قُتل شخصان وأصيب 20 آخرون بجروح جراء الغارة الاسرائيلية التي استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية، اليوم الأحد، وفق ما أفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان.
وأوردت الوزارة في بيان «غارة العدو الإسرائيلي على منطقة المريجة في الضاحية الجنوبية لبيروت أدت إلى شهيدين و20 جريحا من بينهم 4 أطفال و4 سيدات»، بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام».
الطيران الحربي الإسرائيلي يشن غارة على ضاحية بيروتوفي وقت سابق من اليوم، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على ضاحية بيروت «بأوامر» من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية كمجرم حرب، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان: «بناء على توجيهات بنيامين نتنياهو وكاتس، شن الجيش الإسرائيلي الآن غارات على مقار تابعة لعناصر حزب الله في منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت».
- الوكالة اللبنانية: الغارة الاسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية تستهدف شقتين في منطقة تحويطة الغدير- مقتل امرأتين وإصابة 22 شخصًا بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان السبتوأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الأحد، بأن الغارة الاسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية استهدفت شقتين في مبنيين، وقالت الوكالة الرسمية اللبنانية إن «الغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت شقتين في مبنيين بمنطقة تحويطة الغدير لجهة المريجة».
«إسرائيل» أبلغت الإدارة الأميركية بالهجوموذكرت جريدة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن «إسرائيل» أبلغت الإدارة الأميركية بالهجوم على منطقة المريجة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت قبل تنفيذه، مضيفة أن غرفة العمليات التي استُهدفت في الضاحية كانت فارغة.
وحذرت استخبارات الحرس الثوري الإيراني سابقا من أن أي مغامرة طائشة أو حماقة إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ستقابل بعمليات دفاعية من خلال إجراءات حاسمة وفتح جبهات جديدة.
قاليباف يهدد باستهداف مصالح أميركا و«إسرائيل»اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، أن مصالح الولايات المتحدة و«إسرائيل» في المنطقة باتت «أهدافا مشروعة»، بعد الغارة التي نفذتها الدولة العبرية على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وكتب قاليباف على منصة «إكس» أن الولايات المتحدة وإسرائيل «لا تحترمان وقف إطلاق النار، ولا تؤمنان بالحوار، ومن خلال الحصار البحري (على إيران) وانتهاك الاتفاقات بشأن لبنان، أظهرتا أنهما لا تفهمان الا لغة القوة».
وأضاف «الحصار البحري المفروض على إيران، والضوء الأخضر الذي أعطته اليوم الولايات المتحدة للنظام الصهيوني (لمهاجمة الضاحية)، يجعل من قواعد ومواقع الولايات المتحدة والنظام (الإسرائيلي) في المنطقة، أهدافا مشروعة.
قواتنا المسلحة، كما أبدا، جاهزة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك