رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في صورة من أرشيف رويترز.
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الإثنين، إن بلاده ستحول الحصار البحري إلى هزيمة أخرى للأميركيين.
وأضاف قاليباف، في رسالة نشرها عبر قناته على تليغرام أن «تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن مذكرة التفاهم خالفت أجزاء كان يتضمنها الاتفاق، وهو ما يظهر أن أميركا لا تسعى إلى وقف إطلاق النار ولا إلى الحوار».
وتابع قائلًا إن «هدفنا هو إنهاء الحرب واستتباب الأمن»، مؤكدًا أنه «لا ثقة لدينا بالطرف المقابل».
معادلة وقف النار وفي وقت سابق اليوم الإثنين، قال قاليباف إن إيران «قلبت معادلة وقف إطلاق النار المكتوب على الورق والانتهاكات المتكررة له على الأرض».
وأضاف: «إذا استمر غياب الإرادة الحقيقية لبناء الثقة فإن رد إيران سيبقى على هذا النحو».
قصف متبادل وقصفت إيران، أمس الإثنين، إسرائيل فيما قالت إنه رد على الاستهداف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت.
وردت إسرائيل بعد ذلك على إيران وقصفت مواقع إيرانية عدة، قبل أن يعلن الطرفان في وقت لاحق وقف الضربات المتبادلة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد هدَّد برد قوي حال هاجمت إيران بلاده مجدداً.
وشدَّد نتنياهو على أن المهمة لم تنتهِ بعد مع حزب الله، وأنه لن يقبل بمحاولة فرض معادلة جديدة على إسرائيل من قبل طهران وحزب الله.
وقف الضربات وفي وقت سابق أعلن مسؤول إسرائيلي وقف الضربات بناءً على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن المسؤول قوله، إنه إذا استمرت هجمات حزب الله الصاروخية فسيهاجم الجيش الإسرائيلي الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن الهجمات على لبنان مستمرة.
وكانت إيران قد أعلنت وقف عملياتها العسكرية ضد إسرائيل، بعد ما وصفته برد مؤلم على الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان والضاحية بدعم أميركي.
وقال الجيش الإيراني إنه وجه ما سماه ردّاً يجب أن تستخلص منه إسرائيل وداعموها الدروس، معلناً وقف العمليات.
وذكرت صحيفة يسرائيل هيوم أن إسرائيل وأميركا مررتا رسالة إلى طهران مفادها أنه لن تكون هناك غارات إضافية إذا لم تستأنف إيران إطلاق الصواريخ.
لكن إيران حذَّرت من أنه في حال استمرار الأعمال العدائية، بما في ذلك في جنوب لبنان، فإن إجراءات أشد وأكثر حسماً ستكون في الطريق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك