هدد وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الإثنين، بتصعيد الهجمات ضد لبنان، مؤكدًا أن الضاحية الجنوبية لبيروت ستواجه مصيرًا مشابهًا لبلدات شمال إسرائيل إذا استمرت الهجمات على تلك المناطق.
وقال كاتس إن «كل هجوم على بلداتنا الشمالية سيؤدي إلى هجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت»، مشددًا على أن إسرائيل ستواصل عملياتها ضد حزب الله داخل لبنان.
وأضاف أن إسرائيل «ترفض بشكل قاطع تهديدات إيران»، مؤكدًا أن أي محاولة للربط بين لبنان وإيران واستهداف إسرائيل «ستُواجه برد قوي للغاية، كما حدث أمس».
وكانت صحيفة يسرائيل هيوم، قد أفادت، اليوم الإثنين، فيما نقلته عن مصدر إسرائيلي، بأن المجلس الوزاري المصغر قرر وقف الهجمات على إيران واستمرار العملية العسكرية في جنوب لبنان.
كما نقلت الصحيفة عن مصدر أمني تأكيده أن لا قيود على عمليات الجيش الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي وقت سابق اليوم الإثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض 3مقذوفات أطلقت من جنوب لبنان، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.
وأكد بيان عسكري إسرائيلي أن هذه المقذوفات كانت تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه «تم إطلاق 3 مقذوفات باتجاه الجنود الإسرائيليين العاملين في جنوب لبنان، وأن مقذوفا إضافيا سقط بالقرب من القوات دون التسبب في أي إصابات».
ودوت 3 انفجارات في السماء بعد تفعيل صفارات الإنذار بالمنطقة.
3500 غارة إسرائيلية على لبنانفي المقابل، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الإثنين، إن إسرائيل نفذت ما يقرب من 3500 غارة جوية على لبنان ومئات التفجيرات المحكومة منذ أن أعلنت الولايات المتحدة وقف إطلاق النار في 16 أبريل/ نيسان.
ودخل وقف إطلاق النار، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، حيز التنفيذ بعد منتصف الليل في 17 أبريل/ نيسان، بينما لا تزال القوات الإسرائيلية متمركزة في عمق جنوب لبنان.
وبالرغم من أن الهدنة أوقفت إلى حد كبير الغارات الجوية على بيروت وضواحيها، فإنها لم توقف القتال في جنوب لبنان بين إسرائيل وجماعة حزب الله المدعومة من إيران.
وفي تصريحات نشرها مكتب رئيس الوزراء اللبناني على موقع إكس بعد اجتماع مجلس الوزراء، قال سلام إن إسرائيل نفذت، في الفترة من 17 أبريل/ نيسان إلى 7 يونيو/ حزيران، 3491 غارة جوية و407 عمليات هدم و6 عمليات تجريف سوّت قرى بأكملها في أقصى جنوب لبنان بالأرض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك