أعلن" حزب الله"، الأحد، تنفيذ 20 هجوما ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة في جنوب لبنان، ما أسفر عن تحقيق" إصابات" في صفوفهم.
جاء ذلك وفق بيانات متتالية صدرت عن الحزب، قال فيها إن هجماته تأتي" دفاعا عن لبنان وشعبه وردا على خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت قرى جنوب لبنان".
وفي هجمات الأحد، استهدف" حزب الله" آليات وتجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي في عدة مواقع بجنوب لبنان، وتصدى لتقدم قوات إسرائيلية في موقعين، فضلا عن التصدي لمقاتلة بصاروخ" أرض - جو".
وفيما يلي حصر لتك العمليات وفقا لبيانات الحزب:**استهداف تجمعات وآليات إسرائيلية:-دبابة ميركافا عند الأطراف الجنوبية لبلدة حداثا، وتجمّع لجنود الجيش الإسرائيلي في هجومين بمسيرتين.
-تجمعات لآليّات وجنود الجيش الإسرائيليّ عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف بقذائف المدفعيّة، وصليات صاروخيّة، ومسيّرات نوعيّة، أربع مرات.
-استهداف مقر قيادي تابع للجيش الإسرائيلي في بلدة الناقورة بمسيرة أبابيل الانقضاضيّة.
-تجمّعان لآليّات وجنود الجيش الإسرائيليّ في بلدة البيّاضة بصلية صاروخيّة وقذائف المدفعيّة.
-تجمّع لآليّات وجنود الجيش الإسرائيليّ في منطقة شقيف النمل على أطراف بلدة الطيري، ثلاث مرات، بقذائف المدفعيّة وصليات صاروخيّة.
-آليّة اتّصالات وقوة إسرائيلية عند تلّة الصلعة في بلدة القنطرة بمسيرتي أبابيل وتحقّيق إصابة مؤكّدة، في الاستهدافين.
-تجمّع لآليّات وجنود الجيش الإسرائيليّ في بلدة رشاف بصلية صاروخيّة.
-تجمّع لجنود الجيش الإسرائيليّ، وجهاز تشويش على المسيّرات من نوع" درون دوم" في محيط قلعة الشّقيف في هجومين بمسيرتين.
-التصدي لطائرة حربيّة إسرائيليّة في أجواء النبطيّة بصاروخ" أرض - جو".
-رصد قوّة من الجيش الإسرائيليّ حاولت التقدّم من منطقة شقيف النمل على أطراف بلدة الطيري باتّجاه بلدة حدّاثا، والاشتباك معها بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة، واستهدافها بقذائف المدفعيّة وإجبارها على التراجع.
-رصد محاولة قوّة مؤلّفة من دبّابتَي ميركافا وجرّافة عسكريّة تابعة للجيش الإسرائيليّ التسلّل لمسافة كيلومتر باتّجاه الأطراف الشماليّة لبلدة زوطر الشرقية إلى محيط تلّة الصوّان، واستهدافها بصليات صاروخيّة وقذائف مدفعيّة على دفعات وإجبارها على التراجع.
وأتت تلك الهجمات ردا على تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان رغم وقف إطلاق النار الهش منذ 17 أبريل/ نيسان، الذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو/تموز المقبل، ورغم الجهود الدبلوماسية المتواصلة لتثبيته ومنع انهياره.
وفي ختام 4 جولات تفاوض في واشنطن، أعلنت الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، الخميس، إعلان نوايا يتضمن وقفا كاملا لنيران" حزب الله" وإبعاد عناصره من منطقة جنوب نهر الليطاني.
لكن الأمين العام لـ" حزب الله" نعيم قاسم، هاجم نتائج المفاوضات، واعتبرها" مرفوضة جملة وتفصيلا من شرائح واسعة من الشعب اللبناني".
وعلى خلفية حرب إيران تشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي، عدوانا موسعا على لبنان، خلف 3 آلاف و558 قتيلا و10 آلاف و870 جريحا حتى الجمعة، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
والأحد، قتل شخصان وأصيب 11 في حصيلة أولية لغارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
وهذا هو الهجوم الثالث على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي، بعد هجومين في 6 و 28 مايو/أيار الماضي.
وأتى الهجوم بعد أيام من تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم قصف بيروت.
وقال ترامب، الاثنين، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعيا أن إسرائيل تراجعت عن استهداف العاصمة بيروت، بعدما أنذر الجيش بقصفها.
وقبل قصف إسرائيل للضاحية في مايو الماضي، مرتين، كان ترامب تعهد في 17 أبريل بأن تل أبيب" لن تقصف لبنان بعد الآن"، وذلك عقب إعلانه التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 10 أيام بين تل أبيب وبيروت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك