أكد أهالي مدينة زايد ولاءهم الثابت والراسخ لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، والتفافهم حول راية الوطن وقيادته الحكيمة، مشددين على وقوفهم صفًا واحدًا خلف جلالة الملك المعظم في كل ما يحفظ أمن مملكة البحرين واستقرارها وسيادتها.
جاء ذلك خلال فعالية التوقيع على وثيقة الولاء والعهد لولي الأمر، والتي عبّر من خلالها الأهالي عن اعتزازهم بالانتماء إلى هذا الوطن، وتأييدهم الكامل للإجراءات التي تتخذها الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء، لحماية أراضي مملكة البحرين وصون أمنها في مواجهة العدوان الإيراني الغاشم، وتعزيز الجبهة الداخلية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت خيانته أو تواطؤه مع العدوان.
وأعرب الأهالي عن فخرهم واعتزازهم بما يقوم به رجال قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية من جهود وإجراءات لحماية أمن المملكة وسلامة المواطنين والمقيمين، والذود عن تراب الوطن الطاهر.
من جانبه، قال النائب محمد سلمان الأحمد إن دعمه لهذه الفعالية يأتي إيمانًا بأهمية إيصال صوت أهالي مدينة زايد، التي تضم سكانًا ينحدرون من مناطق بحرينية عريقة، مشيرًا إلى أن المدينة، منذ تأسيسها عام 2001، ظلت نموذجًا للترابط والتآخي والفزعة البحرينية الأصيلة، بما يجعلها أشبه بالأسرة الكبيرة التي تجمع الجميع على المحبة والانتماء.
وأكد الأحمد أن توقيع وثيقة الولاء والعهد يأتي انطلاقًا من الواجب الوطني الملقى على عاتق أبناء مملكة البحرين في الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة العدوان الإيراني الآثم، وتجديد السمع والطاعة لولي الأمر جلالة الملك المعظم، مبينًا أن هذه الفعالية جسدت المشاعر الصادقة والأصيلة التي يكنها أهالي مدينة زايد لوطنهم وملكهم.
واختتم الأحمد بالقول إن مشاركة أهالي مدينة زايد جموع المواطنين في التعبير عن ولائهم للأرض والقيادة تأتي انطلاقًا من الواجب الشرعي والوطني في الدفاع عن الدين والوطن ضد كل من تسول له نفسه العبث بأمن المملكة، مؤكدًا العمق الخليجي لمملكة البحرين، والوقوف مع الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية دفاعًا عن أمن الخليج ومصيره المشترك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك