قال وزير الخارجية السابق الدكتور خالد اليماني إن ما تشهده العاصمة عدن من تدهور في خدمة الكهرباء لم يعد مجرد أزمة خدمات، بل تحول إلى “عقاب جماعي مدبر” يُمارس بحق السكان، من خلال استخدام الكهرباء وسيلة للضغط السياسي وإرهاق المواطنين.
وأوضح اليماني، في منشور له، أن المدينة تعيش أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل ارتفاع درجات الحرارة والانقطاعات الطويلة للكهرباء، معتبرًا أن السكان يواجهون معاناة قاسية وسط صمت رسمي تجاه الأزمة.
وأضاف أن ما يحدث يمثل “صورة مؤلمة لأهواء السياسة”، معربًا عن أسفه لمشاركة أطراف جنوبية في الحكومة في ظل استمرار تردي الأوضاع الخدمية، ومشيرًا إلى أن حكومات في دول أخرى كانت ستواجه المساءلة السياسية إذا شهدت أوضاعًا مشابهة.
ورأى اليماني أن استمرار أزمة الكهرباء وما يرافقها من تدهور في الخدمات يرقى إلى مستوى “العقاب الجماعي”، داعيًا المنظمات الحقوقية الدولية والأمم المتحدة إلى التدخل والقيام بمسؤولياتها الإنسانية تجاه ما وصفه بالأوضاع الكارثية التي تعيشها مدن الجنوب.
كما وجه اليماني دعوة إلى القيادات الجنوبية المشاركة في الحكومة لرفع صوتها دفاعًا عن المواطنين، والوقوف إلى جانب معاناة الناس، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب مواقف واضحة تجاه الأزمة الإنسانية التي تعيشها العاصمة عدن وبقية المحافظات الجنوبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك