كشف الدكتور خالد أمين، الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء، عن تفاصيل واقعة انتحال سيدة صفة طبيب، قائلًا إن النقابة تصدر قوائم أو بيانات توضح من ليسوا أطباء ويمارسون الطب، لافتًا إلى أن هذه الخدمة موجودة بالفعل منذ نحو 10 سنوات على موقع نقابة الأطباء، وفي كل مناسبة يظهر فيها إعلاميًا يؤكد ذلك، يمكن لأي مواطن الدخول إلى موقع النقابة والبحث باسم أي طبيب أو منشأة طبية للتأكد من تسجيلها رسميًا.
وعن وجود صلاحيات تمكن النقابة من إغلاق المنشآت المخالفة أو سحب تراخيصها أو إبلاغ وزارة الصحة، أكد خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد سالم، في برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على قناة on أن النقابة ليست جهة ضبط قضائي، ولا تمتلك صلاحيات الضبطية القضائية، هذه اختصاصات حصرية لجهات الضبط المختصة، ومن بينها إدارة العلاج الحر.
وأوضح أنهم يخاطبون إدارات العلاج الحر في المحافظات ويبلغونها بأسماء من يمارسون الطب دون ترخيص، متابعا: «نطالب بشكل دائم بتشريعات تشدد العقوبات على هذه المخالفات».
إشكالية المؤهلات غير الطبيةوتابع: «عندما تعلم أن السيدة صاحبة الواقعة خريجة كلية الحقوق، ثم حصلت على ماجستير في التغذية الصحية من كلية الزراعة بجامعة القاهرة، ستدرك حجم المشكلة، نحن نؤكد دائمًا أن التغذية العلاجية حق حصري للطبيب، لكن هناك حاجة إلى مراجعة بعض البرامج الدراسية التي تمنح دراسات عليا في تخصصات طبية لأشخاص غير متخصصين، وخاطبنا الجامعات ووزارة التعليم العالي، وطلبنا مقابلة الوزير لمناقشة هذه القضية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك