بانوراما فوود - طريقة عمل مكرونة نيوكي وايت صوص | المطعم مع الشيف محمد حامد قناة التليفزيون العربي - قيادي في جماعة الحوثيين: لن نتخلى عن إخواننا في لبنان وغزة وهكذا سيكون ردنا إذا دخلت أميركا المواجهة روسيا اليوم - السفارة الروسية تدين محاولات ألمانيا تحييد رموز النصر على النازية Euronews عــربي - لاتفيا تعلن إسقاط مسيّرة قادمة من روسيا اخترقت مجالها الجوي وسط تصاعد التوتر بين موسكو والناتو روسيا اليوم - إدارة ترامب تبحث شراء أرخبيل تشاغوس لتأمين السيطرة على قاعدة حيوية العربي الجديد - مخلفات الحرب تقتل طفلاً سورياً في ريف حلب العربي الجديد - المصيدة الرقمية... واجهات إلكترونية مزيفة تسلب أموال الكويتيين روسيا اليوم - انفجار مسيّرة أوكرانية في مولدوفا ومقاتلات "الناتو" تسقط مسيّرة "مجهولة" في لاتفيا (فيديو) Euronews عــربي - الحرس الثوري يهدد منشآت الطاقة في المنطقة مع تبادل الغارات بين إيران وإسرائيل وكالة الأناضول - قمة الأناضول لاقتصادات المدن.. مباحثات وزارية حول آفاق التجارة بين تركيا وسوريا
عامة

هل يحل منتخب مصر عقدة كأس العالم في 2026؟

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 ساعة

حين وطأت أقدام المنتخب المصري أرض مونديال لأول مرة في عام 1934 في إيطاليا، أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يشارك في أكبر بطولة كروية في العالم، في لحظة فارقة لم تقتصر أهميتها على مصر وحدها، بل امتدت لتشمل...

حين وطأت أقدام المنتخب المصري أرض مونديال لأول مرة في عام 1934 في إيطاليا، أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يشارك في أكبر بطولة كروية في العالم، في لحظة فارقة لم تقتصر أهميتها على مصر وحدها، بل امتدت لتشمل القارة الأفريقية بأسرها، غير أن هذا الإرث التاريخي العريق قابله حضور متقطع ومثير للإحباط، إذ مر 56 عامًا كاملة بين مشاركة 1934 والعودة في 1990، ثم 28 عامًا أخرى قبل المشاركة الثالثة في 2018، وفقا لتقرير خاص نشرته صحيفة «أفريكان فوتبول».

وعلى مدار قرابة قرن من الزمن، راودت الفراعنة أروقة المونديال دون أن يذوقوا طعم الفوز: بحصيلة سبع مباريات في ثلاث مشاركات، وصفر انتصارات، وتعادلان وخمس هزائم.

الآن يعودون للمرة الرابعة في 2026 بعد أن اجتاحوا التصفيات الأفريقية دون هزيمة واحدة في عشر مباريات، مسجلين 20 هدفًا ومتلقين هدفين فحسب، متسلحين بأمل متجدد يرسو على قلب صلب وسحر مهارات محمد صلاح.

تبدو المجموعة السابعة التي تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا أرحم من سابقاتها، وتمنح الفراعنة فرصًا حقيقية لانتزاع الفوز البكر الذي طال انتظاره، فمن الناحية الدفاعية، يصل المنتخب بحصانة استثنائية أثبتها في التصفيات، كما أن الأسلوب البراجماتي لمدربه حسام حسن قادر على انتزاع النقاط من الخصوم القابلين للهزيمة.

وتُمثّل مواجهتا نيوزيلندا وإيران الهدفين الأكثر واقعية للثلاث نقاط المنشودة.

يقود صلاح المنتخب وهو على بُعد هدفَين من الرقم القياسي التاريخي للفراعنة البالغ 69 هدفًا، رغم أنه أنهى موسمه الأخير مع ليفربول بأداء دون مستواه المعتاد، وإلى جانبه يضم المنتخب حارسه الحديدي محمد الشناوي، والمدافعين رامي ربيعة ومحمد عبد المنعم، ومحور الوسط حمدي فتحي، والقائد الاستثنائي إمام عاشور، والمهاجمَين المتوهجَين عمر مرموش وزيزو وتريزيجيه.

مدى قدرة المنتخب المصري للانتقال إلى المنافسة العالميةبيد أن تساؤلات جدية تظل معلقة حول عمق الهجوم خارج نطاق صلاح، وحول مدى قدرة المنتخب على الانتقال من الهيمنة الأفريقية إلى منافسة عالمية حقيقية، وتجربة 2018 لا تزال الجرح الطازئ في الذاكرة الجماعية، حين أثارت عودة صلاح آمالًا عريضة سرعان ما تبخّرت مع الخروج من الدور الأول دون انتزاع أي فوز.

بوصفها الأمة الكروية الكبرى الوحيدة التي تقترب من أربعة مونديالات متتالية دون انتصار، تمثل 2026 الفرصة الأوضح في تاريخ منتخب مصر لإعادة كتابة هذا السجل.

وأضافت الصحيفة أن فوزا واحدا في أمريكا الشمالية لن ينهي الجفاف فحسب، بل من شأنه أن يشعل أحلامًا بتجاوز الدور الأول لأول مرة لدى الأبطال الأفارقة السبع مرات.

وأي نتيجة دون ذلك قد تطيل الألم وتعيد فتح النقاش القديم: هل يستطيع جيل صلاح أخيرًا أن يفك عقدة البطولة التي طاردت الفراعنة طويلًا؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك