تحت رعاية سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، وتزامناً مع إعلان موعد دورته العاشرة يومي 30 و31 يناير 2027 في" مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار"، يستعد" مهرجان الشارقة لريادة الأعمال" لبدء عقد جديد من مسيرته التي رسخت مكانته كمنصة تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار ضمن واحدة من أكثر المنظومات الريادية حيوية، وعلى مدى السنوات العشر الماضية، أسهم المهرجان في بناء بيئة تلتقي فيها المعرفة ورأس المال والفرص، بما يدعم نمو الشركات الناشئة، ويعزز قدرتها على التوسع والوصول إلى أسواق جديدة.
كما تتزامن دورة 2027 مع مرور عشر سنوات على تأسيس مركز الشارقة لريادة الأعمال" شراع"، الجهة المنظمة للمهرجان، في محطة تعكس الدور المتنامي لريادة الأعمال في دعم التنويع الاقتصادي والابتكار واستقطاب المواهب والاستثمارات والتقنيات الجديدة في دولة الإمارات.
تطور ملحوظ وإنجازات عمليةوتعكس الأرقام التي حققها المهرجان خلال تسع دورات حجم التطور الذي شهده، ودوره المركزي في منظومة ريادة الأعمال الإقليمية؛ إذ استعرض أعمال أكثر من 500 شركة ناشئة، إلى جانب شراكاته مع أكثر من 100 مؤسسة استراتيجية.
كما نظم المهرجان أكثر من 450 فعالية وجلسة، وتعاون مع أكثر من 195 شريكاً في قطاعي التجزئة والمأكولات والمشروبات، مما جعله بيئة حيوية للتواصل وتبادل الخبرات وتوسيع الأعمال.
وانطلاقاً من هذا الإرث، تتجه الدورة العاشرة إلى استشراف الفرص والتحديات التي ستشكل العقد المقبل من ريادة الأعمال واقتصاد المستقبل، من خلال برنامج يناقش محاور الابتكار والتكنولوجيا والاستثمار والاستدامة والصناعات الإبداعية، ودور الشركات الناشئة في دفع النمو الاقتصادي طويل الأمد، وذلك بمشاركة نخبة جديدة من قادة الأعمال المحليين والعالمين والمستثمرين وصناع القرار والخبراء لاستكشاف ملامح المرحلة المقبلة من المشهد الاقتصادي في المنطقة والعالم.
وقالت سعادة نجلاء المدفع، نائب رئيس مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع): " يمثل الاحتفاء بالنسخة العاشرة من مهرجان الشارقة لريادة الأعمال مناسبة للاحتفاء بمسيرة امتدت لعشر سنوات من العمل والبناء، كما يعكس إيمان الشارقة بالدور الذي يمكن أن تؤديه ريادة الأعمال في تنمية المدن وتمكين الأفراد الذين يختارون تأسيس مشاريعهم والانطلاق بها من الشارقة نحو آفاق أوسع".
وعندما انطلق المهرجان في نسخته الأولى، كانت رؤيتنا تتمثل في إيجاد مساحة تجمع رواد الأعمال، وتوفر لهم الإلهام وفرص التواصل والدعم الذي يساعدهم على اتخاذ خطواتهم التالية.
وبعد تسعة أعوام، أصبح المهرجان واحداً من أبرز المنصات الريادية في المنطقة، حيث استقبل أكثر من 60,000 من صناع التغيير، واستضاف ما يزيد على 1,400 متحدث من مختلف أنحاء العالم.
ومع ذلك، فإن الأرقام لا تروي سوى جزء من الحكاية.
فالقصة الحقيقية تكمن في رواد الأعمال الذين وجدوا من خلال المهرجان مجتمعهم الأول، وفي الشراكات التي بدأت من لقاء أو حوار عابر، وفي الشباب الذين غادروا وهم أكثر إيماناً بقدرتهم على تحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية.
وهي أيضاً قصة الشارقة؛ الإمارة التي وضعت الإنسان والثقافة والمعرفة في صميم رؤيتها التنموية، وجعلت منها ركائز أساسية لبناء أثر مستدام يمتد عبر الأجيال".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك