أعلنت المشجعة الجزائرية المعروفة في الأوساط الجماهيرية بـ”خالتي مريم” رفع دعوى قضائية ضد قائد المنتخب الوطني رياض محرز، بزعم إهانته لها عقب رفضه التقاط صورة معها وعدم تسلّمه الوردة التي قدّمتها له عقب حصة تدريبية بالعاصمة.
وفي السياق ذاته، ظهرت “خالتي مريم” في مقطع فيديو تؤكد لجوءها إلى القضاء، معلنة إيداع شكوى رسمية لدى وكيل الجمهورية بمحكمة الدار البيضاء على خلفية “حادثة الوردة” بملعب نيلسون مانديلا.
وأضافت المتحدثة، في رسالة موجهة إلى اللاعب، قولها: “العدالة بيننا”، مشددة على أن ما حدث يمثل – بحسب تعبيرها – إهانة أمام مرأى العالم، مع تأكيدها مواصلة الإجراءات القانونية ومع ذلك تمنت التوفيق للاعب.
وبخصوص تطورات الملف، أوضحت “خالتي مريم” أنها ستتجه كذلك إلى متابعة مصور الفيديو والجهات التي نشرت المقطع، معتبرة أن ذلك تسبب في تشهير بها.
واعتبرت المشجعة أن تصرف محرز شكّل “إهانة” لها كامرأة في الستينيات ومشجعة “وفية” للمنتخب، مناشدة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون التدخل، باعتبار أن القضية طالت النساء الجزائريات وصورتها الشخصية.
ومن جانب آخر، لفتت إلى أن انتشار الفيديو على نطاق واسع وضعها في موقف محرج أمام الرأي العام، مشيرة إلى أن القضية أخذت صدى إعلامياً داخل الجزائر وخارجها بعد تداولها في منصات ووسائل إعلام عربية وعالمية مختلفة.
وفي تفاصيل الواقعة، انتشر مقطع يظهر خالتي مريم وهي تهدي وردة لمحرز وتطلب صورة تذكارية، غير أن اللاعب واصل طريقه دون توقف بعد إحدى الحصص التدريبية بملعب نيلسون مانديلا، ما أثار استياءها ودفعها لتوجيه كلام يوُصف اجتماعياً بـ”كلام شارع”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك