تيخوانا: وصل المنتخب الإيراني لكرة القدم إلى المكسيك، الأحد، لإقامة معسكره التدريبي استعدادا للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026.
ويأتي ذلك قبل خوض منتخب إيران ثلاثة لقاءات ضمن مرحلة المجموعات في الولايات المتحدة، في وقت لاحق من الشهر الحالي، في إطار منافسات المجموعة السابعة التي تضم منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا أيضا.
وكان إحسان حاج صافي أول لاعب يخرج من الطائرة التي وصلت في حوالي الساعة الخامسة وخمس دقائق من صباح اليوم الأحد بالتوقيت المحلي.
وخضع الفريق لتفتيش أمني سريع من جانب المسؤولين المكسيكيين برفقة كلاب بوليسية قبل ركوب الحافلة الخاصة بهم.
وتوقفت الحافلة لفترة وجيزة عند مدخل مطار تيخوانا، حيث لوح نحو 20 مشجعا إيرانيا بالأعلام.
وتعقدت مشاركة منتخب إيران في كأس العالم بسبب الحرب الدائرة حاليا في البلاد، وكانت مشاكل في إصدار التأشيرات قد دفعت إيران في وقت سابق إلى نقل مقر تدريبها من توكسون بولاية أريزونا الأمريكية، إلى مدينة تيخوانا، المكسيك، الواقعة على الحدود مع ولاية كاليفورنيا.
وكان المنتخب الإيراني أقام معسكرا تدريبيا في مدينة أنطاليا التركية في وقت سابق، استعدادا للمونديال، حيث يشارك للمرة السابعة في تاريخه بالبطولة والرابعة على التوالي.
وسافرت بعثة منتخب إيران مباشرةً إلى المكسيك على متن طائرة خاصة من مطار المدينة التركية المطلة على ساحل البحر الأبيض المتوسط.
وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي، السبت، أن بعض أعضاء الوفد المرافق للمنتخب ما زالوا بدون تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، ومن بينهم الأمين العام للاتحاد الإيراني لكرة القدم، هدايت مومبيني، ونائبه، مهدي محمد نبي.
ويخوض المنتخب الإيراني أول مباراتين له في إنجلوود بولاية كاليفورنيا الأمريكية، ضد نيوزيلندا في 15 حزيران/ يونيو الجاري، وبلجيكا بعد ستة أيام، ثم يتوجه لمدينة سياتل لمواجهة مصر في 26 من ذات الشهر.
وربما يلتقي المنتخبان الإيراني والأمريكي في دور الـ32 للمونديال في الثالث من تموز/ يوليو المقبل في أرلينجتون بولاية تكساس، إذا احتلا المركز الثاني في مجموعتيهما.
وفي آذار/ مارس الماضي، نصح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بعدم المشاركة في كأس العالم، قائلاً إنه لا يراها “مناسبة”، معربا في الوقت نفسه عن مخاوفه بشأن “حياة اللاعبين وسلامتهم”.
وبعد يوم واحد فقط، رد المنتخب الإيراني على ترامب، قائلاً إنه “لا يمكن لأحد استبعاده” من اللعب في كأس العالم.
وأعلن منتخب إيران عن قائمته النهائية في المونديال، يوم الاثنين الماضي، حيث ضمت 17 لاعبا محليا لم تلعب أنديتهم أي لقاء رسمي منذ شباط/ فبراير الماضي بسبب الحرب.
وكان المهاجم البارز سردار آزمون تم استبعاده في آذار/ مارس الماضي، بسبب منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي، أثار غضب السلطات الإيرانية خلال الحرب.
وكان وزير الرياضة الإيراني صرح في آذار/ مارس الماضي بأنه “من غير الممكن” مشاركة منتخب بلاده في كأس العالم، إلا أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم أعلن في أيار/ مايو الماضي أنه سيمضي قدماً في إعداد الفريق للمونديال.
وكان اتحاد الكرة الإيراني شدد على منح جميع اللاعبين والطاقم تأشيرات دخول، بمن فيهم من أدوا الخدمة العسكرية في الحرس الثوري الإسلامي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك