التقى بابا الفاتيكان بستة ممن تعرضوا لاعتداءات جنسية من رجال دين في إسبانيا، وتعهد بدراسة مقترحاتهم لتحسين استجابة الكنيسة بشأن هذه الأزمة.
وأفاد الفاتيكان في بيان له بأن الاجتماع، الذي يأتي تماشيا مع العُرف المتبع في لقاءات البابا مع ضحايا الانتهاكات خلال جولاته الخارجية، استمر قرابة الساعة.
وتم عقد الاجتماع في مقر سفارة الفاتيكان بالعاصمة الإسبانية مدريد.
ولم تلتفت القيادة الكاثوليكية في إسبانيا إلى إرثها المثقل بالانتهاكات والتستر إلا مؤخرا، بعد سنوات من تجاهل خطورة الفضيحة التي فجرتها تقارير صحيفة إل باييس الإسبانية.
وأفاد الفاتيكان بأن الناجين استعرضوا خلال الاجتماع قصصهم أمام البابا، وقدموا توصياتهم بشأن الكيفية التي ينبغي للكنيسة أن تتعامل بها مع هذه الأزمة.
وقال المتحدث باسم الفاتيكان، ماتيو بروني، في بيان له: " لقد استمع البابا بمودة واهتمام كبيرين، وأكد لهم قربه وقرب المجتمع الكنسي بأكمله منهم، وتعهد بالالتزام بضمان أن تشكل المقترحات المستلمة ركيزة للجهود المستقبلية، لتكون الكنيسة حقا مكانا آمنا وسليما روحيا تجد فيه الجراح المواساة والشفاء".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك