كشف موقع Times of India في تقرير صحي حديث أن عادة السهر المتكرر يوميًا، خاصة مع استخدام الشاشات لوقت متأخر من الليل، قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بـ نوبات نقص التروية العابرة (TIA)، والمعروفة باسم “السكتة الدماغية البسيطة”، حتى بين الشباب.
ويحذر أطباء الأعصاب من أن هذه العادة أصبحت شائعة بشكل كبير في السنوات الأخيرة، لكنها قد تؤثر بصمت على صحة الدماغ والقلب دون ظهور أعراض واضحة في البداية.
ما هي السكتة الدماغية البسيطة؟بحسب ما أورده Times of India، فإن نوبة نقص التروية العابرة تحدث عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ بشكل مؤقت، ثم يعود مرة أخرى خلال دقائق أو ساعات.
ورغم أن الأعراض تختفي سريعًا، إلا أنها تُعتبر إشارة إنذار مبكرة لاحتمال حدوث سكتة دماغية كاملة في المستقبل إذا لم يتم التعامل مع السبب.
كيف يؤثر السهر على الدماغ؟يشير التقرير إلى أن الحرمان المزمن من النوم واضطراب مواعيده يؤدي إلى مجموعة من التغيرات داخل الجسم، منها:زيادة الالتهابات داخل الجسمخلل في تنظيم التمثيل الغذائيهذه العوامل مجتمعة قد ترفع من خطر المشكلات العصبية، بما في ذلك النوبات الدماغية المؤقتة.
دور “عادات الليل الحديثة”بحسب Times of India، فإن أنماط الحياة الحديثة مثل:مشاهدة المحتوى حتى ساعات متأخرةما يُعرف بـ”تسويف وقت النوم”تؤدي إلى تأخير النوم بشكل مزمن، مما يحرم الدماغ من فرصته الطبيعية في الراحة وإعادة التنظيم.
الأعراض التي لا يجب تجاهلهايحذر الأطباء من أن نوبات TIA قد تمر دون انتباه لأنها مؤقتة، لكن يجب الحذر من أعراض مثل:تنميل أو ضعف مفاجئ في جانب من الجسمصعوبة في الكلام أو التحدثتشوش أو فقدان مؤقت في الرؤيةورغم اختفائها سريعًا، إلا أنها علامة خطيرة لا يجب تجاهلها.
يشير الخبراء إلى أن الخطر لا يقتصر على كبار السن فقط، بل قد يشمل الشباب أيضًا، خاصة مع وجود عوامل مثل:يوصي أطباء الأعصاب، وفقًا للتقرير، بعدة خطوات وقائية أهمها:الالتزام بمواعيد نوم ثابتةتقليل استخدام الشاشات قبل النوممتابعة ضغط الدم والكوليسترولبحسب ما نشره Times of India، فإن السهر المتكرر واضطراب النوم لا يسببان فقط الإرهاق، بل قد يرتبطان بزيادة خطر نوبات نقص التروية العابرة (السكتة الدماغية البسيطة).
لذلك فإن تنظيم النوم يعتبر خطوة أساسية لحماية الدماغ وتقليل مخاطر الجلطات المستقبلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك