عادل عبد الرحيم/ الأناضولأعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأحد، نزوح أكثر من 11 ألف شخص من محافظة كبم بولاية جنوب دارفور، غربي السودان، جراء الصراع القبلي الذي وقع بين 4 و6 يونيو/حزيران الجاري.
وفي 2 يونيو الجاري، اندلعت اشتباكات مسلحة بين قبيلتي" بَني هَلْبة" و" السَّلامات"، بولاية جنوب دارفور، وأدت إلى مقتل نحو 50 شخصا بينهم أطفال ونساء، وفق وسائل إعلام محلية بينها" سودان تربيون".
وأفادت المنظمة الدولية للهجرة في بيان، بأنه تم رصد نزوح 11630 شخصا من بلدة" كبم ومركندي" وقرية" أم لبسة" والمناطق المحيطة بها في محافظة كبم بولاية جنوب دارفور، نتيجة للنزاع القبلي بين قبيلتي بن هلبة والسلامات.
وأوضحت أن النازحين توجهوا إلى مناطق داخل محافظة كبم، وإلى محليات نيالا شمال وجنوب، والفرسان، ورهيد البردي، وشطايا بولاية جنوب دارفور.
وذكرت أن هذا النزوح يأتي عقب نزوح سابق، حيث قدِّر عدد النازحين في 30 مايو/أيار الماضي بـ350 شخصا، و1520 في الرابع من يونيو/حزيران الجاري.
والخميس، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، نزوح 1520 شخصا من محافظة كُبُم، بولاية جنوب دارفور، بعد يومين من اندلاع قتال قبلي.
ووفق إعلام محلي، فإن سبب اندلاع القتال بين القبيلتين يعود إلى اغتيال أحد الرُعاة في منطقة" الجريف" بالقرب من بلدة كبم، أعقبه هجوم عنيف في 30 مايو الماضي على تجمع للسقاية أسفر عن سقوط ضحايا من الطرفين.
ولم يصدر على الفور تعليق من السلطات السودانية، أو قوات الدعم السريع التي تسيطر حاليا على ولاية جنوب دارفور.
ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر" الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور ما تزال تحت سيطرة الجيش الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، في حين أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تحارب" الدعم السريع" الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمجها بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك