(القادة ذوو الفعالية يتعافون سريعاً من القرارات السيئة)بعد تحرير كثير من المدن مازال القلق والخوف يتسلل إلى البعض بعودة المظاهر العسكرية, اصبح التجوال بالسلاح امر عادي وجلوس بعضهم بالزي العسكري في الأسواق و الطرقات ووالخ تلك المشاهد تتكرر يوميا دون وجود قرار رادع وصارم، لا يوجد مبرر لوجودهم في المدن مازالت كثير من المناطق محتلةلماذا لا يذهبون إلى تحرير تلك المدن المحتلة؟ ما هو الهدف من وجودهم بالسلاح والزي العسكري؟هذه المظاهر تمثل مهدد امنى، مايحدث يدخل الرعب والخوف في النفوس المطمئنة.
ابعادهم اوجمع السلاح أصبح ضرورة.
وإيقاف عادة إطلاق النار في المناسبات ويتم تجريم هذه إلعادةالصمت والتجاهل و المجاملة في مثل هذه الأمور كارثة لا بد من إنهاء هذه المظاهر العسكرية و الظواهر السالبةعبر قرار حاسم.
لفت انتباهي قرار اصدره رئيسمجلس السيادة عبد الفتاح البرهان (يوجه بإخلاء المدن من كافة المظاهر المسلحة والقوات العسكرية)يجب أن يعقبه تنفيذ فورى حتى لا تدخل المدن في نوع من الفوضى الدموية،لا لحمل السلاح وسط المواطنين ولا لعبث حامليه.
عندما يدرب المواطن على الاسلحة من أجل الدفاع عن الوطن ويكون جزء من الجيش الرسمي لدينا تصنع المليشيا وتملك النفوذ والقوة وتتحول إلى جسم عسكري قوي يهدد الدولة، نحن ندفع ثمن أخطاء من يحكمون.
في كثير من الدول نجد من الصعب أن تقف المليشيا ضد الدولة هذا هو الفرق بين المليشيات التى تصنع منذ البداية لمساندة للجيش والتى تصنع لحماية نظام،سرعان ما تتمرد و تجد المؤسسة العسكرية امام مواجهة مع الذين صنعتهم يشعلون الحروب القبلية ويتم تدمير الدولة بسبب دخول المليشيات في حرب مباشرة مع الذين صنعوها، فبدلا من آن تدافع عن الوطن تكون سند للاعداء و تتبع الخراب والحرق والقتل من أجل تحقيق مصالحها ومصالح الخارج لاقانون يحكمها لذلك تنسب إليها كافة الممارسات المدمرة من التجارة في المخدرات إلى القتل والنهب والسرقة، حتما ستجد دعم من الخارج معلن أو خفي.
في النهاية اي تنظيم مسلح خارج المؤسسة العسكرية يمثل مهدد امنىوخاصة إذا كانت مليشيات قائمة على القبلية والجهوية، ستظل المليشيات المسلحة أكبر عقبة تواجه بناء دولة القانون.
نتمنى المرحلة القادمة مرحلة قرارات صارمة وتنفذ فوراو المدن خالية من المظاهر العسكرية الا التى منوط بها حماية المناطق الاستيراتجية وهؤلاء لا يتجولون ملتزمون بمناطقهم… حتى لا ندخل البلاد في برك من الدماء، علينا الاستفادة من الأخطاء.
(من يقرأ الماضي بطريقة خاطئة سوف يرى الحاضر والمستقبل بطريقة خاطئة أيضاً ولذلك لا بد أن نعرف ما حصل كي نتجنب وقوع الأخطاء مرة أخرى ومن الغباء أن يدفع الإنسان ثمن الخطأ الواحد مرتين.
)حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك