وكالة الأناضول - غزة.. مقتل 5 فلسطينيين وإصابة 32 بهجمات إسرائيلية متفرقة العربية نت - بزشكيان: إيران منخرطة بالمفاوضات.. لكنها لن تترك ساحة المعركة قناه الحدث - بزشكيان: إيران منخرطة بالمفاوضات.. لكنها لن تترك ساحة المعركة Euronews عــربي - كازاخستان تستهدف 45 مليار يورو صادرات غير أولية مع توجه مؤمني الصادرات لآسيا الوسطى الجزيرة نت - قيادي بحزب الله: لا يوجد تواصل مباشر مع ترمب العربي الجديد - "ميتا" تلاحق "إن إس أو" قضائياً بعد هجمات جديدة على "واتساب" Euronews عــربي - فنان مدعوم من الكرملين يستخدم تقنيات تزييف عميق بالذكاء الاصطناعي ويثير الجدل الجزيرة نت - غروسي: دور الوكالة الذرية في إيران مرهون بطبيعة الاتفاق المرتقب العربية نت - كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت في متصفحات الإنترنت التلفزيون العربي - العرب في مونديال 2026.. 8 منتخبات و8 أسئلة قبل البداية
عامة

الطائرات الخاصة تنتعش رغم تداعيات حرب إيران

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

يواصل الأثرياء من الرؤساء التنفيذيين والمشاهير ونجوم الرياضة الإقبال على الطائرات الخاصة بوتيرة غير مسبوقة، متجهين إلى فعاليات عالمية بارزة مثل سباق جائزة موناكو الكبرى ومهرجان كان السينمائي. في وقت ت...

يواصل الأثرياء من الرؤساء التنفيذيين والمشاهير ونجوم الرياضة الإقبال على الطائرات الخاصة بوتيرة غير مسبوقة، متجهين إلى فعاليات عالمية بارزة مثل سباق جائزة موناكو الكبرى ومهرجان كان السينمائي.

في وقت تتسبب الارتفاعات الحادة في أسعار وقود الطائرات، الناتجة عن الحرب الإيرانية، باضطرابات واسعة في سوق السفر العالمي.

وتعكس هذه الظاهرة ما يصفه خبراء بالاقتصاد على شكل (K)، حيث يواصل أصحاب الدخول المرتفعة زيادة إنفاقهم رغم الأزمات، في حين تضطر الفئات المتوسطة والأقل دخلاً إلى تقليص نفقاتها، وهو ما ينعكس بوضوح على قطاعات متعددة، من السلع الفاخرة إلى خدمات السفر.

ومنذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير/شباط، تضاعفت تقريباً أسعار وقود الطائرات، ما دفع شركات طيران عالمية إلى إلغاء رحلات ورفع أسعار التذاكر.

كما أدت الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة في منطقة الخليج إلى تراجع حركة الطيران بنحو النصف في منطقة كانت تُعد مركزاً رئيسياً للربط الجوي العالمي.

وفي السياق، قال دينيز فايسنبورن، مالك شركة" بلاتون أفييشن" المتخصصة في تأجير الطائرات الخاصة الصغيرة لوكالة رويترز، إن عملاء الشركة قادرون على استيعاب ارتفاع التكاليف.

وأضاف: " العالم يعيش حالة من الاضطراب، لكن ذلك لا ينطبق على ركابنا.

فمن يسافر بطائرة خاصة لن يتأثر كثيراً بزيادة قدرها ألف أو ألفا يورو في تكلفة الرحلة".

ووفق بيانات شركة" وينغ إكس" المتخصصة في رصد حركة الطيران، ارتفع عدد الرحلات الخاصة حول العالم بنحو 4% منذ بداية العام، ما أضاف آلاف الرحلات الجديدة إلى السوق، فيما تراجعت السعة التشغيلية العالمية للطيران التجاري بنسبة تراوحت بين 3 و4% خلال الفترة نفسها، بحسب شركة" سيريوم" لتحليلات الطيران.

نشاط متواصل وزيادة في الحجوزاتوأكد طيارون ومديرون تنفيذيون في قطاع الطيران الخاص أن خدمات تأجير الطائرات تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب، مع توجه عدد متزايد من المسافرين المقتدرين مالياً إلى الابتعاد عن رحلات الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال، تجنباً لمخاطر الإلغاءات والاضطرابات المرتبطة بالحرب.

وأوضح كولين جونز، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة" أمالفي جيتس" لـ" رويترز"، أن الطلب على الرحلات المرتبطة بمهرجان كان السينمائي ارتفع بنحو 25% مقارنة بالعام الماضي، فيما زادت الحجوزات المتعلقة بسباق جائزة موناكو الكبرى بنحو الثلث، نتيجة انتقال مزيد من المسافرين من الرحلات التجارية إلى الخاصة.

وقال جونز: " هناك أشخاص كانوا قادرين دائماً على تحمل كلفة الطيران الخاص، لكنهم كانوا يفضلون السفر التجاري.

أما اليوم فأصبحوا أكثر استعداداً لدفع مبالغ إضافية مقابل خيار يعتبرونه أكثر أماناً".

وأضاف أن فعاليات مثل مهرجان كان، وسباق موناكو، والرحلات المرتبطة بكأس العالم بين أوروبا والولايات المتحدة، تشكل عوامل رئيسية تدفع الطلب إلى الارتفاع.

ورغم تراجع حركة الطيران الخاص إلى الشرق الأوسط بسبب المخاوف المتعلقة بسلامة المجال الجوي، يرى مسؤولون في القطاع أن الطلب على السفر إلى أوروبا والولايات المتحدة قد يقترب من مستويات قياسية خلال العام الجاري.

وقال الطيار آندي سبنسر، الذي عمل على خطوط في الشرق الأوسط وآسيا لوكالة رويترز: " النشاط لا يزال قوياً كما كان دائماً".

وخلال مباراة" سوبر بول" التي أقيمت في كاليفورنيا مطلع فبراير/شباط، سجلت المطارات المحيطة حركة للطائرات الخاصة بلغت ثلاثة أضعاف المعدلات المعتادة، وفق بيانات" وينغ إكس".

أما خلال بطولة" الماسترز" للغولف في أوغوستا خلال إبريل/نيسان، فقد قفز عدد الرحلات الخاصة من أقل من 50 رحلة إلى أكثر من 400 رحلة، أي ما يعادل عشرة أضعاف المستوى الطبيعي.

وقال فرانسيسكو غوميز نيتو، الرئيس التنفيذي لشركة" إمبراير" البرازيلية المصنعة للطائرات الخاصة، إن ساعات الطيران الخاصة بعملاء الشركة تواصل تسجيل مستويات قياسية شهراً بعد شهر.

كما تتعرض الطائرات الخاصة لانتقادات متزايدة من جماعات بيئية وناشطين يرون أنها تعكس اتساع فجوة اللامساواة العالمية وتشكل عبئاً بيئياً كبيراً، فضلاً عن أن القواعد التنظيمية الناظمة للقطاع لا تزال، برأيهم، أقل صرامة من المطلوب.

لكن ممثلاً عن الرابطة الأوروبية لطيران الأعمال دافع عن القطاع، مؤكداً أنه يؤدي دوراً مهماً في تعزيز الربط الجوي داخل أوروبا، معتبراً أن الانتقادات الموجهة إليه تبسط القضية أكثر مما ينبغي.

من جهتهم، يؤكد مصنعو الطائرات وشركات التأجير أن الإقبال المتزايد يعود بالدرجة الأولى إلى رغبة المسافرين الأثرياء في الحصول على قدر أكبر من الأمان والسيطرة خلال فترات الاضطراب، وفق ما ذكرته" رويترز".

وقال جيسون ميدلتون، مالك شركة" سيلفر إير برايفت جيتس": " في كل مرة يشهد العالم حدثاً كبيراً أو أزمة دولية، يستفيد قطاع الطيران الخاص من زيادة في الطلب".

وأضاف، في إشارة إلى الحرب الإيرانية وجائحة كوفيد-19 والاضطرابات التي شهدتها أميركا الجنوبية: " الأمر يتعلق بالشعور بالأمان.

الناس يشعرون بقدر أكبر من الطمأنينة عندما يكونون هم من يملكون السيطرة على رحلاتهم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك