وكالة الأناضول - غزة.. مقتل 5 فلسطينيين وإصابة 32 بهجمات إسرائيلية متفرقة العربية نت - بزشكيان: إيران منخرطة بالمفاوضات.. لكنها لن تترك ساحة المعركة قناه الحدث - بزشكيان: إيران منخرطة بالمفاوضات.. لكنها لن تترك ساحة المعركة Euronews عــربي - كازاخستان تستهدف 45 مليار يورو صادرات غير أولية مع توجه مؤمني الصادرات لآسيا الوسطى الجزيرة نت - قيادي بحزب الله: لا يوجد تواصل مباشر مع ترمب العربي الجديد - "ميتا" تلاحق "إن إس أو" قضائياً بعد هجمات جديدة على "واتساب" Euronews عــربي - فنان مدعوم من الكرملين يستخدم تقنيات تزييف عميق بالذكاء الاصطناعي ويثير الجدل الجزيرة نت - غروسي: دور الوكالة الذرية في إيران مرهون بطبيعة الاتفاق المرتقب العربية نت - كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت في متصفحات الإنترنت التلفزيون العربي - العرب في مونديال 2026.. 8 منتخبات و8 أسئلة قبل البداية
عامة

ذاكرة الحرب في "عائلة شجرة الليمون" لحامد الناظر

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

صدرت حديثاً عن دار رواق في القاهرة للروائي والإعلامي السوداني حامد الناظر رواية بعنوان" عائلة شجرة الليمون"، وتتناول الحرب بوصفها حالة ممتدة لا تنتهي بانتهاء القتال، وإنما تواصل حضورها في الذاكرة والح...

صدرت حديثاً عن دار رواق في القاهرة للروائي والإعلامي السوداني حامد الناظر رواية بعنوان" عائلة شجرة الليمون"، وتتناول الحرب بوصفها حالة ممتدة لا تنتهي بانتهاء القتال، وإنما تواصل حضورها في الذاكرة والحياة اليومية.

تنطلق الرواية من عبارة مفتاحية تقول: " قد تبدأ الحرب في عقلٍ واحد، لكنها تنتهي في ذاكرة الجميع"، وتضع القارئ أمام تصور سردي يرى الحرب تجربة تمتد في الوعي الإنساني، وتترك ندوبها في المكان واللغة والعلاقات.

تبدأ الحكاية مع عودة بدر الدين الخواجة إلى منزله في حي" الجريف شرق" بالخرطوم، بعد انحسار الحرب، محمّلاً بثقل الغياب والأسئلة المؤجلة.

غير أن العودة لا تبدو نهاية الرحلة، إذ يكتشف أن المدينة التي عرفها لم تعد كما كانت، وأن الحرب، وإن تراجعت أصواتها، بقيت حاضرة في تفاصيل المكان ووجوه الناس وطبقات الذاكرة.

ولا تقدّم الرواية سرداً مباشراً لأحداث الحرب، بقدر ما تنحاز إلى لحظة الصمت التي تلي الخراب، حين يجد الإنسان نفسه مضطراً إلى مواجهة فجوات المعنى والذاكرة.

وبين انتظار عودة العائلة التي فرقتها الحرب، ومناخ مشحون بالفقد، تتكشف حكايات تتداخل فيها العائلة والحب والحنين والخسارات والأحلام المؤجلة.

يقدّم الناظر في روايته الجديدة نصاً يتجاوز حدود الواقعية المباشرة، معتمداً على تداخل الذاكرة بالحلم، والحدث بالتأمل، والمدينة بالشخصية.

وتبدو الخرطوم، في هذا السياق، أكثر من فضاء للحكاية، إذ تتحول إلى كائن سردي يحمل آثار الحرب، ويعيد تشكيل علاقة الشخصيات بالمكان وبأنفسها.

وفي هذا البناء السردي، تتقاطع الواقعية مع الغرائبية؛ إذ تظهر فتاة مشنوقة في أحلام البطل ثم تتجسد في الواقع، وتعود جثة من الموت لتعرض عليه صداقة غريبة، فيما تتكرر الوجوه في غير مواضعها، وتنفتح النهايات على احتمالات جديدة بعدما تبدو مكتملة.

ومن خلال هذه العناصر، تتحرك الرواية في منطقة يلتبس فيها الحقيقي بالمتخيل، ويغدو السؤال عن النجاة سؤالاً مفتوحاً: من ينجو حقاً من الحرب؟حامد الناظر روائي وإعلامي سوداني، يعمل مذيعاً للأخبار في" التلفزيون العربي" بالدوحة، بعد مسيرة مهنية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود في الصحافة والإذاعة والتلفزيون.

صدرت له روايات منها" نبوءة السقا"، و" الطاووس الأسود"، و" عينان خضراوان"، وقد وصلت هذه الأعمال إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية، إضافة إلى رواية" الحطّابون: سيرة غير ذاتية لحارس البوابة"، والمجموعة القصصية" سنة الكلب"، وكتاب" حبل الغسيل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك