قدم تلفزيون اليوم السابع بثا مباشرا من محافظة سوهاج بعنوان" وصول ونش الإنقاذ لرفع عربة قطار البضائع بعد خروجها من على شريط السكة الحديد بسوهاج.
مباشر"، لمتابعة أعمال رفع إحدى عربات قطار البضائع رقم 327 المحمل بخامة" الطفلة"، والتي خرجت عن القضبان أثناء مروره بدائرة مركز طهطا شمال المحافظة.
استجابة سريعة منذ اللحظات الأولىورصد البث المباشر سرعة استجابة هيئة السكة الحديد فور وقوع الحادث، حيث تم الدفع بالفرق الفنية المتخصصة ومعدات الطوارئ اللازمة إلى موقع الواقعة، إلى جانب التنسيق الفوري بين مختلف الجهات المعنية للتعامل مع الموقف واحتواء تداعياته في أسرع وقت ممكن.
وصول ونش الإنقاذ وبدء أعمال الرفعوشهد موقع الحادث وصول ونش الإنقاذ والمعدات الثقيلة المخصصة للتعامل مع مثل هذه المواقف، حيث بدأت الفرق الفنية في تنفيذ الإجراءات اللازمة لرفع العربة الخارجة عن القضبان وإعادتها إلى مسارها الطبيعي، وسط متابعة ميدانية مستمرة من قيادات السكة الحديد لضمان إنجاز المهمة وفق أعلى معايير السلامة.
احترافية في التعامل مع الموقفكما أظهرت الأعمال الجارية حجم الجهود المبذولة من جانب الفنيين والعاملين بالسكة الحديد، الذين تعاملوا مع الواقعة باحترافية عالية، حيث تم فصل مقدمة القطار عن العربة المنكوبة وضم باقي العربات لتسهيل أعمال الرفع وتقليل زمن التعامل مع الحادث، بما يسهم في سرعة إعادة الأوضاع إلى طبيعتها.
حركة القطارات لم تتأثر بفضل سرعة التحركوأكدت المتابعة الميدانية أن التحرك السريع والتنسيق الفوري بين فرق العمل أسهما في الحد من تأثير الواقعة على حركة التشغيل، حيث جرى التعامل مع الموقف بشكل منظم ودقيق للحفاظ على انتظام حركة القطارات وتقليل أي آثار محتملة على خطوط السير، مع استمرار أعمال التأمين والفحص الفني للقضبان.
متابعة مستمرة حتى انتهاء الأعمالوتواصل الفرق الفنية أعمالها بموقع الحادث على مدار الساعة، مع إجراء الفحوصات اللازمة لشريط السكة الحديد والتأكد من سلامة البنية الفنية للخط، تمهيدًا للانتهاء من أعمال الرفع وإعادة التشغيل الكامل بصورة آمنة.
وكانت إحدى عربات القطار رقم 327 بضائع، المحمل بخامة" الطفلة"، قد خرجت عن القضبان أثناء مروره بدائرة مركز طهطا بمحافظة سوهاج قادمًا من أسوان، دون وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية، فيما تواصل الجهات المختصة جهودها للانتهاء من التعامل مع الواقعة في أسرع وقت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك