العربي الجديد - مصادر لبنانية لـ"العربي الجديد": لا خيار سوى التفاوض رغم التصعيد الجزيرة نت - هل تدفع إسرائيل أمريكا نحو صراع لا ينتهي مع إيران؟ العربي الجديد - إسرائيل تغلق معابر غزة وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية وإنسانية القدس العربي - مساعي تشكيل القائمة المشتركة ما زالت متعثرة واجتماع حاسم الخميس المقبل العربي الجديد - حملة تضامن مع الدجاج أمام قمة "إياتا" في البرازيل الجزيرة نت - الاحتلال يهدم منازل ويشرّد عشرات الفلسطينيين بالضفة العربي الجديد - الحرب في المنطقة | إيران تعلن وقف هجماتها بعد قصف متبادل مع إسرائيل قناة العالم الإيرانية - مقر خاتم الأنبياء المركزي يعلن وقفا مشروطا للعمليات العسكرية سكاي نيوز عربية - إيران تعلن "وقف" الضربات على إسرائيل الجزيرة نت - 3 ضربات متزامنة تهز الأسواق العالمية
عامة

إفهموها يا ناس منصور عباس ما بدو مشتركة.

كل العرب
كل العرب منذ ساعتين

البيان الذي أصدره حزب" التجمّع الوطني الديمقراطي" مساء الأحد على ضوء جلسة المفاوضات الرباعية التي جرت في الناصرة، كان في منتهى الوضوح. فقد أعرب فيه الحزب" عن بالغ قلقه إزاء استمرار المماطلة في مفاوضات...

البيان الذي أصدره حزب" التجمّع الوطني الديمقراطي" مساء الأحد على ضوء جلسة المفاوضات الرباعية التي جرت في الناصرة، كان في منتهى الوضوح.

فقد أعرب فيه الحزب" عن بالغ قلقه إزاء استمرار المماطلة في مفاوضات إقامة القائمة المشتركة، " لم أتفاجأ مما اسماه التجمع بـ" المماطلة" والمقصود كطعاً من منصور عباس.

صحيح أن البيان لم يذكر منصور عباس بالاسم ولا اسم" الموحدة" لكن القضية واضحة مثل وضوح الشمس، وكان من المفروض أن يكون الحزب صريحا ويضع النقاط على الحروف.

تحدث البيان: عن" تقدّم أُنجز خلال الأسابيع الأخيرة وعن تنازلات المسؤولة قُدّمت من أجل تذليل العقبات والوصول إلى اتفاق يلبّي تطلّعات جماهيرنا ويعزّز وح فهودتها في مواجهة التحدّيات غير المسبوقة التي تواجه شعبنا ومجتمعنا.

" وأنا أسأل التجمع: على أي أساس قدمتم تنازلات وأنتم تعرفون متصور عباس وتقلباته.

فكلما تنازلتم له كلما طالب بمزيد من التنازل بمعنى إذا مددتم له اليد لا يكتفي بإصبع بل يريد الخمسة أصابع.

والله يا صديقي سامي" الحق مش على متصور بل الحق على الذي يصدق منصور.

" ألم تسمع بالمثل الشعبي" اللي بجرب المجرب عقلو مخرب؟ "قبل هذا البيان صدر بيان ثلاثي ابدت فيه الجبهة، التجمّع والعربية للتغيير: قبولًا لطرح، قائمة مشتركة تقنية تحفظ استقلالية جميع الأحزاب وخصوصيتها السياسية والتنظيمية.

وشكّل أساسًا واقعيًا للتقدّم نحو إنجاز الاتفاق".

منصور عباس ورغم ذلك عاد" لخربطة" الموازين على ذمة التجمع من خلال عودته طرح فكرة" المشتركة السياسية" التي تتماشى مع نهج الموحّدة وتتنافى مع مبدأ القائمة التقنية واحترام خصوصيّة الأحزاب وتشكل تراجعًا عنها، وإعادة للمفاوضات إلى نقطة الصفر حسب البيان.

تعالوا تسمع ما يقوله متصور عباس.

" القائمة العربية الموحدة" أصدرت في نفس اليوم بياناً توضيحياً حول سير المفاوضات الجارية مع مركبات الأحزاب العربية الأخرى (الثلاثية) لإعادة تشكيل القائمة المشتركة، ومن الطبيعي أن يتضمن البيان انتقادا لنهج الأحزاب الأخرى، معتبرة أنها تكتفي بـ" عقلية المعارضة" دون طرح مطالب ورؤية واضحة.

" الموحدة" دعت في بيانها الأطراف المفاوضة إلى تفهم مطالبها وتوسيع آفاقها ووضع" ال أنا" جانباً.

أمر مضحك ومثير للسخرية لأن الذي يتمسك بـ" الأنا" هو" الموحدة" من خلال إصرارها على رئاسة المشتركة وفرض تهجها.

لكن، كلمة حق يجب أن تقال بحق منصور عباس: هو اختصاصي في التلاعب بالألفاظ.

بالمختصر المفيد، منصور عباس يريد قائمة مشتركة حسب تفصيله ورؤيته فقط، بمعنى انه يريد في الحقيقة التغريد منفرداً خارج المشتركة ولهذا يفتعل العراقيل والشروط.

السؤال الموجه للأحزاب الثلاثة (جبهة، تجمع والعربية للتغيير): ألا تلاحظون انه كلما تنازلتم لمنصور عباس كلما عقد الأمر بشروط تعجيزية؟ فلماذا تلهثون وراءه؟ هو له أجندة سياسية مختلفة تماما عنكم.

" افهموها يا ناس: المشتركة التي يريدها منصور عباس غير المشتركة التي تريدونها أنتم.

" اتركوه بحاله وبالغنى عنو"وأخيراً.

يؤسفني كإعلامي متمرس أن أرى الصحافة تهان علناً، من خلال متطفلين عليها يقومون بـ" تصفيط كلام" وينشر لهم تحت مسمى تحليل سياسي.

وعلى المواقع التي تنشر مثل هذا" الهبل" عدم فتح المجال لمثل هذه السخافات، على الأقل احتراما لمواقعها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك