أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، الأحد، أن وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط يشكل أولوية قصوى للتكتل الأوروبي.
جاءت تصريحات كالاس قبيل انعقاد اجتماع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي غير الرسمي في قبرص الرومية، الاثنين، حيث تطرقت إلى تصاعد الضربات المتبادلة بين الاحتلال الإسرائيلي وإيران.
وشددت كالاس على ضرورة التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن بشأن مضيق هرمز، داعية الطرفين إلى ضرورة العودة للحوار.
وأشارت إلى أن منطقة الشرق الأوسط لا تحتمل المزيد من التصعيد، بل تستلزم جلوس الأطراف إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى تفاهمات تنهي حالة العدوان.
ومن جانبه، دعا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إلى خفض عاجل للتصعيد في الشرق الأوسط من أجل وقف معاناة المدنيين.
وقال ألباريس، في تدوينة عبر منصة إكس، إنه يدين انهيار وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي وإيران، مؤكدا أن السلام والاستقرار لا يتحققان إلا عبر الدبلوماسية.
وأضاف ألباريس: " من الضروري خفض التصعيد بشكل عاجل، فلا يوجد حل عسكري في الشرق الأوسط"، مشددا على أن الحوار يظل السبيل الوحيد لإنهاء حلقة العنف المتصاعدة.
يأتي ذلك في ظل استمرار التوترات في مضيق هرمز، وغموض يلف مصير المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
ورغم تحذيرات طهران من استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، شنّ الاحتلال الإسرائيلي مساء الأحد غارة على المنطقة خلّفت قتيلين و11 جريحا، حيث ادعى أنه استهدف مركز قيادة لحزب الله اللبناني.
وردّت طهران مساء الأحد بإطلاق دفعات من الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة، لتعلن إسرائيل بعدها أن مقاتلاتها نفّذت غارات على أهداف عسكرية غرب ووسط إيران.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن المواجهة العسكرية قد تستمر لعدة أيام في ظل استمرار العدوان.
يذكر أن هدنة كانت قد سادت بين طهران وواشنطن منذ الثامن من أبريل/نيسان الماضي، وذلك بعد حرب بدأتها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي على إيران في الثامن والعشرين من فبراير/شباط.
وأفادت طهران بأن العدوان خلّف أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، فيما ردّت بشن هجمات قتلت فيها أمريكيين وإسرائيليين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك