أعربت الصين، اليوم الاثنين، عن" قلقها العميق" إزاء التصعيد بين إيران وإسرائيل، معربة عن أملها في التزام الطرفين باتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار المسار الدبلوماسي لحل الخلافات.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، خلال مؤتمر صحافي، إن" الوضع الراهن يثير قلق الصين العميق"، مؤكداً أن استئناف الأعمال العدائية" ليس في صالح أي طرف".
وأضاف أن بكين تأمل أن تفي جميع الأطراف المعنية بالتزامها بوقف إطلاق النار، وأن تحافظ على دينامية المفاوضات، وتواصل معالجة الخلافات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، وصولاً إلى وقف شامل ومستدام لإطلاق النار في أقرب وقت.
وفي ظل تبادل إيران وإسرائيل الضربات للمرة الأولى منذ إبريل/نيسان، دعت الصين رعاياها إلى توخي الحذر.
وطلبت السفارة الصينية في إسرائيل من المواطنين الصينيين متابعة تطورات الأوضاع من كثب، والتحلي بأقصى درجات اليقظة، والالتزام بتعليمات السلامة، والابتعاد عن المنشآت العسكرية والمواقع الحساسة، وتقليل التنقل غير الضروري، والتوجه فوراً إلى الملاجئ عند سماع صفارات الإنذار أو تلقي تنبيهات الغارات الجوية.
بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مع نظيره الفرنسي، جان نويل بارو، سبل خفض التصعيد في المنطقة، خلال اتصال هاتفي جرى في إطار التشاور المستمر بين البلدين بشأن التطورات الإقليمية.
ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، تناول الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض عبد العاطي الجهود المصرية المكثفة لاحتواء التصعيد، مؤكداً دعم القاهرة المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، وحرصها على تهدئة التوترات، وتعزيز فرص التوصل إلى حلول دبلوماسية للأزمة.
كما شهد الاتصال تبادل الرؤى والتقديرات بشأن آخر التطورات في قطاع غزة ولبنان.
واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق في إطار العلاقات الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، والعمل المشترك من أجل خفض التصعيد، ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك