القدس العربي - الفضاء الجيوسيبراني الجزيرة نت - المرصد: الإعلام العالمي ينشغل عن كأس العالم بقضايا موازية قناة الغد - عسكري أميركي سابق للغد: إيران خطر على العالم.. وترمب قادر على إخضاعها الجزيرة نت - شركات خليجية تترقب مليارات من طروحات عمالقة الذكاء الاصطناعي قناة الغد - إيطاليا تضع بن غفير قيد التحقيق بسبب «أسطول الصمود» التلفزيون العربي - تأكيد 3 إصابات جديدة في الولايات المتحدة.. ما هي آفة الدودة الحلزونية؟ القدس العربي - إيران تُعيد تكريس «وحدة الساحات» القدس العربي - هل العوام المُقَلِّدَةُ أَضَرُّ على الأمَّةِ من أعدائها؟ CNN بالعربية - مسؤول إيراني كبير لـCNN: لا مانع للحوار مع واشنطن لكن سلوكها يجب أن يتغير العربي الجديد - نجوم بقناع "زورو" في كأس العالم منهم زيدان والسخيري
عامة

أشرف محمود: غياب الوالدين وعشوائية التدليل وراء كوارث المراهقين وتفكك المجتمع

الطريق
الطريق منذ 1 ساعة

أعرب الإعلامي أشرف محمود، عن صدمته من تفاصيل واقعة تصوير فتيات قاصرات في سن الـ14 والـ15 عامًا داخل إحدى الشقق السكنية، مؤكدًا أن المشكلة الحقيقية ليست أمنية خاصة وأن جهاز الأمن تدخل بحسم بل تكمن في ك...

أعرب الإعلامي أشرف محمود، عن صدمته من تفاصيل واقعة تصوير فتيات قاصرات في سن الـ14 والـ15 عامًا داخل إحدى الشقق السكنية، مؤكدًا أن المشكلة الحقيقية ليست أمنية خاصة وأن جهاز الأمن تدخل بحسم بل تكمن في كيفية تخلّي فتيات في هذا السن الحرج، الذي لم يبلغ مرحلة المراهقة الكاملة بعد، عن حذرهن وقبولهن بالتصوير بمحض إرادتهن، وهو ما يضع علامات استفهام كبرى حول دور الأسرة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج" الكنز"، المذاع على قناة" الحدث اليوم"، أن ما حدث هو نتاج مباشر لتنشئة اجتماعية خاطئة، وتفكك أسري، وغياب تام لدور الأب والأم في تعريف الأبناء بالخط الفاصل بين الصواب والخطأ، قائلاً: " عندما يغيب توجيه الوالدين وتتحكم عشوائية التدليل في التربية، تصبح الكارثة حتمية، إنني من موقعي أرى أن الأسر المفككة عاجزة عن جعل أبنائها يدركون حجم المخاطر أو يقدرون فداحة الأخطاء التي يقعون فيها".

ورفض بشكل قاطع الطروحات التي تطالب بالتعامل مع هؤلاء الفتيات كضحايا فقط، محذرًا من أن الطبطبة المستمرة على المخطئ تمنع إصلاح حاله وتنتج مجتمعًا هشًا، مؤكدًا أن العقاب والتوعية يجب أن يطالا المنظومة الأسرية برمتها.

وفي إطار بحثه عن حلول جذرية وعملية، قدم مقترحًا قانونيًا لمعالجة مثل هذه الحالات، عبر إقرار قواعد قانونية تمنح المحاكم الحق في إلحاق القاصرين في مثل هذه القضايا بدور تنشئة اجتماعية تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، وألا تكون هذه الدور مكانًا للاحتجاز أو الحبس، بل بيئة تربوية متكاملة تهدف إلى تعديل الأفكار والمعتقدات الخاطئة، علاوة على الاستعانة بأساتذة ومتخصصين في الصحة النفسية لإجراء حوارات ومحاضرات مكثفة تدمج الفتيات وأولياء أمورهن؛ لتعليمهم كيفية التعامل السليم في هذا السن الحرِج وصياغة مسار جديد لحياتهم.

ووجه نصيحة لجميع الآباء والأمهات للوقوف على مدى سلامة سلوك أبنائهم، قائلاً: " جرب أن تسحب الهاتف المحمول من ابنك أو بنتك فجأة؛ إذا كانت ردة الفعل هادئة وطبيعية فالأمر آمن، أما إذا تحول الأمر إلى صراخ واستماتة لعدم فتح الهاتف، فاعلم أن هناك خطرًا داهمًا".

وشدد على ضرورة وضع الهواتف الذكية للأطفال والمراهقين تحت الرصد والميكروسكوب العائلي الدائم، محذرًا من التكنولوجيا الحديثة التي باتت مصدرًا للعديد من المصائب المجتمعية إذا لم تخضع للرقابة.

ودعا إلى ضرورة عودة الالتزام الأسري القديم، وتقريب المسافات بين الآباء والأبناء، ومراقبة محيط الأصدقاء بدقة، مؤكدًا أن التقارب العائلي هو الحصن المنيع لحماية الأجيال الناشئة من الانزلاق في مستنقع الأخطاء التي تجعل من العائلات حديث المدينة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك