (3ـ2) تفاصيلها (6ـ1 و4ـ6 و6ـ4 و6ـ7 و6ـ1)، في لقاء شهد إثارة كبيرة، حيث نجح الإيطالي في إجبار الألماني على اللجوء إلى المجموعة الخامسة.
وكان الإسباني كارلوس ألكاراز قد توج بآخر نسختين من البطولة التي تقام في العاصمة الفرنسية.
وأنهى زفيريف عقدة دورات" غراند سلام" بعد أن حصد أول لقب في مسيرته في البطولات الكبرى، وقد خاض سابقاً ثلاثة نهائيات، منها نهائي 2024 في رولان غاروس، دون أن يدون اسمه في سجل المتوجين في أهم البطولات الكبرى، وهو أول ألماني يتوج في رولان غاروس منذ أعتماد نظام البطولات المفتوحة.
كما أنه أوقف سلسلة سلبية بأربع هزائم توالياً أمام لاعبين إيطاليين في الأشهر الأخيرة، وبعد تتويجه بطلا ًأولمبياً في عام 2021، حصد الألماني التتويج الثاني المهم في مسيرته الاحترافية.
ومنذ انسحاب المصنف الأول عالمياً، الإيطالي يانيك سينر من الدور الثاني، وغياب ألكاراز بداعي الإصابة عن هذه النسخة، كان زفيريف المرشح الأول لحصد اللقب، وأكد ذلك في معظم مبارياته، رغم أن لقاء النهائي كان صعباً للغاية، خاصة وأن الألماني ارتكب الكثير من الأخطاء المزدوجة التي منحت منافسه نقاطاً ثمينة، كما أن كوبولي أظهر قدرات عالية طوال المباراة من خلال حسن تعامله مع وضعيات صعبة خاصة في المجموعة الرابعة، قبل أن يستعين الألماني بخبرته في المجموعة الحاسمة.
ويُعتبر نجاح اللاعب الألماني، تتويجاً له على تضحياته الكبيرة طوال مسيرته الاحترافية، بما أنه يعاني من مرض السكري، وهو ما جعله ينشئ مؤسسة للوقاية من هذا المرض، قال عنها في تصريحات لموقع يوروسبورت باللغة الفرنسية: " يوم 6 أغسطس/آب 2022 هو يوم خاص جدًا لي ولعائلتي.
لقد تم إنشاء مؤسسة ألكسندر زفيريف رسمياً، لمساعدة الأطفال الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول، ومساعدة الأشخاص على الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني المحتمل من خلال اتباع أسلوب حياة صحي ونشط".
كما أنه حافظ على طريقته في إعداد المباريات خلال الدورات القوية، حيث قال في تصريحات إعلامية خلال هذه النسخة: " هاتفي مغلق، لكن هذا ما أفعله منذ سبع سنوات خلال بطولات غراند سلام.
لذا، لا أستخدم مواقع التواصل الاجتماعي خلال البطولة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك