خبرني - ضحى طبيب الاسنان الدكتور شهم الحنيطي بحلمه وحلم أي طبيب آخر بامتلاكه عيادة خاصة به، رغبة منه بمساعدة المحتاجين الغير القادرين على التوجه الى العيادات.
الحنيطي قام بأنشاء عيادة متنقلة، يقوم من خلالها بزيارة المواطنين في مواقع سكنهم في المناطق النائية والأقل حظًا، وتقديم الخدمة والعلاج لهم.
وتاليا قصة الحنيطي كما رواها بنفسه:كون إنسان قبل ما تكون طبيب أسنان!" أنا الدكتور شهم الحنيطي، طبيب جراحة الفم والأسنان، والمعروف بمقولة: الابتسامة لطريق بعيدإجتني فكرة إني أجمع بين العلم والإيمان.
كنت محوش شوية مصاري على أساس أعمل فيهم مشروع، بس لقيت الأعمال والمبادرات الإنسانية هي الخيار الأقرب لله تعالىمن هون بلشت فكرة العيادة المتنقلة؛ أروح للمناطق النائية والأقل حظًا، للناس اللي أوضاعهم الاقتصادية ما بتسمح لهم يوصلوا للدكتور أو المراكز.
صرت أنا اللي أروح لهم، أشغل سيارتي ومن بيت لبيت، أحاول أعالجهم وأخفف عنهم الألم وأرسم الابتسامة على وجوههمطب الأسنان بشكل عام مكلف، وكثير من الناس ما معها حتى تكلفة الوصول للعيادة، فكانت الفكرة إنّي أوصّللهم العلاج وين ما كانوامن أكثر المواقف اللي أثرت فيي إني التقيت براعي، وكان معي بسكوتة فعزمته عليها.
صفن فيها وقال: " والله لا بقدر أوكل ولا عندي سنان وعندي ألم شديد"، وقتها أخذته وعالجته.
ثاني يوم شفته مبتسم ومرتاح ويدعيلي من قلبه.
هون أدركت إنه الرسالة أكبر من مجرد علاج أسنان، وإنه الطبيب الحقيقي هو اللي بيترك أثر في حياة الناسالطريق أكيد فيه تحديات.
وزن العيادة كبير، والمسافات طويلة، والطرق متعبة، ومشاكل كثيرة بتواجهني خلال الرحلة، غير التكاليف العالية لمواد طب الأسنان.
لكن كل ابتسامة بعد ألم، وكل دعوة صادقة من مريض، كانت تهوّن كل التعبمن علامات نجاح الطبيب هي صناعة الأثر، وإنه يدمج بين العلم والإيمان في رحلته المهنية والإنسانية، وإنه يكون إنسان قبل ما يكون طبيب".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك