غروي – أعلنت ولاية بونتلاند الإقليمية عن عزمها اتخاذ إجراءات حازمة ضد القوات والضباط الذين كشفوا مؤخراً عن انشقاقهم وولائهم للحكومة الفيدرالية الصومالية، مؤكدة أنها لن تسمح بوجود قوات موازية أو متناحرة داخل حدودها الإدارية.
وفي تصريحات أدلى بها نائب وزير الأمن في حكومة بونتلاند، عبد الرحمن يوسف فرح (المعروف بـ “دوجانا”)، شدد على أن الإدارة الإقليمية تراقب عن كثب تحركات هذه القوات، ولن تتهاون مع أي محاولة لزعزعة استقرار المنطقة.
يأتي هذا التحذير بعد قيام بعض القادة والجنود بالإعلان عبر وسائل الإعلام عن تركهم لصفوف قوات بونتلاند، والانضمام مباشرة إلى الحكومة الفيدرالية في مقديشو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك