وكالة الأناضول - غزة.. مقتل 5 فلسطينيين وإصابة 32 بهجمات إسرائيلية متفرقة العربية نت - بزشكيان: إيران منخرطة بالمفاوضات.. لكنها لن تترك ساحة المعركة قناه الحدث - بزشكيان: إيران منخرطة بالمفاوضات.. لكنها لن تترك ساحة المعركة Euronews عــربي - كازاخستان تستهدف 45 مليار يورو صادرات غير أولية مع توجه مؤمني الصادرات لآسيا الوسطى الجزيرة نت - قيادي بحزب الله: لا يوجد تواصل مباشر مع ترمب العربي الجديد - "ميتا" تلاحق "إن إس أو" قضائياً بعد هجمات جديدة على "واتساب" Euronews عــربي - فنان مدعوم من الكرملين يستخدم تقنيات تزييف عميق بالذكاء الاصطناعي ويثير الجدل الجزيرة نت - غروسي: دور الوكالة الذرية في إيران مرهون بطبيعة الاتفاق المرتقب العربية نت - كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت في متصفحات الإنترنت التلفزيون العربي - العرب في مونديال 2026.. 8 منتخبات و8 أسئلة قبل البداية
عامة

فى سنوات معدودة.. العلمين الجديدة أهم مقصد سياحى على مستوى العالم.. المدينة تستوعب أكثر من 7 ملايين سائح سنويا.. شواطئ عالمية.. المواقع الصحفية العالمية تصف المدينة بأنها الأكبر سياحيا على مستوى القار

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

موقع سفر عالمى: المدينة تنافس أهم وجهات السياحة الأوروبية الرائدة فى اليونان وإيطاليا وإسبانيافى سنوات معدودة استطاعت الحكومة المصرية أن تجعل من مدينة العلمين الجديدة، واحدة من أهم المقاصد السياحية ...

موقع سفر عالمى: المدينة تنافس أهم وجهات السياحة الأوروبية الرائدة فى اليونان وإيطاليا وإسبانيافى سنوات معدودة استطاعت الحكومة المصرية أن تجعل من مدينة العلمين الجديدة، واحدة من أهم المقاصد السياحية على مستوى العالم، فجعلت منها مقصدا حقيقيا لكل مواطنى الدول الأوروبية والخليجية، فضلا عن شواطئ مدينة العلمين الجديدة والساحل الشمالى.

كما ساهمت الطبيعة الخلابة لمدينة العلمين الجديدة والطقس المعتدل، فى تحويل المدينة إلى المصيف الأول فى مصر، وتزيد الإقبال عليه سنويا لأكثر من 7 ملايين مصطاف وسائح، خاصة مع تزايد الخدمات وتطوير شبكات الطرق، والمشروعات الجديدة مثل مدينة العلمين التى غيرت وجهة الساحل الشمالى وأصبحت جاذبة للسياحة والاستثمار، مع تزايد المقاصد والمزارات الترفيهية والسياحة، على طول 300 كيلومتر من الشواطئ، التى تتميز بنقاء جوها وتفردها بطبيعة ساحرة.

شواطئ مدينة العلمين الجديدةأصبح مصيف وشواطئ مدينة العلمين الجديدة والساحل الشمالى الغربى، يتسع للجميع خلال السنوات الأخيرة، بعد أن ظلت لعقود قاصرة على أعداد وفئات محدودة بسبب بُعد المسافة وقلة الخدمات وشبكات الطرق وندرة وسائل المواصلات، حيث كانت مطروح مصيف ملوك وأمراء أسرة محمد على، وصفوة المجتمع ممن لديهم القدرة والإمكانيات، وذلك قبل تمهيد الطرق وتوفير الخدمات ووسائل المواصلات، وظل مصيف مطروح هو المفضل لرؤساء مصر ووزرائها وأمراء الخليج حتى الآن.

شبكات الطرق والخدمات ووسائل المواصلاتمع الوقت تزايدت شبكات الطرق والخدمات ووسائل المواصلات أكثر، حتى بدأ تزايد المتوافدين على مطروح من بضعة مئات إلى بضعة آلاف، وتزايد إلى مئات الآلاف قبل ربع قرن، واستمر هذا التزايد حتى وصل عدد المصطافين والسياح من كل الفئات الاجتماعية، لقضاء الصيف، تتجاوز أعدادهم أكثر من 7 ملايين سنويا، بعد انضمام شرائح جديدة من المصطافين التابعين للنقابات المهنية والجمعيات والأندية والجامعات والكنائس، إضافة لتنظيم رحلات اليوم الواحد من المحافظات المختلفة.

وتُصنف شواطئ العلمين الجديدة والساحل الشمالى، ضمن أجمل مناطق البحر المتوسط، حيث تمتاز بصفات فريدة، من بينها صفاء ونقاء المياه ونعومة الرمال البيضاء، وتدرج ألوان مياه البحر ما بين الصافى الرقراق والتركواز والأزرق الفاتح والأزرق الغامق، إضافة إلى كثرة الخلجان، ما يجعل الأمواج هادئة وعمق الشواطئ متدرجا بشكل آمن للصغار والكبار.

وشهدت السنوات الأخيرة، عشاق جدد لشواطئ مطروح، من السياح الأوروبيين وخاصة من إيطاليا وألمانيا وسويسرا وبعض الدول الأخرى، بعد تزايد نشاط واهتمام شركات السياحة المصرية والأوروبية بالمنطقة، وإنشاء مجموعة من الفنادق الفاخرة ذات المستوى العالمى، بجانب المنتجعات والقرى السياحية المنتشرة على طول الشريط الساحلى.

ويتوافد المصطافون من كل أنحاء مصر ومن خارجها مستقلين سياراتهم الخاصة أو الأجرة والأتوبيسات العامة أو القطار المكيف، الذى يعمل خلال الصيف من وإلى القاهرة أو على متن الطائرات من مطار القاهرة إلى مطار مطروح، أو من أوروبا على متن طائرات الشارتر إلى مطارى مرسى مطروح والعلمين.

طورت أجهزة الدولة، خلال السنوات الأخيرة، الخدمات والطرق، كما تمت إقامة عدد كبير من المشروعات الترفيهية والمتنزهات، بالإضافة إلى وجود أكثر من سيرك وعدد من الألعاب والملاهى، وأماكن لركوب الدراجات تغلق لها شوارع خاصة لتوفير الحماية والأمان لمحبى ركوب الدراجات وخاصة الأطفال، إضافة إلى الطفطف ذى العربات المتعددة الذى يحرص المصطافون على استخدامه فى تنقلهم على الكورنيش لما يمثله من متعة.

فى إطار سعيها الحثيث لإعادة التوازن إلى المشهد السياحى فى منطقة البحر الأبيض المتوسط، تطور مصر مدينة العلمين الجديدة، وهى مدينة ضخمة تبلغ تكلفتها 183 مليار دولار على ساحلها الشمالى، بهدف منافسة اليونان وإيطاليا وإسبانيا كوجهات سياحية رائدة.

العلمين تنافس مواقع أوروبية عالميةقال موقع السفر والسياحة العالمى «ذا ترافل آند تور ورلد»، إن مدينة العلمين الجديدة فى مصر تقع على طول الساحل الشمالى المتألق، وهى مدينة نابضة بالحياة، مهيأة لمنافسة اليونان وإيطاليا وإسبانيا من حيث أعداد السياح فى البحر الأبيض المتوسط، وتتميز بشواطئها الرملية البيضاء، وتتمتع بمناخ البحر الأبيض المتوسط، وتقدم رؤية عصرية، مقدمة مزيجا من الثراء الثقافى والفخامة.

وأضاف الموقع، أن مدينة العلمين الجديدة وهى مدينة ساحلية عملاقة فى مصر، تعتبر جوهرة تاج البحر الأبيض المتوسط، حيث تجذب السياح بعيدا عن وجهات العطلات الأوروبية التقليدية.

وصممت مدينة العلمين الجديدة وفقا لأعلى المعايير المتوقعة من مدينة من الجيل الرابع، وتهدف إلى إحداث ثورة فى المشهد السياحى على الساحل الشمالى، على عكس المنتجعات الخاصة المنتشرة على طول الساحل، تقدم هذه المدينة الجديدة تجربة مدينة مفتوحة للجمهور، تتيح للمسافرين من جميع أنحاء العالم فرصة الاستمتاع بجمالها الأخّاذ.

وبالإضافة إلى جاذبيتها كوجهة سياحية جاذبة، تعمل مدينة العلمين الجديدة على تخفيف بعض مشاكل الازدحام فى القاهرة، مقدمة بذلك مساحة معيشة بديلة لملايين الأشخاص.

وتمتد هذه المدينة العملاقة على مساحة 50000 فدان، وتمتد لمسافة 60 كيلومترا على طول الساحل، ومن المقرر أن تستوعب أكثر من ثلاثة ملايين نسمة عند اكتمالها، مما يخفف الضغط عن العاصمة المصرية.

وينصب التركيز الرئيسى لهذه المدينة الجديدة الكبرى على احتضان عدد من المشاريع العالمية، بدءا من مراكز الأعمال والتجارة وصولا إلى الأبراج السكنية الفاخرة والمنتجعات الفاخرة، وقد بدأت المرحلة الأولى منها بالفعل، وتمتد على مساحة 8000 فدان، وتستوعب 400 ألف نسمة، وقد أرسيت سابقة للتنمية الحضرية المستقبلية فى المنطقة.

وتتميز مدينة العلمين الجديدة بموقع استراتيجى، إذ تمتد لمسافة 48 كيلومترا على طول طريق الإسكندرية - مطروح الدولى ضمن حدود محافظة مرسى مطروح.

وقسمت المدينة عروضها إلى ثلاثة قطاعات متميزة، تشمل السياحة الدولية، والسياحة التاريخية أو الأثرية، والسياحة الحضرية أو السكنية، مقدمة بذلك مجموعة متنوعة من التجارب للضيوف وأصحاب المنازل على حد سواء.

مدينة العلمين الجديدة.

تتميز مدينة العلمين الجديدة، التى تضاهى إلى حد ما اليونان وإيطاليا وإسبانيا، بإطلالاتها الخلابة على البحر الأبيض المتوسط، وشواطئها المشمسة، ومياهها الزرقاء الصافية، ولا تختلف عن ساحل أمالفى فى إيطاليا.

علاوة على ذلك يتيح القطاع التاريخى أو الأثرى فى مدينة العلمين الجديدة للسياح فرصة التعمق فى تاريخ مصر الأسطورى، على غرار الثراء التاريخى الموجود فى روما الإيطالية أو أثينا اليونانية.

وتعتزم الحكومة المصرية جذب أعداد كبيرة من السياح إلى شواطئ البحر الأبيض المتوسط على الساحل الشمالى، وتؤكد أن نحو 30 مطورا عقاريا قد حصلوا على تصاريح للمضى قدما فى بناء فنادق بسعة 30 ألف غرفة.

وتقع العديد من الوحدات فى مبانٍ شاهقة على طول الشاطئ، مع أبراج قيد الإنشاء بالفعل، وتشمل مراكز النشاط الأخرى فى مدينة العلمين الجديدة ثلاث جامعات و«مدينة للثقافة والفنون» تضم مسرحا رومانيا ومجمعات استوديوهات وقاعة أوبرا ومجمعا للسينما.

العلمين مركز للثقافة والتعليميعد التعليم أيضا محورا أساسيا فى المشروع، فجامعة العلمين الدولية، التى افتتحت عام 2020، تضم بالفعل كليات فى الهندسة، وعلوم الحاسوب، والصيدلة، وإدارة الأعمال، والتصميم.

ويجرى حاليا إنشاء جامعتين إضافيتين، ما يجعل المدينة مركزا أكاديميا ووجهة سياحية فى آنٍ واحد.

المساحات العامة والوصول المفتوح.

من السمات المميزة للعلمين الجديدة سهولة الوصول إليها.

وصُمم نسيجها الحضرى للسماح للجمهور بالوصول إلى المتنزهات والشواطئ والمرافق الثقافية، ويعكس هذا النهج تحولا مدروسا نحو الشمولية، ما يضمن أن تكون المدينة أكثر من مجرد منطقة مُنعزلة، وفقا للموقع.

البنية التحتية والاتصال.

وأضاف الموقع أن المشروع أُدمج فى استراتيجية مصر الشاملة لتنمية الساحل الشمالى الغربى، ويجرى إنشاء الطرق والمرافق ومحطات تحلية المياه لضمان الاكتفاء الذاتى، كما يجرى تنفيذ أنظمة إدارة الطاقة والمياه لتلبية احتياجات ثلاثة ملايين نسمة متوقعة، كما يضمن موقعه على طول الطريق الدولى الإسكندرية - مطروح سهولة الوصول من القاهرة والإسكندرية، ما يعزز ارتباطه بشبكة النقل الوطنية.

التقدير والطموحات السياحية.

فى عام 2025، أطلقت المنظمة العربية للسياحة على العلمين الجديدة لقب «عاصمة المنتجعات العربية»، مؤكدة مكانتها المتنامية فى السياحة الإقليمية، وقد قدمت القيادة المصرية المدينة كبديل متوسطى لوجهات سياحية مثل ساحل أمالفى فى إيطاليا أو شواطئ إسبانيا.

ومن خلال الجمع بين العناصر الثقافية والتاريخية والفاخرة، يتم الترويج للمدينة كوجهة سياحية شاملة للمسافرين العالميين.

شهدت مدينة العلمين الجديدة إقبالا متزايدا على العقارات السكنية والتجارية، ويستجيب المطورون لهذا الطلب بتوفير مساكن فاخرة، ومرافق مؤتمرات، ومراسى بحرية، وأماكن ترفيهية.

ومن المتوقع أن توفر هذه المشاريع فرص عمل، وتجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

ومن خلال تنويع العروض السياحية فى مصر، وتوسيع نطاق التنمية الحضرية خارج القاهرة والإسكندرية، تُصبح العلمين الجديدة محركا للنمو الاقتصادى.

مستقبل متوسطى يُرسم.

وأكد الموقع، أن مدينة العلمين الجديدة ليست مجرد منتجع جديد؛ بل هى مدينة حقيقية يعيش ويعمل ويلعب فيها الناس.

ويسعى المخططون إلى أن توفر جميع الخدمات الأساسية والحدائق التى يحتاجها الناس، مع الاحتفاء بتاريخ مصر العريق وساحلها الجميل، ويحلمون بأن تُضاهى العلمين الجديدة يوما ما أفضل مدن البحر الأبيض المتوسط فى أوروبا، ولكن بنكهة مصرية مميزة تشمل مبانى خلابة وإحساسا حقيقيا بالمكان.

وقال الموقع، إنه بتصميمها الرائع، وأهدافها الجريئة، ودعوتها المفتوحة للجميع، يُصبح المشروع علامة فارقة فى مسيرة تجديد الساحل الشمالى لمصر، وتتصاعد المبانى الشاهقة يوما بعد يوم، وتفتح المراكز الثقافية أبوابها، وتظل الشواطئ الرملية ترحب بالجميع.

خطوة بخطوة، تتحول مدينة العلمين الجديدة إلى رمز مشرق لمصر الحديثة على ساحل البحر الأبيض المتوسط.

مسلة مدينة العلمين الجديدةأحد مبانى العلمين الجديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك