قال السفير صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الإفريقية، إن زيارة الرئيس الإريتري إلى القاهرة تكتسب أهمية بالغة في ظل التطورات التي تشهدها منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر ومنطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن العلاقات المصرية الإريترية تمتد بجذورها التاريخية وتطورت إلى شراكة استراتيجية شاملة.
الشراكة الاستراتيجية بين مصر وإريترياوأوضح في مداخلة عبر قناة «إكسترا لايف»، أن العلاقات بين البلدين تشمل أبعادًا أمنية وسياسية واقتصادية واستثمارية واجتماعية، لافتًا إلى وجود نوع من الدفاع المشترك باعتبار أن الأمن القومي المصري والإريتري يمثلان منظومة واحدة، حيث يمثل كل طرف امتدادًا استراتيجيًا للآخر في المحورين الشمالي والجنوبي.
وأشار إلى أن العلاقات الثنائية تواجه تحديات أمنية في منطقة البحر الأحمر، ما دفع البلدين إلى تعزيز التنسيق المشترك في مواجهة التهديدات التي تمس أمن واستقرار المنطقة، إلى جانب التعاون في القضايا الإقليمية في القرن الأفريقي والشرق الأوسط.
توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماريوأكد على أن هناك اهتمامًا كبيرًا بتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة في مجالات الصحة والدواء والاستزراع السمكي والطاقة والبنية التحتية، مشيرًا إلى نمو مستمر في التبادل التجاري وتوقعات بزيادة حجمه خلال الفترة المقبلة.
ولفت إلى أن التعاون يشمل أيضًا دعم القطاع الصحي من خلال المستشفيات المصرية المتخصصة، إلى جانب زيادة المنح التعليمية عبر الوكالة المصرية للتنمية، وجامعة الأزهر والجامعات المصرية، بما يعزز مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك