قناة التليفزيون العربي - كيف تقرأ طهران تصريحات ترمب بأنه رفض دعم إسرائيل في هجماتها الأخيرة؟ Independent عربية - أشقاء مونديال 2026... عائلات واحدة ورايات متنافسة التلفزيون العربي - الحرب بوصفها فعلًا ذكوريًا.. من بارديم إلى أدباء قرأوا جذور العنف فرانس 24 - الأمم المتحدة تدعو إلى رفع الحصار النفطي الأميركي عن كوبا فورا قناة الشرق للأخبار - ما السيناريوهات المحتملة للمفاوضات الإيرانية الأميركية بعد التصعيد الأخير؟ وكالة الأناضول - إيطاليا تفتح تحقيقا في تنكيل بن غفير بناشطي أسطول الصمود DW عربية - بين فرنسا وألمانيا.. انهيار حلم المقاتلة الأوروبية "فكاس" إيلاف - مجلس إيران القومي يهدد أميركا وإسرائيل بـ(الجحيم) CNN بالعربية - "لبنانية أمّاً عن ستّ".. جوانا خلف في عرض مسرحي بفرنسا قناة الجزيرة مباشر - بعد فوز حزب باشينيان.. الاتحاد الأوروبي يشيد بانتخابات أرمينيا وموسكو تشكك فيها
عامة

انطلاق مشروع ألماني معمق لوقف هدر الطاقة بـ6 قطاعات جزائرية

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ ساعتين

باشر رسميا مكتب الاستشارات والهندسة الألماني الدولي “دورش إمباكت” (Dorsch Impact)، مشروعه في الجزائر، والرامي إلى إعداد دراسة تقنية معمقة بهدف تقليص هدر الطاقة في 6 قطاعات رئيسية، هي المباني العمومية ...

باشر رسميا مكتب الاستشارات والهندسة الألماني الدولي “دورش إمباكت” (Dorsch Impact)، مشروعه في الجزائر، والرامي إلى إعداد دراسة تقنية معمقة بهدف تقليص هدر الطاقة في 6 قطاعات رئيسية، هي المباني العمومية والقطاع السكني والصناعة والنقل والإنارة العمومية والفلاحة، سيتم تنفيذه على مدار 9 أشهر.

وجاء إطلاق المهمة، حسب ما علمته الشروق”، من خلال ورشة جرى تنظيمها الخميس 4 جوان بالعاصمة، من طرف برنامج “طاقاتي+”، والذي يعد آلية تعاون جزائرية-أوروبية-ألمانية لدعم تطوير الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقوية والهيدروجين الأخضر في الجزائر، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي “جي.

آي.

زاد” (GIZ) تحت عنوان “التدقيق الطاقوي، تحديد ومقارنة الحلول”.

وكان مكتب الاستشارات والهندسة الألماني الدولي “دورش أمباكت”، قد أعلن في 8 ماي الماضي أنه سيبدأ تنفيذ مشروع جديد لدعم الجزائر في تطوير الإطار التنظيمي لكفاءة الطاقة في المباني وقطاعات أخرى مستهلكة للطاقة بشكل كبير، وذلك ضمن برنامج (طاقاتي +)، والذي تنفذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، بتمويل من وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية.

ومثل اللقاء الانطلاقة الرسمية للمهمة الاستراتيجية التي يتولاها مكتب “دورش إمباكت” الألماني، وتهدف إلى إجراء تدقيق طاقوي معمق عبر عدة مناطق من البلاد، وتشمل 6 قطاعات أساسية هي المباني العمومية والقطاع السكني والصناعة والنقل (المواصلات العامة) والإنارة العمومية والفلاحة.

وحسب فرع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، فإنه، وفي سياق تواصل فيه الجزائر الوفاء بالتزاماتها في مجال الانتقال الطاقوي، والتحكم في استهلاك الطاقة وخفض انبعاثات الغازات الدفيئة، فإن هذه المبادرة ستساهم في تعزيز المعرفة بمستويات استهلاك الطاقة على المستوى المحلي، وتحديد سبل التحسين الملائمة لخصائص كل منطقة.

وخلال الورشة، اطلع المشاركون على أهداف المهمة ونطاقها ومختلف مراحل تنفيذها، كما ناقشوا المنهجية المقترحة لجمع البيانات وتحليلها، وتبادلوا الآراء بشأن مناطق التدخل ذات الأولوية وآليات التنسيق بين الهيئات والمؤسسات المعنية، إلى جانب الشروع في جمع المعطيات اللازمة لإنجاز مرحلة التشخيص.

وجمعت هذه الفعالية طيفا واسعا من الفاعلين المؤسساتيين والتقنيين، من بينهم وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة ووزارة السكن والعمران والمدينة والوكالة الوطنية لترقية وترشيد استعمال الطاقة ولجنة ضبط الكهرباء والغاز، ومجمع “سونلغاز” وفروعه، فضلا عن عدد من الهيئات العمومية ومكاتب الدراسات والخبراء الناشطين في قطاع الطاقة.

وسمح الحضور الواسع والمشاركة الفعلية لمختلف المتدخلين بوضع أسس تعاون وثيق سيرافق مختلف مراحل تنفيذ المهمة على مدار الأشهر التسعة المقبلة، بما يضمن تنسيقا أفضل بين الشركاء المعنيين وإنجاح أهداف المشروع.

وكما هو معلوم، فإن برنامج “طاقاتي+”، يموّل بشكل مشترك من طرف الاتحاد الأوروبي وألمانيا عبر الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، فيما تتولى الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) تنفيذه تحت إشراف وزارة الطاقة والطاقات المتجددة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك