قناة التليفزيون العربي - كيف يُنظر لبنانيًا إلى ما بعد "التصعيد المحسوب" والخشية أن تصعيدًا أكبر مطروح بشدة؟ قناة الجزيرة مباشر - كاتس يربط قصف الضاحية ببلدات الشمال وانتقادات لنتنياهو بارتهان القرار لواشنطن الجزيرة نت - بالفيديو.. أجواء حماسية في معسكر منتخب قطر قبل كأس العالم يني شفق العربية - حريق على متن ناقلة نفط قرب جزيرة مصيرة العُمانية في بحر العرب روسيا اليوم - منظمة "سي ووتش" تتهم إيطاليا ومالطا بالتقاعس عن إنقاذ 11 مهاجرا غرقوا في البحر الأبيض المتوسط العربي الجديد - "طالبان" تعتقل أفغانيات بتهمة مخالفة قواعد اللباس المتشدّدة وكالة الأناضول - الرئيسان المصري والإريتري يبحثان تعزيز أمن القرن الإفريقي والبحر الأحمر قناة الجزيرة مباشر - Netanyahu: The Iranian regime backed down after our response, and if they make the same mistake a... العربية نت - نتنياهو يتعهد بالرد بقوة على أي هجمات مستقبلية من إيران إيلاف - لماذا يُعد الرمان واحدة من أكثر فواكه العالم تميزاً؟
عامة

استنكار مُضاربة بعض التجّار في أسعار "السّندويشات" والمشروبات أمام مراكز البكالوريا...

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة

مع نهاية كل يوم من أيام امتحان شهادة البكالوريا، يتدفق آلاف التلاميذ خارج مراكز الإجراء بعد ساعات طويلة من التركيز والإجهاد الذهني. وبينما ينتظر الأولياء أبناءهم أمام الأبواب، يجد الكثير من المترشحين ...

مع نهاية كل يوم من أيام امتحان شهادة البكالوريا، يتدفق آلاف التلاميذ خارج مراكز الإجراء بعد ساعات طويلة من التركيز والإجهاد الذهني.

وبينما ينتظر الأولياء أبناءهم أمام الأبواب، يجد الكثير من المترشحين أنفسهم في حاجة ماسة إلى الماء أو وجبة خفيفة تعيد لهم بعض النشاط.

غير أن هذه الحاجة البسيطة تحولت في بعض المناطق إلى مصدر استياء واسع بسبب الارتفاع اللافت في أسعار “السندويشات” والمشروبات بالقرب من مراكز الامتحان.

وقد تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تنتقد ما وصفوه باستغلال ظروف التلاميذ خلال فترة البكالوريا، حيث أشاروا إلى بيع بعض “السندويشات” بأسعار مرتفعة مقارنة بالأيام العادية، فضلا عن تسويق قوارير المياه والمشروبات بأسعار تفوق قيمتها الحقيقية.

وهي ممارسات أثارت موجة من التعليقات الغاضبة والدعوات إلى التحلي بروح المسؤولية والتضامن مع المترشحين.

تلاميذ مُرهقون… وبعض التجّار مُستغلونويؤكد عدد من الأولياء في تصريحات لـ”الشروق”، أنّ أبناءهم يخرجون من مراكز الامتحان بعد أكثر من أربع ساعات من الجهد الذهني المتواصل، ما يجعلهم بحاجة فورية إلى الماء والغذاء.

وفي مثل هذه الظروف، لا يملك التلميذ غالبا فرصة البحث عن بدائل أو مقارنة الأسعار، فيضطر إلى شراء ما هو متوفر أمامه مهما كان الثمن.

بلشهب: المواطنة الحقيقيّة هي المساهمة في خدمة المجتمع ومراعاة الظروف الاستثنائيةوللأسف، استغل بعض التجار وإن كانوا قلة، تواجد أعداد من العائلات والمترشحين أما مراكز إجراء امتحان البكالوريا، والموجودين أصلا تحت ضغط نفسي، لرفع أسعار مأكولاتهم في سلوك يعتبر “غير أخلاقي”، خاصة عندما يتعلق الأمر بتلاميذ يعيشون لحظات مصيرية في مسارهم الدراسي.

فامتحان البكالوريا لا يمثل مجرد اختبار عادي، بل يعد محطة تحدد مستقبل آلاف الشباب، وهو ما يستدعي توفير أجواء مريحة ومطمئنة لهم بدل إثقالهم بأعباء إضافية.

بين حق التاجر في الرّبح والمسؤولية الاجتماعيةوفي الموضوع، ترى المختصة في علم الاجتماع، نوال بن لشهب، بأنه في المناسبات الوطنية الكبرى، ومنها الامتحانات الرسمية، تبرز الحاجة إلى ترسيخ مفهوم المسؤولية الاجتماعية لدى التجار.

مشيرة، بأنه لا يختلف أحد حول حق التجار وأصحاب المحلات في تحقيق الأرباح، باعتبارها أساس النشاط التجاري.

غير أن هذا الحق يبقى مرتبطا بجملة من المبادئ الأخلاقية والقانونية التي تمنع الاحتكار والمضاربة واستغلال الظروف الاستثنائية.

ولكن بحسب قولها: “المواطن لا يقاس فقط بحجم أرباحه، وإنما أيضا بمقدار مساهمته في خدمة المجتمع ومراعاة ظروف الفئات المحتاجة.

”وتؤكد بلشهب أنه إذا كانت البكالوريا امتحانا للعلم والمعرفة بالنسبة للتلاميذ، فإنها في الوقت نفسه “امتحان للضمير والمسؤولية بالنسبة لمختلف الفاعلين في المجتمع.

وبين من يستغل الظرف لتحقيق مكاسب سريعة، ومن يختار الوقوف إلى جانب أبنائنا ودعمهم، يبقى الرهان الحقيقي على ترسيخ ثقافة التضامن والرحمة، حتى تبقى فرحة النجاح عنوانا يجمع الجميع دون استثناء”.

تكثيف الرقابة وتشجيع المبادرات التضامنيةوفي المقابل، قدم عدد من أصحاب المحلات نماذج إيجابية من خلال تخفيض الأسعار أو توزيع المياه مجانا على المترشحين، في مبادرات لاقت استحسانا واسعا وأعادت التأكيد على قيم التكافل التي يتميز بها المجتمع الجزائري.

أمام تكرار مثل هذه الشكاوى خلال المواسم الدراسية، تتعالى الأصوات المطالبة بتكثيف الرقابة على الأسعار في محيط مراكز الامتحانات، خصوصا خلال فترة البكالوريا التي تشهد إقبالا كبيرا على المواد الغذائية والمشروبات.

كما يدعو كثيرون إلى تشجيع الجمعيات الخيرية والمتطوعين والمتعاملين الاقتصاديين على تنظيم مبادرات تضامنية لفائدة المترشحين، سواء من خلال توفير المياه أم الوجبات الخفيفة بأسعار رمزية، بما يضمن راحة التلاميذ ويعزز روح التضامن الوطني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك