وكالة الأناضول - غزة.. مقتل 5 فلسطينيين وإصابة 32 بهجمات إسرائيلية متفرقة العربية نت - بزشكيان: إيران منخرطة بالمفاوضات.. لكنها لن تترك ساحة المعركة قناه الحدث - بزشكيان: إيران منخرطة بالمفاوضات.. لكنها لن تترك ساحة المعركة Euronews عــربي - كازاخستان تستهدف 45 مليار يورو صادرات غير أولية مع توجه مؤمني الصادرات لآسيا الوسطى الجزيرة نت - قيادي بحزب الله: لا يوجد تواصل مباشر مع ترمب العربي الجديد - "ميتا" تلاحق "إن إس أو" قضائياً بعد هجمات جديدة على "واتساب" Euronews عــربي - فنان مدعوم من الكرملين يستخدم تقنيات تزييف عميق بالذكاء الاصطناعي ويثير الجدل الجزيرة نت - غروسي: دور الوكالة الذرية في إيران مرهون بطبيعة الاتفاق المرتقب العربية نت - كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت في متصفحات الإنترنت التلفزيون العربي - العرب في مونديال 2026.. 8 منتخبات و8 أسئلة قبل البداية
عامة

من أسرة زعيم الجماعة الإسلامية للإخوانى محمود حسين: يا عزيزى كلنا لصوص.. عائلة عمر عبد الرحمن تعترف: شقيقنا نصاب.. وتؤكد: روايته عن الشيخ محمد متولى الشعراوى كاذبة.. وباحث: الجماعة الإسلامية خرجت من ر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

اعترفت أسرة الشيخ عمر عبد الرحمن، المعروف بالأب الروحي للجماعة الإسلامية وأميرها ومفتيها الأكبر، أن عمار، ابن الشيخ عمر عبد الرحمن يأكل أموال الناس بالباطل ويقوم بالكذب والتدليس، محذرة من التعامل معه ...

اعترفت أسرة الشيخ عمر عبد الرحمن، المعروف بالأب الروحي للجماعة الإسلامية وأميرها ومفتيها الأكبر، أن عمار، ابن الشيخ عمر عبد الرحمن يأكل أموال الناس بالباطل ويقوم بالكذب والتدليس، محذرة من التعامل معه وخاصة في المسائل المالية.

وقال عبد الله عمر عبد الرحمن، الشقيق الأكبر لعمار عمر عبد الرحمن، أخي عمار يأكل أموال الناس بالباطل، والنصب على الناس تحت مظلة التجارة، وكثرة سفره لدول متعددة بدعوى التجارة، وأخذ ستار الوالد - رحمه الله - ستارا له كي يطمئن الناس له بإعطائهم أموالهم، وبالفعل كثر الناس الذين كانوا يعطونه أموالهم، باعتبار أنه مصدر ثقة، وآملين أن تتضاعف أموالهم على يديه، ولكن كانت الطامة الكبرى هو أنه أكل أموالهم بغير وجه حق، ونصب عليهم".

وأشار عبد الله عمر عبد الرحمن إلي أن شقيقه ينصب علي الناس ثم يحلف بالكذب ليستحل أموال الناس بغير وجه حق، واصفا شقيق بالمجرم الذي يواصل الكذب والتدليس على الناس، مضيفا، عمار عمر عبد الرحمن قد ضل الطريق، وبدأت حياته تتخبط بين الحين والآخر، وقد كان كل همه فقط هو حب المال والشهرة بأي طريقة كانت، فلذا كان أسهل طريق له في المال هو النصب على الناس والاحتيال عليهم بالكذب والتدليس، ولكن لما استفحل الأمر وهو مستمسك بهذا الأًسلوب العفن، اضطررت لتجميع ضحايا عمار في جروب أو أكثر، ونزلت فيه تبرئتي أنا وأسرة الشيخ عمر عبدالرحمن من عمار عمر، وأننا غير مسئولين عنه في تصرفاته المالية، ونحذر الناس من التعامل معه لعدم أمانته في التجارة، ".

تفاصيل جديدة عن الشيخ الشعراوي وزعيم الجماعة الإسلاميةورصد عبد الله عمر عبد الرحمن، الأكاذيب التي قام بها عمار عمر عبد الرحمن، قائلا من التدليس والكذب الذي قام به عمار عمر عبد الرحمن هو ما نسب إلي شخصيا كذبا أنني تواصلت مع الشيخ الشعراوي كي أطلب منه شرائطه كي أرسلها لوالدي، والحقيقة لم تكن المهمة لذلك، بل كانت المهمة هو رغبة والدي في أن يزوره الشيخ الشعراوي، كما كان يرغب في زيارة غيره من العلماء، مضيفا: بالنسبة للأشرطة الكاسيت الخاصة بالشيخ الشعراوي _ في تفسير القرآن الكريم _ قد طلب منا الشيخ عن طريق مكالمته الشهرية الوحيدة _ والتي يتحدث فيها مع والدتي السيدة / عائشه حفظها الله - أن نشتري له شرائط الشيخ الشعراوي ونرسلها له، وبالفعل اشتريناها، ولم تكن هدية من الشيخ الشعراوي، كما يدعي عمار".

وتابع عمر عبد الله عمر عبد الرحمن: " حكى عمار قصة من نسج خياله بأن هناك مكالمة تمت مع الشيخ الشعراوي مكثت ساعة وفي النهاية بكى الشيخ الوالد حتى تقاطرت الدمعات على خديه ولحيته، مضيفا: " المدلس عمار وإن كان قد ذكر حقيقة وهو حديث الشيخ الشعراوي معه، كما كان يتحدث مع غيره في أول فترة المحاكمة وبعدها، والتي كانت في فترة حبسه الانفرادي الأولى، مع عدم عزله عن كل الناس والتي استمرت حتى عام ١٩٩٦ م، حيث تم القبض على الشيخ عمر في عام ١٩٩٣ م.

جدير بالذكر أن تبرأ أسرة عمر عبد الرحمن زعيم الجماعة الإسلامية تبرأت من أبنها في الوقت الذي توجد فيه صراعات بسبب سرقة محمود حسين القائم بمرشد الإخوان أموال التنظيم.

الجماعة الإسلامية خرجت من رحم الإخوانبدوره علق إبراهيم ربيع، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والقيادي المنشق عن جماعة الإخوان، على الخلافات والتراشق العلني داخل أسرة الشيخ عمر عبد الرحمن، مؤكدًا أن هذه الوقائع تعكس جانبًا من الأزمات البنيوية التي تعاني منها الجماعات الإسلامية الحركية التي قامت على توظيف الدين والرموز الدينية لخدمة أهداف تنظيمية وسياسية.

وقال ربيع إن الجماعة الإسلامية، التي كان الشيخ عمر عبد الرحمن أحد أبرز رموزها، خرجت في الأساس من رحم المشروع الفكري لجماعة الإخوان، موضحًا أن جميع هذه التنظيمات تنتمي إلى مدرسة واحدة تقوم على فكرة التنظيم المغلق والولاء للتنظيم قبل الوطن، وتوظيف الخطاب الديني في تحقيق أهداف سياسية.

وأضاف أن ما نشهده اليوم من اتهامات متبادلة بالكذب والتدليس والنصب واستغلال أسماء الرموز التاريخية ليس أمرًا جديدًا داخل هذه التيارات، بل هو نتيجة طبيعية لثقافة تنظيمية رسخت على مدار عقود تقديس الأشخاص والاستفادة من الرموز في حشد الأنصار وجمع الأموال وتحقيق النفوذ.

والصراعات الحالية تكشف الوجه الحقيقي لتنظيمات استغلت الدين لتحقيق المصالحوأشار إلى أن أخطر ما في هذه الوقائع أنها تكشف كيف تحولتبعض الأسماء والرموز التاريخية إلى أدوات للاستثمار السياسي والمالي، لافتًا إلى أن الخلافات التي خرجت إلى العلن تؤكد أن الصراع داخل هذه الدوائر لم يعد يدور حول أفكار أو مبادئ، وإنما حول المصالح والمكاسب الشخصية ومحاولات توظيف الإرث التنظيمي لتحقيق مكاسب مادية أو معنوية.

وأكد ربيع أن الجماعة الإسلامية والإخوان وغيرهما من التنظيمات المتشددة كانت على مدار عقود أدوات وظيفية في أيدي قوى وأطراف سعت إلى استغلالها لتحقيق أهداف تتعلق بإثارة الفوضى وضرب استقرار الدول وإرباك المجتمعات، مشيرًا إلى أن هذه التنظيمات رفعت شعارات دينية براقة، لكنها انتهت إلى صراعات داخلية وانقسامات حادة كشفت حقيقة ما يجري داخلها.

وأوضح أن ما تكشفه هذه الخلافات من اتهامات بالنصب والكذب والتدليس يعكس حجم التآكل الذي أصاب هذه التنظيمات، بعدما فقدت كثيرًا من قدرتها على التأثير والتجنيد، وأصبحت تعيش على إرث الماضي وأسماء الرموز التاريخية.

وأضاف أن السنوات الأخيرة أثبتت أن التنظيمات التي تأسست على فكرة السمع والطاعة والولاء المطلق لا تلبث أن تنقلب على نفسها عند أول اختبار حقيقي، لتظهر إلى السطح صراعات النفوذ والمال والمصالح، وهو ما حدث داخل الإخوان وامتد إلى الجماعة الإسلامية وغيرها من الكيانات التي خرجت من العباءة الفكرية نفسها.

وشدد ربيع على أن ما يجري اليوم يمثل درسًا مهمًا يكشف طبيعة هذه التنظيمات للرأي العام، ويؤكد أن الشعارات التي رفعتها لعقود لم تمنعها من السقوط في دوائر الصراع على النفوذ والمال واستغلال الأتباع، مؤكدًا أن التاريخ أثبت أن الجماعات التي تتخذ من الدين غطاءً للعمل السياسي والتنظيمي تكون أكثر عرضة للانقسامات والتفكك عندما تتعارض المصالح مع الشعارات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك