قناة التليفزيون العربي - كيف تقرأ طهران تصريحات ترمب بأنه رفض دعم إسرائيل في هجماتها الأخيرة؟ Independent عربية - أشقاء مونديال 2026... عائلات واحدة ورايات متنافسة التلفزيون العربي - الحرب بوصفها فعلًا ذكوريًا.. من بارديم إلى أدباء قرأوا جذور العنف فرانس 24 - الأمم المتحدة تدعو إلى رفع الحصار النفطي الأميركي عن كوبا فورا قناة الشرق للأخبار - ما السيناريوهات المحتملة للمفاوضات الإيرانية الأميركية بعد التصعيد الأخير؟ وكالة الأناضول - إيطاليا تفتح تحقيقا في تنكيل بن غفير بناشطي أسطول الصمود DW عربية - بين فرنسا وألمانيا.. انهيار حلم المقاتلة الأوروبية "فكاس" إيلاف - مجلس إيران القومي يهدد أميركا وإسرائيل بـ(الجحيم) CNN بالعربية - "لبنانية أمّاً عن ستّ".. جوانا خلف في عرض مسرحي بفرنسا قناة الجزيرة مباشر - بعد فوز حزب باشينيان.. الاتحاد الأوروبي يشيد بانتخابات أرمينيا وموسكو تشكك فيها
عامة

قلعة الشقيف.. ساحة للموت والدعاية من شارون إلى نتنياهو

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

في جانب من جوانب الحرب الدائرة بين إسرائيل وحزب الله، تحولت قلعة الشقيف التاريخية إلى واحدة من معارك الصورة التي يخوضها الطرفان بشكل لا يقل شراسة عن معارك الجنود.فقد شغلت القلعة – التي بناها الصليبي...

في جانب من جوانب الحرب الدائرة بين إسرائيل وحزب الله، تحولت قلعة الشقيف التاريخية إلى واحدة من معارك الصورة التي يخوضها الطرفان بشكل لا يقل شراسة عن معارك الجنود.

فقد شغلت القلعة – التي بناها الصليبيون وشهدت العديد من المعارك الكبرى – وسائل الإعلام خلال الأيام الأخيرة بعد إعلان جيش الاحتلال السيطرة عليها ورفع العلم الإسرائيلي فوقها.

list 1 of 3نافذة من لبنان – ما انعكاسات المواجهة بين إسرائيل وإيران على المفاوضات؟list 2 of 3انفراجة ملاحية حذرة بعد وقف القصف بين إيران وإسرائيلlist 3 of 3مخاوف فلسطينية من مخططات إسرائيلية تستهدف السيطرة على برك سليمانولاستثمار اللحظة، نشرت إسرائيل فيديوهات وصورا لجنودها داخل القلعة كجزء من الحرب النفسية، وهو ما رد عليه حزب الله بصور مضادة لقصف الدبابات التي كانت داخل القلعة وأخرى لها وهي خالية من أي قوات.

والنزاع على قلعة الشقيف أو البوفور – وفق اسمها الأصلي – ليس جديدا، حسب تقرير أعده أنيس الحبّال لبرنامج" المرصد"، إذ كانت مسرحا للعديد من المواجهات بين إسرائيل وحزب الله خلال مواجهات كثيرة سابقة.

فمع كل عدوان إسرائيلي جديد على لبنان، يبرز ذلك الحصن التاريخي الذي يمتد عمره لنحو 9 قرون، وهو ما حدث عندما تمكنت قوة من لواء غولاني من الوصول للقلعة الواقعة عند الطرف الشمالي لنهر الليطاني، فجر الأول يونيو/حزيران الجاري بعد اشتباكات عنيفة مع حزب الله.

ولم تعد القلعة تمتلك ذلك البعد الإستراتيجي الذي كان لها في السابق بعدما أصبح التقدم التكنولوجي قادرا على اختصار الجغرافيا وتجاوزها، كما يقول المنتج والمؤلف مروان طراف.

ففي السابق، كانت القلعة المرتفعة تضمن الكثير من التفوق الهجومي لمن يفرض سيطرته عليها وهي ميزة يرى طراف أنها فقدتها بسبب المقاتلات والمسيرات، وأن المسألة لا تعدو كونها معركة قديمة متجددة من أجل الصورة.

فعندما غزت إسرائيل لبنان في صيف 1982، سيطرت على القلعة بعد معارك ضارية مع المقاومة الفلسطينية التي كانت مرابطة فيها، والتي استُشهدت بالكامل بعدما كبدت الإسرائيليين خسائر كبيرة.

وآنذاك، وصل وزير الدفاع الإسرائيلي آرئيل شارون رفقة رئيس الوزراء مناحيم بيغين ومعهما حشد من الصحفيين ليعلنا تحقيق الانتصار دون خسائر، وهو ما تبين زيفه لاحقا.

فشارون – كما يقول طراف – لم يكن يملك مشروعا واضحا لاحتلال لبنان، ومن ثم حاول استثمار القلعة دعائيا.

وبسبب هذه الواقعة، أصبحت القلعة تمثل ساحتين في المخيلة الإسرائيلية واحدة منهما للموت وأخرى للدعاية.

وطيلة 22 عاما، بقيت القلعة تحت الاحتلال حتى انسحبت إسرائيل منها ومن الجنوب اللبناني كله في 25 مايو/أيار 2000، بطريقة يقول طراف إنها كانت شكلا آخر من أشكال الهزيمة.

واليوم، عاودت إسرائيل الكرة نفسها بنشرها مقطع فيديو جويا لجنود يتحركون داخل القلعة وعلم يرفرف فوقها، مصحوبا بأغنية للفنانة اللبنانية فيروز، كنوع من التهكم.

وكما فعل شارون من قبل فعل بنيامين نتنياهو الذي تحدث هو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس والناطقين باسم جيشه، عن استعادة القلعة التاريخية المهمة.

وما لبث حزب الله أن نشر صور مقطع مضاد من إحدى مسيّراته يظهر استهداف دبابة إسرائيلية في محيط القلعة وأخرى بالتصوير الحراري الليلي تظهرها خالية تماما، مشفوعا بعبارة تهكمية أيضا تقول: " جئنا ولم نجدكم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك