أطلقت مؤسسة ولي العهد ومؤسسة عبد الله الغرير، يوم أمس الأحد، شراكة استراتيجية جديدة تهدف إلى توسيع فرص تطوير المهارات والتشغيل للشباب في الأردن، من خلال برنامج" نمو الغرير"، وهو برنامج إقليمي يركز على تزويد الشباب بالمهارات المرتبطة باحتياجات سوق العمل والمتوائمة مع متطلبات اقتصاد المستقبل في الأردن.
وأُعلن عن الشراكة خلال حفل توقيع مذكرة تفاهم أُقيم في العاصمة عمّان، حيث تجمع هذه الشراكة بين الخبرة الإقليمية لمؤسسة عبد الله الغرير في تصميم نماذج قابلة للتوسع تربط بين التعلم والتوظيف، وبين الانتشار الوطني لمؤسسة ولي العهد وقدراتها التشغيلية وريادتها في تمكين الشباب، بما يسهم في إنشاء منصة متكاملة تستجيب بشكل مباشر للفجوة بين المهارات وفرص العمل التي يواجهها الشباب الأردني.
ويستهدف البرنامج الشباب الأردني والعربي من الفئة العمرية 18 إلى 35 عاماً، ومن المتوقع أن يستفيد منه أكثر من 5,600 شاب وشابة في مختلف أنحاء المملكة.
وتعكس هذه الشراكة توافقاً واضحاً بين المؤسستين حول أهمية تعزيز مسارات الانتقال من التعليم إلى العمل، ودعم المرونة الاقتصادية للشباب الأردني من خلال نهج قائم على بناء منظومة متكاملة.
وبصفتها شريكاً محورياً ضمن الاستراتيجية الوطنية لمؤسسة عبد الله الغرير على مستوى الأردن، تعمل مؤسسة ولي العهد بدور الممكّن للمنظومة، مستفيدة من معرفتها المحلية وشبكاتها ومواردها لتفعيل جهود الشركاء المنفذين ومواءمتها واستدامتها ضمن إطار وطني أشمل.
ويضمن هذا النهج أن تكون التدخلات متجذرة محلياً وقابلة للتوسع ومصممة لإحداث أثر طويل الأمد من خلال التنفيذ والشراكات المحلية.
ويركز برنامج" نمو الغرير" على تمكين الشباب من المشاركة الاقتصادية الفاعلة، وليس الاكتفاء بالتدريب فقط.
وقد صُمم البرنامج حول خمس مسارات متكاملة تشمل المهارات الرقمية، والتدريب المهني والتقني، والصناعات الخضراء، والتوجيه المهني، وريادة الأعمال، بما يدعم انتقال الشباب من مرحلة التعلم إلى العمل أو العمل الحر أو التعليم المستمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك