قُتل ضابط في قوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقاً)، اليوم الاثنين، إثر هجوم نفذه مسلحون يُشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة في مديرية مودية بمحافظة أبين، جنوبي اليمن.
وقالت مصادر محلية، لـ" العربي الجديد"، إن مسلحين اعترضوا الضابط عدلي محروق في منطقة الجبلة التابعة لمديرية مودية، قبل أن يطلقوا النار عليه، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وأضافت المصادر أن المهاجمين استولوا على مقتنيات الضابط الشخصية بعد تنفيذ العملية، ثم لاذوا بالفرار إلى جهة غير معروفة، فيما لم تصدر الجهات الأمنية في أبين أي بيان رسمي بشأن الحادثة حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وبحسب المصادر نفسها، فإن أصابع الاتهام تتجه نحو عناصر يُشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة الذي ينشط في بعض المناطق الجبلية والوعرة بمحافظة أبين، غير أن ذلك لم يتسنَّ التحقق منه من مصدر مستقل.
وتأتي العملية في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها محافظة أبين، لا سيما مديرية مودية التي شهدت خلال السنوات الأخيرة مواجهات متكررة بين القوات الأمنية والعسكرية من جهة، وعناصر يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة من جهة أخرى.
وتشهد المحافظة بين الحين والآخر هجمات تستهدف القوات الجنوبية بالتزامن مع استمرار العملية العسكرية التي أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي ضد تنظيم القاعدة في أبين نهاية العام 2022، تحت اسم" سهام الشرق"، والتي تتمركز معظم عملياتها في وادي عومران بمديرية مودية في محافظة أبين.
ويتركز وجود تنظيم القاعدة في محافظة أبين وشبوة ومأرب والبيضاء، وهي محافظات واقعة جنوبي اليمن ووسطه وتمتاز بتضاريس متنوعة، بين جبال وعرة وصحارى شاسعة، بالإضافة إلى وجود بعض التضامن الشعبي الذي يوفر لأعضاء التنظيم سهولة التحرك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك