أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إطلاق مبادرة «أستاذ لكل مصنع»، تستهدف تقليل الفجوة بين التعليم الأكاديمي والصناعة، من خلال إتاحة انتقال أعضاء هيئة التدريس من الجامعات إلى المصانع لفترات مؤقتة، بما يضمن نقل الخبرات العلمية مباشرة إلى بيئة الإنتاج.
ربط الجامعات بالقطاع الصناعيجاء ذلك خلال اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، لمناقشة رؤية وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي بشأن تطوير منظومة التعليم الفني والتوسع في التعليم التكنولوجي، وبحث آليات التنسيق والتكامل بين الوزارتين لوضع رؤية موحدة وشاملة للتعليم التكنولوجي في مصر.
وأوضح وزير التعليم العالي أن المبادرة تأتي ضمن خطة أشمل لإعادة بناء العلاقة بين التعليم والصناعة، ومعالجة الفجوة الممتدة لعقود بين الجانبين، مؤكدًا أن تراجع وجود الأكاديميين داخل القطاع الصناعي يمثل تحديًا يتم العمل على معالجته.
تطوير التعليم الفني والتكنولوجيوأشار إلى أن الوزارة تعمل على التوسع في إنشاء الجامعات التكنولوجية وربطها بشراكات دولية مع جامعات عالمية، بما يضمن إعداد خريج قادر على المنافسة محليًا ودوليًا، إلى جانب إتاحة مسارات تمنح درجة البكالوريوس وتغير النظرة المجتمعية للتعليم الفني.
وأضاف أن هناك توجهًا لإعادة هيكلة مركز التخطيط الاستراتيجي داخل الوزارة ليعتمد على بيانات دقيقة لسوق العمل والتوظيف، بهدف مواءمة البرامج التعليمية مع احتياجات الدولة المستقبلية.
وأشارت إلى أن الخطة المستهدفة تتضمن إنشاء جامعة تكنولوجية في كل محافظة بحلول عام 2030، في إطار رؤية شاملة لتطوير التعليم الفني والتكنولوجي وربطه المباشر بسوق العمل وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك