Independent عربية - الجيش الإسرائيلي: أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض صواريخ إيرانية القدس العربي - مبادرات الهدنة وتعقيدات الواقع السوداني إيلاف - الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة "رامات ديفيد" الجوية الإسرائيلية روسيا اليوم - بوليانسكي: رسالة زيلينسكي إلى بوتين خطوة استفزازية العربي الجديد - تدريبات المنتخبات مسرح لقطات مثيرة قبل كأس العالم إيلاف - إغلاقات جوية تربك المنطقة: دمشق وبغداد تعلّقان الحركة وقطر تنفي إغلاق مجالها القدس العربي - من يسلّم بتوسع إسرائيل حاضراً يستسلم لتوسّعها مستقبلاً فرانس 24 - لطيفة بنت محمد تبدأ الاثنين زيارة للسويد على رأس وفد رفيع المستوى Independent عربية - صواريخ إيرانية على إسرائيل... ومشاورات بين ترمب ونتنياهو قناة التليفزيون العربي - هل تنجح إسرائيل بتصعيدها الأخير في ترسيخ معادلة ضاحية بيروت مقابل مستوطنات الشمال؟
عامة

النوم مع الحيوانات الأليفة.. راحة نفسية أم مخاطر خفية؟

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 1 ساعة

إلا أن هذه العادة التي تمنح كثيرين شعورا بالدفء والطمأنينة تثير في الوقت نفسه تساؤلات حول آثارها الصحية والنفسية. وبينما تشير دراسات إلى فوائد تتعلق بتحسين المزاج والشعور بالأمان، يحذر خبراء من مخاطر ...

إلا أن هذه العادة التي تمنح كثيرين شعورا بالدفء والطمأنينة تثير في الوقت نفسه تساؤلات حول آثارها الصحية والنفسية.

وبينما تشير دراسات إلى فوائد تتعلق بتحسين المزاج والشعور بالأمان، يحذر خبراء من مخاطر محتملة تشمل اضطرابات النوم والحساسية وانتقال بعض الجراثيم، ما يجعل النوم مع الحيوانات الأليفة قضية لا تزال محل نقاش.

يرى مختصون أن النوم إلى جانب حيوان أليف قد يوفر شعورا بالراحة والطمأنينة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم أو يعانون القلق والتوتر.

وتوضح أخصائية علم وظائف الأعصاب، الدكتورة نيرينا راملاخان، أن التفاعل العاطفي مع الحيوانات الأليفة يحفز إفراز هرمون “أوكسيتوسين” المرتبط بمشاعر الارتباط والراحة النفسية، ما قد يساعد بعض الأشخاص على الاسترخاء والنوم بصورة أفضل.

كما تشير أبحاث إلى أن الحيوانات الأليفة قد تقدم دعما نفسيا للأشخاص الذين يعانون اضطراب ما بعد الصدمة، إذ أفاد عدد من قدامى المحاربين بأن كلابهم ساعدتهم في تقليل الكوابيس وتحسين جودة النوم.

ويضيف الخبراء أن الحيوانات الأليفة تساهم أحيانا في تعزيز الروتين اليومي؛ فالتزامها بمواعيد ثابتة للطعام والنشاط يدفع أصحابها إلى الانتظام في أوقات النوم والاستيقاظ، وهو عامل مهم للحفاظ على صحة جيدة.

اضطرابات قد تؤثر في جودة النومفي المقابل، لا يخلو الأمر من سلبيات.

فالحيوانات الأليفة قد تكون سببا مباشرا في تقطع النوم بسبب حركتها المستمرة أو أصواتها الليلية، مثل النباح والمواء والشخير واللعب أو التجول داخل المنزل.

وأظهرت دراسة أمريكية أن الأشخاص الذين ينامون مع حيواناتهم الأليفة أبلغوا عن جودة نوم أقل وأعراض أرق أكثر مقارنة بغيرهم، خاصة أولئك الذين ينامون مع الكلاب أو يمتلكون أكثر من حيوان أليف.

كما أقرّ معظم المشاركين في استطلاعات الرأي بأن حيواناتهم الأليفة أيقظتهم مرة واحدة على الأقل خلال الليل، فيما احتاج بعضهم إلى وقت طويل للعودة إلى النوم.

جراثيم ومخاطر صحية محتملةيحذر باحثون من أن الحيوانات الأليفة قد تنقل إلى الفراش أنواعا مختلفة من البكتيريا والطفيليات عبر الفراء أو الأقدام أو اللعاب.

وتشمل هذه الجراثيم السالمونيلا والإشريكية القولونية والعطيفة وغيرها من الكائنات الدقيقة التي قد تشكل خطرا صحيا في بعض الحالات.

كما قد تحمل الكلاب طفيليات مثل الديدان، بينما يمكن للقطط نقل بعض أنواع البكتيريا والطفيليات أو جلب القراد من الخارج، وهو ما يزيد احتمالات انتقال بعض الأمراض إلى البشر.

ورغم أن هذه المخاطر لا تعني بالضرورة الإصابة بالمرض، فإن الخبراء ينصحون بالاهتمام بنظافة الحيوانات الأليفة وإجراء الفحوص البيطرية الدورية وغسل الأيدي بانتظام.

الحساسية.

مشكلة قد تتفاقم ليلالا تقتصر المخاطر على الجراثيم، إذ قد تتسبب الحيوانات الأليفة في زيادة أعراض الحساسية لدى بعض الأشخاص.

ففراؤها ووبرها يجذبان حبوب التلقيح ومسببات الحساسية الأخرى، كما أن الخلايا الجلدية الدقيقة التي تطرحها الحيوانات تعد من أكثر مسببات الحساسية شيوعا داخل المنازل.

وينصح المختصون بتنظيف الفراش بانتظام وتغيير الملاءات بصورة متكررة، إضافة إلى استخدام أغطية واقية للمراتب للحد من تراكم مسببات الحساسية.

تأثير محتمل على العلاقات الزوجيةقد يمتد تأثير النوم مع الحيوانات الأليفة إلى العلاقات الشخصية.

فبعض الدراسات والاستطلاعات تشير إلى أن وجود الكلب أو القطة في السرير قد يحد من خصوصية الأزواج أو يؤثر في العلاقة الحميمة، كما أفاد بعض المشاركين بأن رعاية الحيوان الأليف تستحوذ أحيانا على جزء من الوقت المخصص للشريك.

ورغم أن كثيرين يرون أن الحيوانات الأليفة تعزز الترابط الأسري، فإن وجودها الدائم في غرفة النوم قد يتحول إلى مصدر توتر لدى بعض الأزواج.

ماذا عن الحيوانات الأليفة نفسها؟لا يتعلق الأمر براحة الإنسان فقط، فالحيوانات الأليفة قد تتأثر أيضا بهذه العادة.

ويحذر مختصون من أن الاعتماد المفرط على وجود المالك للنوم أو الاسترخاء قد يعزز لدى بعض الحيوانات ما يُعرف بقلق الانفصال، وهو اضطراب سلوكي يظهر عند ابتعاد الحيوان عن صاحبه.

لذلك ينصح الخبراء بتدريب الحيوانات الأليفة على النوم في أماكنها الخاصة ومنحها حرية اختيار المكان الذي تشعر فيه بالراحة، سواء كان إلى جانب صاحبها أو في سرير منفصل.

وفي النهاية، لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع.

فالنوم مع الحيوانات الأليفة قد يكون مصدرا للراحة والدعم النفسي لدى البعض، بينما قد يتحول لدى آخرين إلى سبب لاضطرابات النوم أو الحساسية أو المشكلات الصحية.

ويظل القرار مرتبطا بالظروف الصحية ونمط الحياة ومدى التوازن بين الفوائد والمخاطر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك